“تعب عمر يا الله” صرخة موجعة من قلب امرأة من قرية المزرعة ذات الغالبية الشيعية في ريف حمص ، بعد أن هُدم منزلها فوق ساكنيه على يد عصابات الجولاني . وما ذنبها إلا أنها من أتباع مدرسة الحسين (عليه السلام)، وما أشبه أحفاد يزيد بمن يسير على دربه في استهداف من يوالي آل البيت.
24,496 次观看
لو كانت نهايتنا باستشهاد القادة، لانتهينا بكربلاء.