Mohammed Abd Alhadi's banner
Mohammed Abd Alhadi's profile picture

Mohammed Abd Alhadi

@Bacchus121154,411 subscribers

محام ومستشار قانوني

Shorts

"الرغبة بأن تكون محبوبًا هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حرًا " Les rendez-vous d'Anna 1978

"الرغبة بأن تكون محبوبًا هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حرًا " Les rendez-vous d'Anna 1978

56,611 görüntüleme

"تكمن الشجاعة في القُدرة على التعافي." ـــ رالف إمرسون

"تكمن الشجاعة في القُدرة على التعافي." ـــ رالف إمرسون

46,805 görüntüleme

" الطُرق لا تُسد ، على من أيقن أنّ عند الله المخارج "

" الطُرق لا تُسد ، على من أيقن أنّ عند الله المخارج "

43,963 görüntüleme

" عش طويلاً، وسترى الحياة تسقط حتى الاقوياء" Loving Vincent 2017

" عش طويلاً، وسترى الحياة تسقط حتى الاقوياء" Loving Vincent 2017

37,971 görüntüleme

" أتؤمن أنّ رجلاً يستطيع تغيير قدره ؟ أؤمن أنّ الرجل يمكنه فعل ما يستطيع حتى يحين قدره " The Last Samurai 2003 أو كما يقول المتنبي في أحد قصائده الشعرية :- إذا لَمْ يَكُن مِنَ المَوتِ بُدِّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

" أتؤمن أنّ رجلاً يستطيع تغيير قدره ؟ أؤمن أنّ الرجل يمكنه فعل ما يستطيع حتى يحين قدره " The Last Samurai 2003 أو كما يقول المتنبي في أحد قصائده الشعرية :- إذا لَمْ يَكُن مِنَ المَوتِ بُدِّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

37,048 görüntüleme

"هناك أشياء تنتظرنا أفضل بكثير من تلك التي تركناها وراءنا"

"هناك أشياء تنتظرنا أفضل بكثير من تلك التي تركناها وراءنا"

19,795 görüntüleme

" إن رميت عظمة الى كلب فسيأخذها دائماً، وإن منحت رجلاً النفوذ، فسيصبحُ الرجل وحشاً "

" إن رميت عظمة الى كلب فسيأخذها دائماً، وإن منحت رجلاً النفوذ، فسيصبحُ الرجل وحشاً "

18,079 görüntüleme

Videos

Bacchus1211's profile picture

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

64,754 görüntüleme • 5 gün önce

Bacchus1211's profile picture

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 görüntüleme • 8 gün önce

Bacchus1211's profile picture

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

20,117 görüntüleme • 10 gün önce