
د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود
@Alakous • 13,527 subscribers
دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، التخصص الدقيق التاريخ السعودي تعتمد المعلومات التاريخية على الدراسة الوثائقية (الأئمة السعوديون) التي سيتم إصادرها تباعاً
Videos

أزمة سعودية عمانية تنتهي باجتياح كامل لعمان استشعر سلطان بن أحمد حاكم مسقط الخطر السعودي بعد دخول القبائل القاطنة على ساحل الخليج العربي تحت النفوذ السعودي، وكرد فعل استباقي عمل في عام (1213-1214هـ)/ 1799م على مهاجمة البحرين لإنشاء قاعدة له بقرب الشواطئ السعودية ولكن تم طرده منها من قبل العتوب. تزامن ذلك مع زحف قبيلة نعيم الداخلة طواعية تحت لواء الإمام السعودي على منطقة صحار، مما دفع إمام مسقط سلطان بن أحمد إلى التحرك إلى صحار وطلب منهم مغادرة أراضيه وعرض عليهم الأموال، فأبوا، فتحالف مع أخيه حاكم صحار قيس بن أحمد وهاجموا بني نعيم في عام (1214-1215هـ)/ 1800م. ولما بلغ الإمام عبد العزيز بن محمد خبر الهجوم على رعاياه من قبائل النعيم أمر قائده سالم بن بلال الحرق بالتحرك فوراً نحو سواحل الخليج حتى وصل البريمي شمال عمان وجعلها قاعدة له دون أي إجراء عسكري. وفي عام (1216-1217هـ) 1802م عاد حاكم مسقط مرة أخرى واستولى على البحرين بعد أن أخذ عدداً من زعماء العتوب كرهائن، مما دفع من تبقى منهم إلى طلب الدعم من الإمام عبد العزيز الذي سارع بإرسال حملة نجحت في طرد القوات العمانية، مما نتج عنه دخول البحرين تحت الحكم السعودي، وقد ساهم ذلك في توطيد نفوذهم في الخليج وهذا ما كان يخشاه حاكم مسقط، خاصة بعد فشله بالوصول إلى اتفاقية مع صقر بن راشد حاكم الشارقة الذي سبقه إليه الإمام السعودي وأدخله تحت لوائه بعد أن وعده بالحماية وإمداده بالرجال والعتاد. لم يجد حاكم مسقط أمامه سوى التحالف مع الشريف غالب الذي يحكم الحجاز باسم الدولة العثمانية، فتحرك بسفنه محملة بالسلاح والرجال لدعم الشريف غالب شريف مكة وذلك بعد التنسيق معه ومع السلطات العثمانية بهدف محاربة الإمام السعودي ولكنه فوجئ بدخول الأمير سعود بن عبد العزيز مكة الذي سرعان ما تم استدعاؤه للدرعية بأوامر مشددة من والده الإمام عبد العزيز الذي اشتعل غضبه بعد وصول أنباء التصرف العدائي الذي قام به حاكم مسقط سلطان بن أحمد ووجود العمانيين في صفوف أعدائه، مما دفعه لإعلان الحرب على مسقط لمعاقبة حاكمها، وأمر بإعداد حملة عسكرية وفتح جبهة جديدة للنشاط التوسعي السعودي نحو عمان. وقد أكدت الوثائق البريطانية أنه أصدر أوامره إلى رعاياه في رأس الخيمة والبحرين ورعاياه من القبائل القاطنة في سواحل الخليج لإعداد حملة بحرية على أن يجهزوا أساطيلهم بهدف فرض حصار تجاري على السفن العمانية في الخليج. ورغم امتعاض العتوب والقواسم بسبب دخول موسم الغوص، ولكن نتيجة لتشديد أوامر الإمام السعودي بصورة قطعية لدرجة دفعت القبائل بعدم التردد في إطاعتها لتنفيذ أوامر الإمام عبد العزيز بمهاجمة التجارة العمانية. في تلك الأثناء كان بدر بن سيف ابن أخي حاكم مسقط قد استغل غياب عمه للحج والمشاركة في الحملة ضد السعوديين وبدأ التحرك للانقلاب على عمه ولكن فشل محاولته أدى إلى لجوئه للإمام السعودي. وفي تلك الأثناء انتشرت الأخبار حول نية الإمام السعودي بتوسعة نطاق نشاطه في الخليج ليشمل كلا الصعيدين البحري والبري، حيث أكدت الوثائق العثمانية أنه أرسل قوات من الأحساء وبني ياس وأنصاره من أهل عمان وقبائل النعيم وبني كتب وصقر بن راشد شيخ القواسم وأهل رأس الخيمة وكان عددهم ثمانية آلاف من راكبي الهجن للانطلاق نحو الأراضي العمانية بهدف الاكتساح الشامل، مما دفع الحكومة الفارسية ووالي بغداد للتحالف مع حاكم مسقط للتصدي للقوات السعودية، ويعد هذا التحالف الثاني الذي يعقده حاكم مسقط مع أعداء الإمام السعودي. للقصة بقية، يتبع ج2 محمد المسوري
د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود130,809 次观看 • 1 年前

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد
د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود49,019 次观看 • 9 个月前

زيارة المؤسس الملك عبد العزيز إلى أرامكو السعودية ويرافقه الملك فيصل والأمير سعود بن جلوي أمير المنطقة الشرقية والأمير عبد المحسن بن جلوي أمير الظهران، وتقديم التحية لجلالته من قبل عدد من عائلات منسوبي شركة أرامكو. عام 1366هـ / 1947م.
د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود38,775 次观看 • 8 个月前
没有更多内容可加载