
Farah ALHashim فرح الهاشم
@AlhashemFarah • 50,562 subscribers
Media Content Supervisor @MOInformation Award winning Filmmaker, Journalist. former Diplomat @KuwaitMissionUN @AP @UNESCO
Shorts
Videos

*منصة إكس تحذف حساب اليوتيوبر السعودي( ماهر موصلي ) بعد نشره لفيديو عن مجزرة غزة المستمرة حتى اللحظة... يعد الفيديو من أعظم الفيديوهات التي تم صنعها من بداية الحرب الغاشمة ، ويقوم بالمقارنة بين النازية و الصهيونية، و بين هتلر و نتينياهو ، و كذلك يتحدث عن دور هوليود في تصدير صورة مغايرة للحقيقة عن الصهاينة.* *، أتمنى من كل من يصله هذا الفيديو أن ينشره على أوسع نطاق ليصل إلى جميع أنحاء العالم كله؛ ليعلم الذين يتهمون الفلسطينين بالإرهاب، من هم الإرهابيون الحقيقيون، ويكون لك أجر الدفاع عن أهل الحق في غزة الأبية .*
Farah ALHashim فرح الهاشم758,957 görüntüleme • 1 yıl önce
1:29
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

مشاة بحرية أمريكي سابق يمزق العلم الإسرائيلي بسيف روماني لماذا؟ شاهد
Farah ALHashim فرح الهاشم483,390 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم ب #جويا… بكرة ب #فلسطين قررتُ في آخر ليلة لي قبل السفر من #بيروت، وفي ساعة متأخرة من النهار، قبل الإفطار بثلاث ساعات، أن أذهب إلى #الجنوب. ربما كنتُ تحت القهوة التي شربتها أو ربما لأنني كنت في لحظة صامتة، لا أسمع فيها صوت طائرة حربية، فقلت لنفسي: يا فرح، هذه فرصتك لرؤية #جنوب_لبنان المقدّس. اتصلتُ ب #كريم، وهو مسؤول شركة التاكسي التي أتعامل معها منذ ٢٠١٤، وهو الصديق الحقيقي لي في بيروت. قلت له: "فيك تطلعني على الجنوب؟ هلق؟" فأجابني دون تردد: "إيه، بقدر. يلا جاي لعندك." لا أحد يتحمّل عفويتي وجنوني ويفهمه جيدًا إلا كريم. فهو يدرك عفويتي عندما أزور بيروت، حيث أكون كالعاشقة الطائشة في قراراتها، أقضي أيامي في إحدى مقاهي شارع الحمرا، في مقهى اسمه يشبه الحالة التي يضعني فيها: البرزخ. أنا فعلًا أكون في #البرزخ... الحياة التي تأتي بعد الموت. لكن بالنسبة لي، البرزخ هو المكان الذي أذهب إليه في كل مرة يموت شيء بداخلي، لأبدأ مرحلة جديدة على كنبة المقهى الخضراء. في السيارة التي اتجهت إلى #الجنوب، وتحديدًا قرية #جويا، فتحتُ شبابيك السيارة كلها، وقاد كريم بسرعة وحماس، وكأنه لديَّ موعد مهم، كأن الجنوب يعرف أنني قادمة، وصار يصرخ بحماس: "يلا يا فرح، ناطرك!" نظرتُ إلى البحر، إلى #السماء، راقبتُ هل هناك طيران #إسرائيلي في الاجواء ؟ لا، يا فرح، لا يوجد. صورتُ #البحر، وشعري المتطاير على وجهي، والسيارة تزيد من سرعتها، وكريم يبتسم ويسألني: "شو يا فروحة؟ مبسوطة؟" ضحكتُ بسعادة: طبعًا، أنا فرحانة! أنظر إلى البحر، أصوّر الطرقات، حتى اللافتات الزرقاء، حتى وجدتُ نفسي في العباسية، ثم صور، وتحديدًا في البص. نظرتُ بكل لهفة، نعم، الاتجاه من هنا، من البرج الشمالي. وجدتُ لافتة مخبّأة وراء حاجز للجيش اللبناني. التفت كريم وقال لي: "رح طفي جوجل مابس، واعتمد عليكي من هون لحد ما نوصل جويا." ابتسمتُ وقلت له: "ما تلف يمين ولا شمال... سوق على طول، بتلاقي حالك بجويا." الاقتراب من جويا... والعودة إلى البيت مررنا بضيعة السيد حسن نصرالله، البازورية. راقبتُ الناس، النساء الجنوبيات بحجابهن الأسود ووجوههن المبتسمة، الأطفال الذين يركضون في منتصف الشارع، رائحة زهر الليمون ممزوجة بالمازوت تملأ المكان. مددتُ يدي خارج السيارة لألتقط الهواء، وقلت لنفسي: "أنا وصلتُ إلى الجنوب... وصلتُ إلى الجنوب. أنا هنا… فلسطين أصبحت أقرب!" دخلنا في وادي جيلو… بدأ قلبي ينبض بقوة، كأنني سألتقي بحبيب لم أره منذ سنوات. وهذا صحيح، لم أرَ جويا منذ يوليو ٢٠٢٣، قبل طوفان الأقصى بثلاثة أشهر. كيف عرفتُ أنني وصلتُ إلى جويا؟ عرفتها من تلالها… من الجامعة والمعهد التطبيقي، أول ما تراه في قمة التلّة قبل أن تجد نفسك على شارع البيدر. سألني كريم: "وين بروح هلق؟" قلتُ له: "بعد محطة البنزين هذه... لف يمين." نظرنا أمامنا، ووجدنا عمارةً مهدمة... لقد تدمرت! وقفتُ أمامها مذهولة. ثم ظهرت أمامي سيارة فان، فقلتُ: هل هو "قاسم"؟ ذلك الرجل الذي ينقل أهل جويا إلى بيروت منذ ٢٠ سنة؟ لا، كان صديقه. نظر إليَّ وسألني: "كيفك؟" تحدث معي كأنه يعرفني، فقلت له: "من أنا؟" أجابني دون تردد: "بنت عواطف!" تسارعت دموعي، كادت تنفجر، لكنني حبستها. أكملنا الطريق... على اليمين، كانت شجرة الياسمين لا تزال موجودة. وجدتُ خالي إبراهيم جالسًا على درج من حجر أمام منزلنا، وبوابة البيت الخضراء تنتظرني. لم أُلحق أن أبكي أو أن أحضنه أو حتى أن أتنفس... شغّلتُ الكاميرا بجنون، بسرعة، حتى ألتقط كل شيء لأمي في الكويت. البيت لم يكن كما تركناه... لكنه كان حيًا الشجر مرميّ على الأرض، ملابس الجيران متناثرة، الماء والغبار يملآن المكان. شعرتُ كأن المنزل لم نره منذ ١٠ سنوات. دخلتُ عبر البوابة الأولى، نظرتُ إلى الأرض، كان الزجاج متناثرًا. رأيتُ الأسطوانات القديمة مغطاة بالغبار، والكنبة الجلدية البنية التي اشتريتها من نيويورك، آخر من نام عليها كان صديقي الشهيد عصام عبدالله. وجدتها مغطاة بطبقات من التراب، وفوقها لوحاتي المرسومة متساقطة بين الكنبات، وكتب أمي غطاها الغبار، وأسقف المنزل مشققة. لكن البيت كان عايش. شعرتُ أنه يصرخ لي: "أنا هون، عايش يا فرح، وينك؟ اشتقتلك!" مشيتُ على البلاط، كأنني أريد أن أخبر البيت أنني افتقدته. بدون تفكير، أخذتُ كتابًا، أي كتاب، فقط لأحمل شيئًا من المكان المقدّس الذي تحول إلى مزار. كان "مارون بغدادي: الحلم المعلّق" أول ما وقع بيدي. ثم ركضتُ إلى غرفة أمي... وجدتُ فستانًا لي قديمًا، عليه ورود. كنتُ قد ارتديته آخر مرة في صيف ٢٠٢٣. يومها كانت رائحته زيت الاسمرار، أما الآن فقد أصبحت رائحته تراب. حملته بيدي، وشعرتُ أنني أريد أن أحضن البيت كله. عُدتُ إلى السيارة بعدما ودّعتُ خالي. نظر إليَّ كريم وسألني: "شو عبالك هلق؟" استنشقتُ رائحة الهواء وابتسمت: "تاكل سندويش لحم مشوي؟" ضحك كريم من قلبه وقال: "يلا، ما في متل اللحم المشوي هون بالجنوب يا فروحة!" وفي طريق العودة، تطاير شعري أكثر، وغابت الشمس خلفنا. شعرتُ أنني في حلم، لكنني كنت أردد في قلبي: "اليوم ب #جويا... بكرة ب #فلسطين. "اليوم بجويا... بكرة بفلسطين... رح كون!" فيديو : بيتنا في جنوب لبنان
Farah ALHashim فرح الهاشم39,790 görüntüleme • 1 yıl önce

زياد الرحباني يستحق على الأقل ٣ ايام حداد وطني يا جمهورية
Farah ALHashim فرح الهاشم22,061 görüntüleme • 11 ay önce
Daha fazla içerik yok.