معمر الإرياني's banner
معمر الإرياني's profile picture

معمر الإرياني

@ERYANIM • 467,630 subscribers

سفير بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين Ambassador at the Ministry of Foreign Affairs and Expatriates

Shorts

● نبارك الإنجاز الأمني النوعي الذي حققته قوات التدخل السريع بمحافظة شبوة، بقيادة ومتابعة محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، رئيس اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، والمتمثل في ضبط خلية حوثية مكونة من 13 عنصراً، وشاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات، إضافة إلى ضبط حاويتين (كونتينرين) داخل منزل مستأجر استُخدم لاستلام شحنات الأسلحة المهربة عبر البحر، شملت نحو 500 قطعة سلاح آلي، وبنادق قنص، وقذائف من عياري 120 و106 ملم، وعبوات ناسفة حديثة شديدة الانفجار، وقذائف وقنابل مخصصة للاستخدام بواسطة الطائرات المسيّرة، إلى جانب مكونات خاصة بالطائرات المسيّرة، في عملية أمنية نوعية سبقتها جهود دقيقة من الرصد والتحري والمتابعة والتنسيق بين الأجهزة المختصة. ● ويأتي هذا الإنجاز في سياق الجهود الوطنية لتعزيز الأمن والاستقرار، وترجمة توجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، برفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية والاستخباراتية، وإحكام الرقابة على المنافذ البرية والبحرية، ومكافحة شبكات التهريب، وملاحقة المتورطين فيها، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيات الإرهابية، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على حماية سيادتها وأمن مواطنيها. ● إن حجم المضبوطات ونوعيتها، بما فيها القذائف والقنابل ومكونات الطائرات المسيّرة، وما كشفته التحقيقات الأولية بشأن تهريبها بحراً عبر ساحل مديرية رضوم لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، يسلط الضوء على خطورة شبكات التهريب والإمداد التي تعمل على إيصال الأسلحة والمتفجرات والتقنيات العسكرية إلى المليشيا، وما تمثله هذه الأنشطة من تهديد مباشر لأمن اليمن واستقراره، وأمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية، ويؤكد أن التصدي لها يمثل جبهة أساسية في حماية الأمن الوطني والإقليمي. ● ونثمّن عالياً الجهود التي بذلتها قوات التدخل السريع والأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة شبوة، ونحيّي شجاعة ويقظة منتسبيها، الذين واصلوا أداء واجبهم الوطني رغم ما تعرض له زملائهم المستجدين في المركز التدريبي مؤخراً من استهداف بالصواريخ الباليستية، في موقف يجسد صلابتهم وإصرارهم على حماية المحافظة والتصدي للتهديدات الأمنية، والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى . ● ونجدد دعوتنا للمجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة إلى مليشيا الحوثي، والتنفيذ الصارم لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية في مكافحة التهريب، ودعم قدرات مؤسساتها الأمنية والعسكرية وخفر السواحل، وملاحقة شبكات التهريب ومموليها، باعتبار أن حماية السواحل اليمنية وتجفيف مسارات تهريب الأسلحة مسؤولية تتصل مباشرة بأمن المنطقة وسلامة الممرات البحرية والتجارة الدولية.

● نبارك الإنجاز الأمني النوعي الذي حققته قوات التدخل السريع بمحافظة شبوة، بقيادة ومتابعة محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، رئيس اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، والمتمثل في ضبط خلية حوثية مكونة من 13 عنصراً، وشاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات، إضافة إلى ضبط حاويتين (كونتينرين) داخل منزل مستأجر استُخدم لاستلام شحنات الأسلحة المهربة عبر البحر، شملت نحو 500 قطعة سلاح آلي، وبنادق قنص، وقذائف من عياري 120 و106 ملم، وعبوات ناسفة حديثة شديدة الانفجار، وقذائف وقنابل مخصصة للاستخدام بواسطة الطائرات المسيّرة، إلى جانب مكونات خاصة بالطائرات المسيّرة، في عملية أمنية نوعية سبقتها جهود دقيقة من الرصد والتحري والمتابعة والتنسيق بين الأجهزة المختصة. ● ويأتي هذا الإنجاز في سياق الجهود الوطنية لتعزيز الأمن والاستقرار، وترجمة توجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، برفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية والاستخباراتية، وإحكام الرقابة على المنافذ البرية والبحرية، ومكافحة شبكات التهريب، وملاحقة المتورطين فيها، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيات الإرهابية، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على حماية سيادتها وأمن مواطنيها. ● إن حجم المضبوطات ونوعيتها، بما فيها القذائف والقنابل ومكونات الطائرات المسيّرة، وما كشفته التحقيقات الأولية بشأن تهريبها بحراً عبر ساحل مديرية رضوم لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، يسلط الضوء على خطورة شبكات التهريب والإمداد التي تعمل على إيصال الأسلحة والمتفجرات والتقنيات العسكرية إلى المليشيا، وما تمثله هذه الأنشطة من تهديد مباشر لأمن اليمن واستقراره، وأمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية، ويؤكد أن التصدي لها يمثل جبهة أساسية في حماية الأمن الوطني والإقليمي. ● ونثمّن عالياً الجهود التي بذلتها قوات التدخل السريع والأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة شبوة، ونحيّي شجاعة ويقظة منتسبيها، الذين واصلوا أداء واجبهم الوطني رغم ما تعرض له زملائهم المستجدين في المركز التدريبي مؤخراً من استهداف بالصواريخ الباليستية، في موقف يجسد صلابتهم وإصرارهم على حماية المحافظة والتصدي للتهديدات الأمنية، والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى . ● ونجدد دعوتنا للمجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة إلى مليشيا الحوثي، والتنفيذ الصارم لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية في مكافحة التهريب، ودعم قدرات مؤسساتها الأمنية والعسكرية وخفر السواحل، وملاحقة شبكات التهريب ومموليها، باعتبار أن حماية السواحل اليمنية وتجفيف مسارات تهريب الأسلحة مسؤولية تتصل مباشرة بأمن المنطقة وسلامة الممرات البحرية والتجارة الدولية.

177,638 görüntüleme

الناطق الرسمي للقوات المسلحة: - استهداف مركز قياده وسيطره ودبابتين في فندق سوفتيل المهجور بتعز. -مليشيا الحوثي الإرهابية اتخذنت من مبنى الفندق المهجور منطلقا لاستهداف المدنيين العزل في مدينه تعز. -تحييد مركز القيادة والسيطره وتدمير الدبابتين يهدف لحماية المدنيين الأبرياء.

الناطق الرسمي للقوات المسلحة: - استهداف مركز قياده وسيطره ودبابتين في فندق سوفتيل المهجور بتعز. -مليشيا الحوثي الإرهابية اتخذنت من مبنى الفندق المهجور منطلقا لاستهداف المدنيين العزل في مدينه تعز. -تحييد مركز القيادة والسيطره وتدمير الدبابتين يهدف لحماية المدنيين الأبرياء.

55,237 görüntüleme

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

75,613 görüntüleme

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

119,411 görüntüleme

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

162,088 görüntüleme

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

185,969 görüntüleme

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

48,065 görüntüleme

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

75,688 görüntüleme

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

73,829 görüntüleme

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

26,111 görüntüleme

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

51,020 görüntüleme

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

Sensitive content

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

37,027 görüntüleme

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

35,290 görüntüleme

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

13,832 görüntüleme

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

11,685 görüntüleme

● نحمل مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسئولية الكاملة عن المعاناة الانسانية المتفاقمة لملايين المدنيين في محافظة تعز، وما يتعرضون له من مخاطر وما يتكبدونه من خسائر يومية جراء استمرارها في قطع الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظة وباقي المحافظات، وبين مديرياتها، منذ تسعة اعوام، ودفعهم للبحث عن خطوط بديلة غير آمنة ● آخر تلك الحوادث جرف سيول الأمطار عددا من السيارات الخاصة وشاحنات نقل البضائع في سائلة مديرية حيفان جنوب محافظة تعز، وهي طريق بديل يربط بين المحافظة ومحافظة عدن، وإضطرار مئات المسافرين على البقاء عالقين على حواف الأودية بالضباب الواصل إلى وادي معادن، في مديرية طور الباحة ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية رفض كل الدعوات والمبادرات لإنهاء الحصار عن محافظة تعز وتحويل أكبر محافظة من ناحية الكثافة البشرية لسجن كبير، واستخدام هذا الملف الإنساني كورقة سياسية للتفاوض والابتزاز، واخضاعها للمساومة السياسية في جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الانسانية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي مطالبين بالقيام بمسئولياتهم القانونية والانسانية والاخلاقية في التحرك لإنهاء الحصار الظالم الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز فورا ودون أي تأخير، وملاحقة المسئولين عنه هذه الجريمة النكراء من قيادات المليشيا في المحاكم الدولية، وضمان عدم افلاتهم من العقاب

● نحمل مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسئولية الكاملة عن المعاناة الانسانية المتفاقمة لملايين المدنيين في محافظة تعز، وما يتعرضون له من مخاطر وما يتكبدونه من خسائر يومية جراء استمرارها في قطع الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظة وباقي المحافظات، وبين مديرياتها، منذ تسعة اعوام، ودفعهم للبحث عن خطوط بديلة غير آمنة ● آخر تلك الحوادث جرف سيول الأمطار عددا من السيارات الخاصة وشاحنات نقل البضائع في سائلة مديرية حيفان جنوب محافظة تعز، وهي طريق بديل يربط بين المحافظة ومحافظة عدن، وإضطرار مئات المسافرين على البقاء عالقين على حواف الأودية بالضباب الواصل إلى وادي معادن، في مديرية طور الباحة ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية رفض كل الدعوات والمبادرات لإنهاء الحصار عن محافظة تعز وتحويل أكبر محافظة من ناحية الكثافة البشرية لسجن كبير، واستخدام هذا الملف الإنساني كورقة سياسية للتفاوض والابتزاز، واخضاعها للمساومة السياسية في جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الانسانية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي مطالبين بالقيام بمسئولياتهم القانونية والانسانية والاخلاقية في التحرك لإنهاء الحصار الظالم الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز فورا ودون أي تأخير، وملاحقة المسئولين عنه هذه الجريمة النكراء من قيادات المليشيا في المحاكم الدولية، وضمان عدم افلاتهم من العقاب

25,741 görüntüleme

Videos

ERYANIM's profile picture

تابعنا بكل فخر واعتزاز، وبكثير من المحبة والامتنان، مواقف أشقائنا في المملكة العربية السعودية عبر منصة "X" وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، وهم يضعون صورهم الشخصية بالزي اليمني التقليدي، في مشهد جميل وصادق عبر عن محبتهم لليمن، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء. هذا المشهد لم يكن بالنسبة لنا مجرد تفاعل عابر، بل رسالة أخوة صادقة لامست قلوب اليمنيين، واختزلت الكثير من معاني القربى والمودة والوفاء والمصير المشترك بين شعبين شقيقين، جمعتهما الجغرافيا والتاريخ والدم، وربطت بينهما أواصر أعمق من السياسة وأبقى من الظروف. وليس هذا الموقف النبيل بغريب على أشقائنا في المملكة؛ فاليمنيون يعرفون جيداً قيمة من يقف معهم وقت الشدة، والمملكة كانت ولا تزال، بعد الله سبحانه وتعالى، السند والعضيد لليمن في أصعب مراحله وأشد محنه. وحين واجه اليمنيون انقلاب مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران، كانت المملكة في مقدمة من وقف إلى جانبهم سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وقدمت من الدعم والتضحيات ما سيظل محفوظاً في وجدان اليمنيين وذاكرتهم جيلاً بعد جيل. واليوم، ونحن نرى أشقاءنا السعوديين يرتدون الزي اليمني ويشاركون اليمنيين آمالهم وفرحتهم، لا نملك إلا أن نقول لهم من القلب: شكراً لكم على هذا الحب، وعلى هذه الفزعة الأصيلة، وعلى الوفاء الذي لم يتغير، وعلى كل موقف وكلمة وتضحية وقفت إلى جانب اليمن وأبنائه. أنتم بالنسبة لليمنيين لستم مجرد أشقاء في الجوار، بل شركاء في الأمل والطريق، وشركاء في النصر والفرحة الكبرى التي ننتظرها جميعاً، وستظل مواقفكم حاضرة في وجدان اليمنيين، محفوظة بكل الوفاء والعرفان. وسيأتي اليوم الذي يحتفل فيه اليمنيون باستعادة دولتهم وعاصمتهم صنعاء، وسيكون لأشقائنا في المملكة العربية السعودية مكانهم الطبيعي في الصف الأول من هذه الفرحة، كما كانوا في الصف الأول من المواقف والتضحيات. فيديو لنماذج من هذه المشاركات الأخوية الصادقة 🇸🇦🇾🇪

معمر الإرياني

292,834 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● تحية إجلال وتقدير لقبائل خولان الطيال، برجالها ومشايخها ووجهائها، على موقفها الوطني المشرف بإعلان النفير العام والجاهزية لإسناد معركة استعادة الدولة، استجابةً لدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة. هذا الموقف يجسد أصالة خولان ووفاءها للدولة، ويؤكد أن القبيلة اليمنية كانت وستظل سنداً وحصناً للوطن. ● لقد قدمت خولان الطيال نموذجاً مشرفاً في وحدة الصف الوطني، وإسناد القوات المسلحة، والتضامن مع جميع جبهات العز والبطولة والكرامة، وتوجيه رسالة أخوية لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي للاستفادة من العفو العام والعودة الآمنة، تأكيداً أن استعادة الدولة هي استعادة لحقوق جميع اليمنيين وكرامتهم، بعيداً عن الثأر والإقصاء والانتقام. ● نثمن عالياً هذا الموقف الشجاع والمسؤول، ونتطلع إلى أن تتوالى المواقف الوطنية المشرفة من مختلف قبائل اليمن ومكوناته الاجتماعية، بما يعزز وحدة الصف ويساند مؤسسات الدولة. فاليمن يتسع للجميع، وصنعاء عاصمة كل اليمنيين، ومستقبل الوطن مسؤولية مشتركة لا يستثنى منها أحد.

معمر الإرياني

109,776 görüntüleme • 1 ay önce

ERYANIM's profile picture

حين تستغل مليشيا الحوثي حاجة طفل إلى المال للحصول منه على إجابة تؤيد قصف بلد آخر، فإننا لسنا أمام تعبير حر عن موقف سياسي، بل أمام مشهد مؤلم يكشف كيف توظف براءة الأطفال وفقرهم في الدعاية للحرب والتحريض على العنف. وتتضاعف قسوة المشهد حين نتذكر أن هؤلاء الأطفال في ريف #تعز يعيشون في محافظة عانت لسنوات من حصار مليشيا الحوثي الإرهابية، وما وثقته التقارير الحقوقية من جرائم قنص طالت الأطفال والنساء، وانتهاكات وقيود حرمت آلاف الأسر من أبسط مقومات الحياة الكريمة. والمفارقة المؤلمة أن أطفالاً يحتاجون إلى الغذاء والتعليم والأمان، ويستحقون طفولة بعيدة عن الخوف والحرمان، يجري استغلال حاجتهم لتوظيفهم في مشاهد دعائية تحرض على القتل والدمار والحرب، بدلاً من معالجة الظروف التي جعلتهم عرضة لهذا الاستغلال. وندعو الأمم المتحدة، وفي مقدمتها اليونيسف، والمنظمات الدولية المعنية بحماية الطفولة، إلى توثيق الواقعة والتحقق من ملابساتها، والتصدي لاستغلال الأطفال في الدعاية للحرب، وضمان حمايتهم من استغلال المليشيا.

معمر الإرياني

47,220 görüntüleme • 23 gün önce

ERYANIM's profile picture

الناطق الرسمي للقوات المسلحة: القوات المسلحة: المليشيا الحوثية الإرهابية تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية (جوالة) ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة تشكل تهديد خطير على ممرات الطيران الدولية المدنية والطائرات المدنية. بسم الله الرحمن الرحيم صرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي بأن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة، تم تحويلها لمساعِد ضد الطائرات عبر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى صواريخ (جوالة) تطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتقوم هذه الصواريخ بالتجول لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة وطائرات المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية لليمن والإقليم. وأشار العقيد/ النزيلي إلى أن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف وتعطيل خدمات الطيران بالمنطقة، بعد العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية. وأكد الناطق الرسمي على أن تهديد المجال الجوي جنوب البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة تهديد للطائرات المدنية والمسافرين يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز حدود سلامة المجال الجوي اليمني إلى المساس بسلامة المجال الجوي الدولي، وأن استخدام هذه الأسلحة الإيرانية من الأراضي اليمنية يمثل تهديد مباشر لخطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً يمنياً، بل تهديداً للأمن والسلامة الدوليين يستوجب موقفاً مسؤولاً وحازماً وإجراءات من الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي. السبت 26 سبتمبر 2026م.

معمر الإرياني

55,779 görüntüleme • 1 ay önce