
يوسف القاسمي
@ALqasmi801 • 123,675 subscribers
(مدرب دولي معتمد IT ) ..! محب للسفر والأدب والسياسة وأعشق الكلمة .. (للإعلانات والترويج التواصل على الخاص)
Shorts
Videos

⏪️ نهاية الزمان في القرآن والفيزياء .. فتاة مُسلمة تكشف السّر ..! 👇
يوسف القاسمي53,044 görüntüleme • 3 gün önce

⏪️ أنت شخص مقزز ومعادٍ للإسلام .. : مناظرة ساخنة تكشف حدود التعصب وكره الأديان ..!
يوسف القاسمي377,148 görüntüleme • 19 gün önce
1:16
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

⏪️ لماذا يجب ان تطلبي الإذن من زوجك ..؟ الحقيقة التي تتجاهلها الكثير من النساء .. 👇
يوسف القاسمي97,025 görüntüleme • 6 gün önce
10:40
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

⏪️ لا مكان للمستحيل.. هكذا تُذلل الجبال في عمان 🇴🇲 خدمةً للإنسان ..
يوسف القاسمي91,171 görüntüleme • 8 gün önce

⏪️ بين وهج السعي وعتمة الانتظار .. شتان بين ثباتٍ يطوع الصخر واستسلامٍ ينتظر المعجزات؛ هناك على قمم الجبال، حيث لا مكان للتردد، تقف هذه المرأة مكافحةً تنحتُ من الصخر والثلج أملها، لا تنتظر يدًا تمتد إليها، بل تصنع بيديها السمراوين حياةً كريمة، مبرهنةً على أن الرزق يولد من رحم المشقة وأن الحركة هي نبض الوجود. وفي المقابل، يقبع ذاك الشاب المستسلم في دعة النوم، رهنًا لسرير الانتظار، يرتقب حظًا عاثرًا أو وظيفةً تأتيه على طبق من ذهب دون سعي أو عناء. إنها المقارنة الصارخة بين إرادةٍ حية تفتت الصعاب لتنبت رزقًا، وبين أمنياتٍ واهية تموت في مهد الكسل. فالأولى كتبت بجهدها مجدًا، والآخر يقتات على هامش الحياة بانتظار المجهول..
يوسف القاسمي1,313,546 görüntüleme • 3 ay önce
8:41
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

⏪️ بنبهر الكثيرين بالغرب وتطوره ، لكن من يعايش واقعه عن قرب يرى وجهاً مغايراً يملؤه الوجوم وتفكك القيم؛ حيث جفّت النفوس تحت وطأة 'الفردية المطلقة'، وغدت العلاقات الإنسانية مجرد مجاملات باردة تفتقد لأبسط معاني الرحمة والتآلف، حتى بين من جمعتهم عقود العمر. هذا الجفاء البارد يكشف عورة مجتمعات تخلت عن فكرة التعاضد، ليبرز في المقابل عظيم ما نملكه في عالمنا العربي والإسلامي من شيمٍ أصيلة. نحن الذين جُبلنا -ديناً وثقافةً وفطرة- على توقير الكبير، وإغاثة الملهوف، ورعاية الضعيف كواجب أخلاقي لا يقبل المساومة. مهما تزيّن الغرب بمظاهره، يبقى التقدم بلا مروءة جسداً بلا روح، وتبقى قيمنا ونخوتنا هي الثروة الحقيقية التي تحفظ للإنسان إنسانيته."
يوسف القاسمي584,000 görüntüleme • 3 ay önce