
معمر الإرياني
@ERYANIM • 454,988 subscribers
وزير الإعلام | Minister of Information
Shorts
Videos

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير
معمر الإرياني72,054 просмотров • 19 дней назад

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا
معمر الإرياني108,657 просмотров • 2 месяцев назад

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية
معمر الإرياني158,935 просмотров • 3 месяцев назад

● من المكلا، وسيئون، قالت حضرموت كلمتها بوضوح لا يحتمل التأويل؛ حشودها اليوم لم تكن مجرد وقفة تنديد او تضامن، بل موقف صريح يجسد وعي هذه المحافظة العميق بطبيعة التهديدات التي تستهدف المنطقة، ويؤكد أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن تقرأ هنا كجزء من معركة واحدة تمس أمن الجميع واستقرارهم ● وفي هذا المشهد، يعبر أبناء حضرموت عن وفاء مستحق، يبادلون فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الوفاء بالوفاء، تقديرا لمواقفهم الصادقة والداعمة لليمن في مختلف المراحل، مؤكدين أن هذه العلاقة لم تكن يوما ظرفية، بل شراكة متجذرة تتعزز في لحظات التحدي ● ما خرجت به حضرموت اليوم يتجاوز حدود التضامن، إلى إعلان موقف ثابت: أن الانحياز للدولة، وللعمق العربي، ولمعركة حماية الأمن الإقليمي، خيار لا رجعة فيه، وأن هذه الأرض التي بقيت عصية على الفوضى، ستظل حاضرة في كل موقف يدافع عن استقرار المنطقة ومصيرها المشترك
معمر الإرياني105,135 просмотров • 2 месяцев назад

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين
معمر الإرياني176,210 просмотров • 5 месяцев назад

● لقد كشفت الأحداث الأخيرة أن تهديد الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبناني السابق حسن نصر الله، الذي أطلقه قبل سنوات بأن أي حرب على إيران ستشعل المنطقة، لم يكن مجرد تهديد عابر أو خطاب تعبوي، بل كان إعلاناً صريحاً عن عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني وأذرعه، تقوم على توسيع دائرة الصراع، ونقل الفوضى إلى محيطه العربي ● ولعل ما نشهده اليوم من اعتداءات إيرانية سافرة، مباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج العربي والأردن، يؤكد أن هذا السلوك ليس رد فعل طارئ، ولا نتيجة ظرف سياسي، بل نهج راسخ واستراتيجية ممنهجة، تقوم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض معادلة قائمة على الابتزاز بالقوة ● لذلك، لم تبن إيران ترسانتها العسكرية، من الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لمواجهة خصومها المعلنين، بل خططت منذ عقود لتوجيه هذه القدرات نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج، والبنية التحتية للطاقة العالمية، ومضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى رهينة، وأداة ضغط تخدم مشروعها التوسعي ● وبقراءة متأنية للتسليح ومسار التصعيد الإيراني، يتضح أن هذه القدرات لم تعد لمعركة تقليدية مع خصوم مفترضين، بل صممت لتستخدم في استهداف الجوار، وضرب البنية التحتية، وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي على خط النار، ويؤكد أن مشروع إيران يتجاوز حدودها، ليشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي
معمر الإرياني102,186 просмотров • 2 месяцев назад

#رافعين_السيف… رسالة وفاء من شعب، وتعبير صادق عن مكانة المملكة العربية السعودية في وجدان اليمنيين، وتجسيد لعلاقة أخوية راسخة لم تكن يوماً طارئة، بل امتداد لتاريخ طويل من المواقف الصادقة والمصير المشترك، وتقدير اليمنيين للمواقف الأخوية الثابتة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-يحفظهم الله- ، وتأكيد أن ما يجمع البلدين أكبر من الجغرافيا، وأن المملكة ستظل في وجدان اليمنيين، كما كان اليمن دائمًا في وجدان المملكة. ✦ الكلمات والألحان: الأستاذ صفوان الصلاحي ✦ الأداء والإنتاج: ملتقى الفنانين والأدباء اليمنيين برئاسة الأستاذ طه الرجوي
معمر الإرياني84,799 просмотров • 2 месяцев назад

● الصور العملاقة التي نصبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة المختطفة #صنعاء، لإظهار الولاء المطلق لاسيادها في طهران، والارتباط العضوي بينها وبين المحور الإيراني، ترتفع فوق شوارع تعج بعشرات الأسر المتسولة التي تفترش الأرصفة بحثاً عن لقمة تسد جوع أطفالها، بعد أن دفعتهم سياسات النهب المنظم والجبايات التي تمارسها المليشيا إلى هاوية الفقر والجوع ● هذا المشهد لا يكشف فقط حجم الانفصال الأخلاقي والإنساني لدى المليشيا، بل يفضح بوضوح أولوياتها الحقيقية، فبدلاً من توجيه هذه الأموال المنهوبة لتحسين أوضاع المواطنين أو دعم الأسر المعدمة، تهدر على مظاهر الدعاية السياسية وتمجيد رموز النظام الإيراني، في تأكيد جديد أن المليشيا لا ترى في اليمن سوى ساحة لخدمة مشروع خارجي لا يمت لمصالح اليمنيين بصلة
معمر الإرياني93,558 просмотров • 3 месяцев назад

"قيل أن الصورة قد تُغني عن ألف كلمة و هذه الصورة تٌغني عن كتب بأكملها"
معمر الإرياني326,956 просмотров • 1 год назад

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن
معمر الإرياني59,321 просмотров • 2 месяцев назад

● تأكيداً لما كشفناه سابقاً بشأن وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة المختطفة #صنعاء، يأتي تصريح القيادي في مليشيا الحوثي محمد البخيتي، الذي نفى علم المليشيا بقرار الانخراط في الحرب، واصفاً إياه بـ"القرار العسكري"، ليشكل إقراراً صريحاً بغياب القرار المستقل، ويكشف الجهة التي تدير مسار التصعيد. ● هذا التصريح لا يترك مجالاً للشك بأن المليشيا الحوثية ليست فاعلاً مستقلاً، بل ذراعاً تنفيذياً ضمن منظومة عسكرية تقودها إيران، حيث تتولى دوائر القرار في طهران، عبر الحرس الثوري، إدارة غرف العمليات وتحديد اتجاهات التصعيد أو التهدئة وفق حساباتها الإقليمية. ● ما يجري اليوم يؤكد نمطاً متكرراً: تسليح، توجيه، وإدارة عمليات تتم بإشراف مباشر من الحرس الثوري، ضمن مشروع عابر للحدود يهدف إلى استخدام اليمن كمنصة متقدمة لتهديد دول الجوار، وأمن الطاقة، وخطوط الملاحة الدولية. ● إن التعامل مع هذه المليشيا كطرف محلي يتجاهل طبيعة هذا الارتباط البنيوي، ويؤدي إلى تشخيص خاطئ للصراع. ما نشهده هو جزء من منظومة أوسع، يكون فيها الحوثي أداة تنفيذية ضمن بنية عسكرية يديرها ويتحكم بها الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يتطلب وضوحاً دولياً في التعاطي مع مصدر القرار وأذرعه .
معمر الإرياني69,100 просмотров • 2 месяцев назад

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟
معمر الإرياني104,505 просмотров • 5 месяцев назад

● حضرت اليوم محاكاة عملية خاصة نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب لمداهمة وتحرير رهائن وإلقاء القبض على عناصر إرهابية، عكست مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والانضباط، وأكدت ما وصلت إليه هذه القوة النوعية من احترافية بعد برامج تدريب وتأهيل متقدمة، جرت بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي نتوجه إليها بخالص الشكر وعظيم التقدير على ما تقدمه من دعم صادق ومتواصل في بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية ● إن مكافحة الإرهاب يجب أن تدار حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، يضمن سيادة القانون، ويحفظ حقوق المواطنين، ويمنع الانزلاق نحو الفوضى وتعدد مراكز القوة. فالتجارب أثبتت أن أي جهود أمنية تنفذ خارج سلطة الدولة لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار، وما شاهدناه من اختلالات أمنية في بعض المناطق ليس سوى نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج إطارها الشرعي ● وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، من خلال شراكة فاعلة وتنسيق وثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي ● كما تلتزم الدولة بمسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية، باعتبارها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن المنطقة، وذلك عبر التعاون المستمر مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين، وبما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة، وردع أي تهديدات تمس حرية الملاحة وأمنها ● وفي السياق ذاته، ستواصل الدولة، وبحزم، جهودها المشتركة مع تحالف دعم الشرعية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي، وإطالة أمد الصراع، وتقويض فرص السلام ● ويبقى جوهر الأزمة اليمنية متمثلاً في انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وما ترتب على ذلك من تدمير ممنهج للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وستواصل الدولة استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسساتها، سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن، وأمنه، واستقراره، ووحدة قراره الوطني
معمر الإرياني89,859 просмотров • 5 месяцев назад

● بين مشهدين، تتجلى الحقيقة كاملة بلا رتوش، قيادي حوثي يتحدث بنبرة استعلاء عن أن أمريكا وإسرائيل تحسب لمليشياته ألف حساب، وأنها باتت "قوة إقليمية"، وفي المقابل أم يمنية في مناطق سيطرة المليشيا تنحني فوق برميل قمامة تبحث عن بقايا طعام تسد به رمق أطفالها. هذه ليست مفارقة عابرة، بل خلاصة مشروع كامل قام على الوهم في الخطاب، والجوع في الواقع ● مليشيا الحوثي الإرهابية التي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة الفقر والجوع، وقطعت المرتبات، ودمرت الاقتصاد، وصادرت الموارد العامة، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للجباية والابتزاز، تحاول اليوم الهروب من فسادها وفشلها الذريع عبر تضخيم خطابها الدعائي، وتسويق أوهام "القوة الإقليمية" لتغطية مسؤوليتها الكاملة عن أكبر مأساة إنسانية في العالم ● والحقيقة أن المليشيا لا تجيد سوى صناعة الشعارات، فمن يعجز عن دفع راتب موظف، وتأمين رغيف خبز، وحماية كرامة امرأة من البحث في النفايات عن لقمة، لا يمكن أن يكون قوة إقليمية، بل أداة لتنفيذ أجندات خارجية. وبين ضجيج الخطابات وصمت الجوعى، تبقى الصورة أصدق من كل الشعارات، وتبقى معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الشاهد الأكبر على زيف هذا الادعاء
معمر الإرياني69,079 просмотров • 3 месяцев назад

● من تعز، التي كتبت مبكرا موقفها بالدم والتضحيات، ووقفت في مقدمة الصفوف دفاعا عن الهوية الوطنية والعربية.. يخرج أبنائها اليوم برسالة وفاء صادقة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبا، تقديرًا لمواقفها التي لم تكن يوما ظرفية، بل حضورا ثابتا في أصعب لحظات اليمن، وسندا حقيقيا في معركة استعادة دولته ● هذه الحشود التي ملأت شوارع تعز لا تعبر فقط عن موقف آني، بل تعكس ذاكرة وطنية لا تنسى من وقف معها حين اشتدت المحن، وتؤكد أن ما قدمته المملكة لليمن لم يكن مجرد دعم، بل شراكة صادقة في مواجهة مشروع استهدف الدولة والهوية والاستقرار ● تعز، التي واجهت المشروع الانقلابي منذ لحظاته الأولى، تدرك اليوم أن ما تتعرض له المملكة هو امتداد لذات التهديد، وأن الوقوف إلى جانبها ليس خيارا سياسيا، بل التزام نابع من وحدة المعركة وتشابك المصير ● وفي هذا المشهد، يتجدد التأكيد أن مواقف المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين، تقابل بالوفاء، وتترجم إلى مواقف واضحة في كل محطة فاصلة
معمر الإرياني49,945 просмотров • 2 месяцев назад

● ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، من اقتحام قرية "الأغوال" بمديرية الحدا محافظة ذمار، واعتقال نحو 30 مواطناً من أبناء المنطقة، على خلفية خلاف محلي حول حفر بئر، يكشف مجدداً طبيعة مشروعها القائم على القمع والإرهاب، وتسخير منظومتها القمعية لخدمة قياداتها، بعيداً عن أي اعتبار لكرامة وحرمة الدم اليمني، أو احترام للأعراف والتقاليد التي طالما شكلت صمام أمان للمجتمع اليمني ● إن تحشيد مليشيا الحوثي حملة مسلحة بقيادة أحد عناصرها، لفرض مشروع مرفوض مجتمعياً بالقوة، وتهديد الأهالي بالاعتقال أو القتل لمجرد اعتراضهم أو دفاعهم عن أنفسهم، يؤكد أنها لا تعترف بالقضاء ولا تحتكم إلى مؤسسات، بل تتعامل بمنطق العصابة التي تضع السلاح فوق القانون، وتحول الخلافات القبلية إلى مواجهات مسلحة، وتستثمرها لفرض الهيمنة وكسر الإرادة المجتمعية، في استهتار كامل بأرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم ● هذه الواقعة امتداد لنهج ممنهج تتبعه المليشيا منذ انقلابها، في إخضاع القبائل والمجتمعات المحلية، عبر الترهيب والتنكيل الجماعي، وتحويل مؤسسات الدولة المختطفة إلى أدوات بطش لحماية نفوذ قياداتها، وتصفية الحسابات، وفرض الإتاوات والجبايات بالقوة، بما يعمّق حالة الاحتقان، ويزرع بذور الثأر والصراع داخل النسيج الوطني الواحد ● إن ما يجري في ذمار وغيرها من المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، يبرهن أن استمرار هذا الانقلاب يعني استمرار الفوضى المنظمة، وتقويض السلم الاجتماعي، وتفجير النزاعات المحلية خدمة لأجندة لا تمت لليمن بصلة. ولن يتحقق الأمن والاستقرار إلا بإنهاء هذا المشروع الانقلابي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني، بما يكفل حماية المواطنين، وصون كرامتهم
معمر الإرياني65,635 просмотров • 3 месяцев назад