اسكندرية - Alexandria's banner
اسكندرية - Alexandria's profile picture

اسكندرية - Alexandria

@Alexandria_egy1233,656 subscribers

TRENDING 🎯 𓁈𓂀𓋹

Shorts

دوريات المرور قفلوا الطريق عشان الشبورة - الناس ولا حد يعرف التاني 👇😂♥️

دوريات المرور قفلوا الطريق عشان الشبورة - الناس ولا حد يعرف التاني 👇😂♥️

64,558 Aufrufe

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

50,423 Aufrufe

حوادث عبور الطريق 🚫

حوادث عبور الطريق 🚫

156,048 Aufrufe

#متداول : قناة مصرية جديدة لتعلم اللغة الإنجليزية بطريقة رهيبة 😭♥️

#متداول : قناة مصرية جديدة لتعلم اللغة الإنجليزية بطريقة رهيبة 😭♥️

2,352,415 Aufrufe

المسلمين : بيجهزوا توزيعات عصاير الإفطار المسيحيين : بيشوفوا الطعم حلو ولا لأ 😂♥️

المسلمين : بيجهزوا توزيعات عصاير الإفطار المسيحيين : بيشوفوا الطعم حلو ولا لأ 😂♥️

1,211,975 Aufrufe

اسكندرية بعد كمية المطاعم و الكافيهات اللي فتحت مؤخرًا 😄

اسكندرية بعد كمية المطاعم و الكافيهات اللي فتحت مؤخرًا 😄

1,426,943 Aufrufe

ربّوا عيالكم.. صاحب عربية بيحكي إنه من قريب مخلص رشها وتجديدها، وفوجئ بشخص ماسك آلة حادة ومخربش العربية من ورا لقدام، وعامل فيها حفر بدون أي سبب.

ربّوا عيالكم.. صاحب عربية بيحكي إنه من قريب مخلص رشها وتجديدها، وفوجئ بشخص ماسك آلة حادة ومخربش العربية من ورا لقدام، وعامل فيها حفر بدون أي سبب.

36,209 Aufrufe

أغرب إطلالة حمام في إسكندرية 😂♥️

أغرب إطلالة حمام في إسكندرية 😂♥️

348,998 Aufrufe

الشهيد الي هيعلقوا صورته ف الشارع

الشهيد الي هيعلقوا صورته ف الشارع

479,359 Aufrufe

تصبيرة جيل الثمانينات والتسعينات 😭❤️ لحد ما الاكل يخلص .. مين فاكرها 🫂

تصبيرة جيل الثمانينات والتسعينات 😭❤️ لحد ما الاكل يخلص .. مين فاكرها 🫂

759,431 Aufrufe

في مقطع متداول .. قال صاحب التعليق الحاصل على أعلى عدد من الإعجابات على هذا المقطع : «إذا فعلها رجل أبيض، قيل إنه ممتع ومضحك، لكن إذا فعلها الهنود، قيل إنه رخيص ولا يملك أي آداب».

في مقطع متداول .. قال صاحب التعليق الحاصل على أعلى عدد من الإعجابات على هذا المقطع : «إذا فعلها رجل أبيض، قيل إنه ممتع ومضحك، لكن إذا فعلها الهنود، قيل إنه رخيص ولا يملك أي آداب».

53,859 Aufrufe

الكاس ميشرفناش ✊🏻

الكاس ميشرفناش ✊🏻

56,739 Aufrufe

احتفالات وبهجة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧هـ من الإسكندرية 🎉 🥳 🎈

احتفالات وبهجة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧هـ من الإسكندرية 🎉 🥳 🎈

82,658 Aufrufe

صاحب البحر 🤍🌊

صاحب البحر 🤍🌊

440,481 Aufrufe

غروب إسكندراني ساحر 🌅 🌆♥️✨

غروب إسكندراني ساحر 🌅 🌆♥️✨

29,616 Aufrufe

الواحد لما ياخد غرزة بعربيته وربنا يسترها معاه ف يحمد ربنا انه ما اتخبطش او سبب حادث لحد انما نشوف حد عمل حساب على انستجرام وكل فيديوهاته بالطريقة دي !! دا ولا دين ولا قانون ولا اي حاجة بتقول كدا

الواحد لما ياخد غرزة بعربيته وربنا يسترها معاه ف يحمد ربنا انه ما اتخبطش او سبب حادث لحد انما نشوف حد عمل حساب على انستجرام وكل فيديوهاته بالطريقة دي !! دا ولا دين ولا قانون ولا اي حاجة بتقول كدا

323,459 Aufrufe

⛔️ خطورة السكيت بين السيارات⛔️ ⚠️

⛔️ خطورة السكيت بين السيارات⛔️ ⚠️

300,908 Aufrufe

المصريين النهاردة:

المصريين النهاردة:

23,199 Aufrufe

Videos

مقطع الحادث ⛔️
0:41

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Alexandria_egy1's profile picture

#حادث 💢 || مصرع شخص وإصابة آخر إثر اقتحام سيارة يقودها طفل لمخبز في سبورتنج بالإسكندرية شهد شارع الدلتا بمنطقة سبورتنج شرق الإسكندرية حادثًا مأساويًا، بعدما انحرفت سيارة عن مسارها واقتحمت أحد المخابز بالمنطقة. وبحسب المعلومات المتداولة، أسفر الحادث عن إصابة أحد العاملين بالمخبز «شيف» بإصابات بالغة، من بينها بتر في ساقيه، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته. كما أُصيب صاحب المخبز بإصابات خطيرة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُضع تحت الرعاية بالعناية المركزة لمتابعة حالته الصحية. وتشير المعلومات الأولية المتداولة إلى أن السيارة المتسببة في الحادث كان يقودها طفل. كما ألقت قوات الأمن القبض على المتسببين في الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تتولى الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث كاملة. رحم الله المتوفى، وخالص الدعوات بالشفاء العاجل للمصاب.

اسكندرية - Alexandria

53,030 Aufrufe • vor 3 Tagen

💢 إلى السيد محافظ الإسكندرية، والسيد مدير أمن الإسكندرية، والسيد مدير الإدارة المركزية للسياحة والمصايف.. شهدت بعض الشواطئ والمناطق السياحية في الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة عددًا من وقائع المشاجرات والفوضى التي أثارت قلق المواطنين والزائرين، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المدينة التي تُعد من أهم المقاصد السياحية في مصر. الإسكندرية تستحق أن تكون مدينة يشعر فيها الجميع بالأمان، سواء من أهلها أو ضيوفها. المطلوب اليوم هو تعزيز الانضباط داخل الشواطئ والأماكن العامة، وزيادة التواجد الأمني والتنظيمي، وسرعة التعامل مع أي تجاوزات، بما يضمن الحفاظ على الأمن والنظام ويمنح المواطنين والزائرين تجربة آمنة تليق بمدينة الإسكندرية. ثقتنا كبيرة في حرص الأجهزة التنفيذية والأمنية على الحفاظ على مكانة الإسكندرية، ونتمنى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنظيم والرقابة، خاصة مع ذروة الموسم السياحي الصيفي، بما يليق بعروس البحر المتوسط ويحافظ على صورتها أمام الجميع. 🌊🇪🇬
0:47

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Alexandria_egy1's profile picture

💢 إلى السيد محافظ الإسكندرية، والسيد مدير أمن الإسكندرية، والسيد مدير الإدارة المركزية للسياحة والمصايف.. شهدت بعض الشواطئ والمناطق السياحية في الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة عددًا من وقائع المشاجرات والفوضى التي أثارت قلق المواطنين والزائرين، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المدينة التي تُعد من أهم المقاصد السياحية في مصر. الإسكندرية تستحق أن تكون مدينة يشعر فيها الجميع بالأمان، سواء من أهلها أو ضيوفها. المطلوب اليوم هو تعزيز الانضباط داخل الشواطئ والأماكن العامة، وزيادة التواجد الأمني والتنظيمي، وسرعة التعامل مع أي تجاوزات، بما يضمن الحفاظ على الأمن والنظام ويمنح المواطنين والزائرين تجربة آمنة تليق بمدينة الإسكندرية. ثقتنا كبيرة في حرص الأجهزة التنفيذية والأمنية على الحفاظ على مكانة الإسكندرية، ونتمنى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنظيم والرقابة، خاصة مع ذروة الموسم السياحي الصيفي، بما يليق بعروس البحر المتوسط ويحافظ على صورتها أمام الجميع. 🌊🇪🇬

اسكندرية - Alexandria

200,411 Aufrufe • vor 1 Monat