
أحمد حمدان
@ahm3d_hamdan • 81,108 subscribers
Journalist from Northern Gaza | صحفيّ من شمال قطاع غزّة Telling war stories | أروي لكم قصص الحرب
Shorts
Videos

عمر مجدي سعادة "أبو عاصم" هو المـ.ـجـ.ـاهد العنيد، القوي الصنديد الذي لا يهاب الموت، ولصوته في الميدان أحب عندي من ألف رجل، رفيق الدرب والمعاناة، صاحبي في السراء والضراء. عاش مع شيخنا الحبيب أبا زكي في حصار 30 يوماً الأولى في هذه الحرب، وذاق معه الصبر والظمأ في سبيل الله، وكان نعم الجندي الذي يسمع ويطيع، ثم ما لبث إلا أن رافقنا في جميع رحلاتنا. وقد فتح الله عليه وأثخن في أعـ.ـداء الله، حتى جاءت الهدنة المؤقتة، فعاد لكي يرى أهله لأيام قصيرة، ثم بعد نقض العهد عاد إلى جـ.ـهـ.ـاده ورباطه ناظراً إلى أهله نظرة الوداع، فاشترى الآخرة وباع الدنيا ولذتها. وعاش أفضل أيامه مرابطاً على أقرب ثغر لعسقلان وقد فتح الله على أيديهم، ثم ختم الله له بخاتمة الشـ.ـهادة، مع ثلة من إخوانه الذين كتبوا بنضالهم أسطورة العز والتحدي. فرحمات الله عليه، ونسأله تعالى أن يكتب أجره كاملاً غير منقوص اللهم آمين
أحمد حمدان18,968 次观看 • 9 天前

فاكر الزعانين.. شابٌ من مواليد 2004 نشأ في طاعة الله، خَرج مِن أُسرةٍ مُحافظةٍ ومُحبةٍ للمساجد، عابدٌ متبتلٌ صوَّامٌ قوَّامٌ، محبٌّ للقرآن يَحفظ آياته، ويُرتِّل كلماته، ويُحفِّظ غيره ممن هم أصغر منه سِنَّاً، أخلاقه حميدة، قد فاق سِنَّه تفكيراً وعملاً. والعجيبُ مع حَداثة سنه إلا أنَّه كان مُجاhداً صِنديداً، قد فتح الله على يديه مراتٍ عديدة، وتحدى الصِّعاب في أكثر من موضعِ التحIمٍ، كان رحمه الله سَبَّاقاً مِقداماً أُشَبِّهه بالبراء بن مالك رضي الله عنه وأرضاه في عناده وشجاعته وتضحيته وعدم خوفه، وبابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في دقة جسده، فلو كان العد.و بعيداً عنه يذهب ليواجهه ببسالة وإقدامٍ، لا يلتفت وراءه ولا يتمنى إلا أن يكتب الله له شhادة في سبيله. طَلب الشَّhادة بِشكل عجيبٍ، قيامُ ليلٍ وبكاءٌ ودعاءٌ وإنابةٌ وتضرعٌ: "اللهم ارزقني الشhادة في سبيلك". أُصيبَ بطلق قنIص في ميدان المع.ركة وسطَ اشت.باكٍ في مدينة بيت حانون، ونُقل إثر ذلك للمستشفى وظلَّ مُصاباً إثر ذلك، من عملية إلى أخرى، حتَّى تَعافى قليلاً، ثُمَّ قُص.ف مرة أخرى بصاروخ استط.لاع، وطار من مكان الاستهداف ولم يصب إلا بأذى بسيط، وكان يقول: "صIروخ الزنانة لا يؤثر في، لا أدري كيف سأموت"، ثم نهض يكمل مسيرته. وما أن أوشك الطريق بين الشمال وغزة على الإغلاق، عاند نفسه وعاند جرحه الذي ينزف ولم يخرج لغزة بل عاد لبيت حانون المحاصرة ليُثبت جدارته مرة أخرى في ميدان وحصارٍ استمر شهراً كاملاً. والعجيب أنَّه كان كُلَّما أوشك الع.دو على الاقتراب منهم كان يقول لمن حوله: "من يبايعني على الم.وت"، فيقول له من حوله: "يا فاكر لا نريد أن نم.وت، نريد أن نق.تلهم ونرجع". ولقد أخبرني أحد أصحابه مخاطباً له: "والله يا فاكر لو أُصبت لأنقِذَك وما أتركك تست.شهد، فكان يزعجه ذلك". ثم اصطفاه الله بعد فشل الهدنة وعودة القتIل أن يبقى في بيت العز والفخار، مع ثلة مقIتلة مجIهدة يكابد ويتصدى لأعتى قوةٍ وأعتى جي.شٍ عتاداً، لكنه ضعيف أمام إرادةٍ وإصرارٍ وعقيدةٍ مستمدة من القرآن الكريم والمساجد، ثم كَتب الله له الشhادة مع أصحابه بعد اشتبIكٍ وإثخIنٍ بفضل الله. رحمك الله يا فاكر فقد كنت فينا رمزاً للشاب الطموح المجIهد العنيد، ولقد كتبت بدمIئك ما لم تكتبه الأقلام في تاريخ العز والإباء.
أحمد حمدان19,666 次观看 • 14 天前
3:27
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

"صاحب الظل المقاااوم.. المهندس الذي أربك حسابات المحـ.ـتل." من أروقة التصنيع العسـ.ـكري إلى ميادين المواجهة المباشرة، لم يكتفِ بإعداد السـ.ـلاح، بل تقدم الركب ليصنع الموقف بنفسه. الشـ.ـهيد القـ.ـسـ.ـامي المهندس حسن يوسف الكحلوت؛ بطل مشهد اعتلاء جرافة الـ D9، الذي غرس راية التوحيد على هيكلها وأحــ.ـرقها قبل أن يترجل شهـ.ـيدًا مقبلاً غير مدبر. هكذا يرحل الأبطال.. أثرٌ لا يمحوه الغياب، وبصمةٌ ترسم معالم الطريق.
أحمد حمدان14,668 次观看 • 23 天前
1:13
Sensitive content
This media may contain sensitive content.
1:05
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.
أحمد حمدان26,103 次观看 • 2 个月前

شيخُ المحراب وليثُ الحِراب، محمّد زكي حمد، رجلٌ جُبل على الفضيلة فكان أبرّ النّاس وأخشاهم، وأصدقهم وأنقاهُم، وأخلصهُم وأخفاهُم، كريمٌ عزيز النّفسِ طبعه الصّبر ورداؤهُ الرّضا، ابن القرآن، عرفتهُ المساجد، وحفظتهُ كلّ زواياه.. عالمٌ عامل، ومجاهدٌ عابدٌ زاهد، خرجَ يوم نادى المنادي "يا خيل اللّه اركبي" سهمًا في خاصرةِ اليهود وسيفًا لدينِ اللّه مسلولًا، أسدٌ مغوارٌ يوم ادلهمّت الحربُ تكفّن للمنايا وما ألفتَ وجهه يصولُ ويجول يبتغي الموت مظانّه، وقف على حافّة الخلودِ مرّاتٍ ومرّات، كتب اللّه له فيها صولاتٍ وجولات، إذا تزاحم الخَطبُ رأيته بثباتِ الجبال الرّاسيات، صاحبُ بأسٍ شديد وعزمٍ من حديد. وفي هذا المقطع موعظةٌ ودرس على لسان شهيدنا الحيّ صاحب الأثر الجليل والّذي صدّق كلماته ومهرّ ختام نعيه بالدّم ونالَ حسنَ الختام.
أحمد حمدان26,372 次观看 • 2 个月前
0:27
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

واللهِ ثمَّ واللهِ لو تعلَمونَ ما فقدنَا اليومَ لبكيتُم لفقدِهم دماً لا دمعاً … أحمد سويلم (أبو محمد) وإبراهيم الزعانين (أبو أحمد) بل قُل إن شئتَ قناصَ بيت حانُون ومساعِده .. والله لو خُيِّرتُ بين جيشٍ جرارٍ عرمرَمٍ وثلَّة فيها أحمد وإبراهيمُ لما ترددتُ لحظةً في أن تكون الثُّلة التي فيها أبو محمد وأبو أحمد .. أحمد سويلِم حاصِدُ أرواحِ بنِي صهيُون ولكم كنتُ أغبطُه كلَّما أبصرتُه أقولُ : "كيفُ هو شعورُ من ضَمِن الجَّنةَ ثمَّ هوَ يمشِي بيننَا" كانَت مقولتُه دوماً في ساحاتِ التدرِيبِ والإعدادِ: "أَن أبشِروا فلا يجتَمِعُ غبَارٌ في سبيلِ اللهِ ودخانُ جهنَّم" وأنا اليوم أقول أبشِر يا أبا محمد فلا يجتَمِع كافر وقاتله في النار فهنيئاً لكَ مقامُكَ وهنيئاً لك ما صِرت … أما إبراهِيمُ وما أدراكم ما صنيعُ إبراهيم إن أردتَ مساعِد قنَّاصٍ وجدتَه وإن أردتَ عقلَاً مهندِساً يجهِّزُ العُبواتِ وجدته وإن أردتَ رامياً للدروعِ وجدتَه يحمِل قاذِفه ويمشِي مسرعاً .. كان صاحِب صيحاتِ التَّكبيرِ اللــــــــه أكبـــــر في كل العملِياتِ كما كانَ كما رفيقَ دربِه أسداً غضنفراً في ساحاتِ التدريبِ والإعدادِ يخرَّج الرجالَ الأشداءَ فهنيئاً لك المقام يا إبراهِيم … أمَّا عن جنازَتِهما فوالله لقد حملتُ الاثنين ولكأنَّ النعشَ بينا يطيرُ مسرعاً أن قدِّمونِي فهذا اليومُ الذي أعددتُ له وهي والله بشارَةٌ أنَّ الرحمنَ تقبَّل منهُما الجهادَ والإعدادَ، ناهِيك عن الحشودِ التِي خرجَت تبكيهِم فهؤلاءِ هم أحقَّ مَن يرثَى وأحَقُّ مَن يشيَّع لمِثلِ هذا اليوم عمِلَ هذانِ الرجُلانِ وصالا وجالا وأعدَّا .. لم يتفرقَا في الدُّنيا ولم يستطع الموتُ أن يفرِّق بينهما نم قرير العين يا أبا محمد نم قرير العين يا أبا أحمد لقاؤنَا في جنَّاتٍ ونَهَر في مقعَد صدقٍ عند مليكٍ مقتَدر لئِن نَأَتْ بِنَا الأَجسَادُ .. فالأَروَاحُ تَتَّصِلُ
أحمد حمدان49,176 次观看 • 6 个月前

الشهيد خالد أكرم أبو عودة "أبو أكرم" بطلٌ من أبطال الأرض، أحد الذين فارقونا تحت تراب بيت حانون، لكنهم لم يرحلوا عن قلوب أبنائهم. مقاتلٌ شرس، يقف وخلفه العدو، وأمام كاميرا هاتف يخلع الحرب لحظة، ويعود أبًا… طفلًا، يواسي صغاره بضحكة ستبقى أطول من العمر. الأصعب أنه، وقبل رحيله الأبدي، ترك لهم وصيّته في فيديو قصير، لم يكن وداعًا؛ بل زادًا يكفي ليكبروا واقفين. سلمى ستكبر، وستقول لإخوتها بفخر: كنتُ وصيّة أبي، ونلتُ منه طمأنينة لا تنتهي. فهل رأيتم مثل رجالنا؟! وهل يُهزم وطن بهذا القدر من الآباء؟!
أحمد حمدان56,204 次观看 • 8 个月前