معمر الإرياني's banner
معمر الإرياني's profile picture

معمر الإرياني

@ERYANIM454,988 subscribers

وزير الإعلام | Minister of Information

Shorts

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

119,320 görüntüleme

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

161,968 görüntüleme

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

47,990 görüntüleme

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

185,867 görüntüleme

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

25,996 görüntüleme

● قبل شهر، أحد قادة الحوثيين في لبنان قال بوضوح: “لا يمكن على الإطلاق أن تتخلى مليشيا الحوثي عن دم حسن نصر الله، ولو فنيت اليمن عن بكرة أبيها“، واليوم الحوثيون ينفذون حرفيا تهديداتهم بفناء اليمن خدمةً لإيران ● اليوم، لم يعد الأمر مجرد شعارات أو تهديدات فارغة، بل واقع مرير نعيشه على الأرض، الحوثيون لا يدمرون اليمن فقط بالحرب التي أشعلها انقلابهم، بل أيضا عبر استعداء العالم واستدعاء الضربات العسكرية والعقوبات الدولية، كل ذلك في سبيل أوهام الولاء لإيران ومشروعها التخريبي في المنطقة ● حان الوقت لليمنيين والمجتمع الدولي أن يدركوا الحقيقة، ويقفوا صفا واحدا لإنهاء هذه الكارثة قبل أن يتحقق “فناء اليمن” كما يريده الحوثي وممولوه في طهران !

Sensitive content

● قبل شهر، أحد قادة الحوثيين في لبنان قال بوضوح: “لا يمكن على الإطلاق أن تتخلى مليشيا الحوثي عن دم حسن نصر الله، ولو فنيت اليمن عن بكرة أبيها“، واليوم الحوثيون ينفذون حرفيا تهديداتهم بفناء اليمن خدمةً لإيران ● اليوم، لم يعد الأمر مجرد شعارات أو تهديدات فارغة، بل واقع مرير نعيشه على الأرض، الحوثيون لا يدمرون اليمن فقط بالحرب التي أشعلها انقلابهم، بل أيضا عبر استعداء العالم واستدعاء الضربات العسكرية والعقوبات الدولية، كل ذلك في سبيل أوهام الولاء لإيران ومشروعها التخريبي في المنطقة ● حان الوقت لليمنيين والمجتمع الدولي أن يدركوا الحقيقة، ويقفوا صفا واحدا لإنهاء هذه الكارثة قبل أن يتحقق “فناء اليمن” كما يريده الحوثي وممولوه في طهران !

90,228 görüntüleme

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

75,662 görüntüleme

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

73,545 görüntüleme

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

50,984 görüntüleme

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

Sensitive content

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

37,023 görüntüleme

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

35,243 görüntüleme

● ما قاله أحد قيادات الحوثي أمام مئات الأطفال في أحد ما يُسمى بـ"المراكز الصيفية"، من أن طاعة المدعو عبدالملك الحوثي هي من طاعة الله، وأنها مقدمة على طاعة الوالدين، ليس مجرد انحراف ديني، بل جريمة تعبئة فكرية تستهدف الطفولة بصورة ممنهجة، ودليل آخر على مشروع مسموم تحول فيه الطفولة إلى وقود حرب، وتزرع في عقول النشء كراهية تُلغي حتى أقدس الروابط الإنسانية: رابطة الأبناء بآبائهم ● ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية من استغلال ممنهج للأطفال في إطار مشروعها الطائفي الإرهابي يشكّل تهديداً وجودياً، لا لليمن وحده، بل للأمن والسلم الإقليمي والدولي، فهؤلاء الأطفال المؤدلجون، الذين يعاد تشكيل وعيهم على يد مليشيا مسلحة خارجة عن القانون، أخطر من البرنامج النووي الإيراني، لأنهم يحملون في عقولهم قنابل أيديولوجية قابلة للانفجار في أي زمان ومكان ● إن الصمت الدولي على هذا الانتهاك الصارخ لا يُعدّ حياداً، بل تهيئة لبيئة يتغذى فيها الإرهاب وينمو حتى يتحوّل إلى تهديد عابر للحدود، فحين تُترك مليشيا إرهابية تعبّئ الأطفال فكرياً وتغرس فيهم الولاء الأعمى والعنف المقدّس، فإن العالم يزرع اليوم كارثة ستحصده غداً، فلا يمكن الحديث عن سلام أو استقرار، واليمن ينتزع من جذوره جيلاً بعد جيل، ليدفع به إلى محرقة الموت والكراهية ● كل تأخير في وقف هذا العبث، وكل تهاون مع هذا المشروع الإرهابي، هو تواطؤ مباشر مع الخراب.

● ما قاله أحد قيادات الحوثي أمام مئات الأطفال في أحد ما يُسمى بـ"المراكز الصيفية"، من أن طاعة المدعو عبدالملك الحوثي هي من طاعة الله، وأنها مقدمة على طاعة الوالدين، ليس مجرد انحراف ديني، بل جريمة تعبئة فكرية تستهدف الطفولة بصورة ممنهجة، ودليل آخر على مشروع مسموم تحول فيه الطفولة إلى وقود حرب، وتزرع في عقول النشء كراهية تُلغي حتى أقدس الروابط الإنسانية: رابطة الأبناء بآبائهم ● ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية من استغلال ممنهج للأطفال في إطار مشروعها الطائفي الإرهابي يشكّل تهديداً وجودياً، لا لليمن وحده، بل للأمن والسلم الإقليمي والدولي، فهؤلاء الأطفال المؤدلجون، الذين يعاد تشكيل وعيهم على يد مليشيا مسلحة خارجة عن القانون، أخطر من البرنامج النووي الإيراني، لأنهم يحملون في عقولهم قنابل أيديولوجية قابلة للانفجار في أي زمان ومكان ● إن الصمت الدولي على هذا الانتهاك الصارخ لا يُعدّ حياداً، بل تهيئة لبيئة يتغذى فيها الإرهاب وينمو حتى يتحوّل إلى تهديد عابر للحدود، فحين تُترك مليشيا إرهابية تعبّئ الأطفال فكرياً وتغرس فيهم الولاء الأعمى والعنف المقدّس، فإن العالم يزرع اليوم كارثة ستحصده غداً، فلا يمكن الحديث عن سلام أو استقرار، واليمن ينتزع من جذوره جيلاً بعد جيل، ليدفع به إلى محرقة الموت والكراهية ● كل تأخير في وقف هذا العبث، وكل تهاون مع هذا المشروع الإرهابي، هو تواطؤ مباشر مع الخراب.

31,720 görüntüleme

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

11,685 görüntüleme

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

13,794 görüntüleme

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

11,481 görüntüleme

Videos

ERYANIM's profile picture

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,054 görüntüleme • 19 gün önce

ERYANIM's profile picture

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا

معمر الإرياني

108,657 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

158,935 görüntüleme • 3 ay önce

ERYANIM's profile picture

● من المكلا، وسيئون، قالت حضرموت كلمتها بوضوح لا يحتمل التأويل؛ حشودها اليوم لم تكن مجرد وقفة تنديد او تضامن، بل موقف صريح يجسد وعي هذه المحافظة العميق بطبيعة التهديدات التي تستهدف المنطقة، ويؤكد أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن تقرأ هنا كجزء من معركة واحدة تمس أمن الجميع واستقرارهم ● وفي هذا المشهد، يعبر أبناء حضرموت عن وفاء مستحق، يبادلون فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الوفاء بالوفاء، تقديرا لمواقفهم الصادقة والداعمة لليمن في مختلف المراحل، مؤكدين أن هذه العلاقة لم تكن يوما ظرفية، بل شراكة متجذرة تتعزز في لحظات التحدي ● ما خرجت به حضرموت اليوم يتجاوز حدود التضامن، إلى إعلان موقف ثابت: أن الانحياز للدولة، وللعمق العربي، ولمعركة حماية الأمن الإقليمي، خيار لا رجعة فيه، وأن هذه الأرض التي بقيت عصية على الفوضى، ستظل حاضرة في كل موقف يدافع عن استقرار المنطقة ومصيرها المشترك

معمر الإرياني

105,135 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين

معمر الإرياني

176,210 görüntüleme • 5 ay önce

ERYANIM's profile picture

● لقد كشفت الأحداث الأخيرة أن تهديد الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبناني السابق حسن نصر الله، الذي أطلقه قبل سنوات بأن أي حرب على إيران ستشعل المنطقة، لم يكن مجرد تهديد عابر أو خطاب تعبوي، بل كان إعلاناً صريحاً عن عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني وأذرعه، تقوم على توسيع دائرة الصراع، ونقل الفوضى إلى محيطه العربي ● ولعل ما نشهده اليوم من اعتداءات إيرانية سافرة، مباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج العربي والأردن، يؤكد أن هذا السلوك ليس رد فعل طارئ، ولا نتيجة ظرف سياسي، بل نهج راسخ واستراتيجية ممنهجة، تقوم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض معادلة قائمة على الابتزاز بالقوة ● لذلك، لم تبن إيران ترسانتها العسكرية، من الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لمواجهة خصومها المعلنين، بل خططت منذ عقود لتوجيه هذه القدرات نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج، والبنية التحتية للطاقة العالمية، ومضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى رهينة، وأداة ضغط تخدم مشروعها التوسعي ● وبقراءة متأنية للتسليح ومسار التصعيد الإيراني، يتضح أن هذه القدرات لم تعد لمعركة تقليدية مع خصوم مفترضين، بل صممت لتستخدم في استهداف الجوار، وضرب البنية التحتية، وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي على خط النار، ويؤكد أن مشروع إيران يتجاوز حدودها، ليشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

102,186 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن

معمر الإرياني

59,321 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● تأكيداً لما كشفناه سابقاً بشأن وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة المختطفة #صنعاء، يأتي تصريح القيادي في مليشيا الحوثي محمد البخيتي، الذي نفى علم المليشيا بقرار الانخراط في الحرب، واصفاً إياه بـ"القرار العسكري"، ليشكل إقراراً صريحاً بغياب القرار المستقل، ويكشف الجهة التي تدير مسار التصعيد. ● هذا التصريح لا يترك مجالاً للشك بأن المليشيا الحوثية ليست فاعلاً مستقلاً، بل ذراعاً تنفيذياً ضمن منظومة عسكرية تقودها إيران، حيث تتولى دوائر القرار في طهران، عبر الحرس الثوري، إدارة غرف العمليات وتحديد اتجاهات التصعيد أو التهدئة وفق حساباتها الإقليمية. ● ما يجري اليوم يؤكد نمطاً متكرراً: تسليح، توجيه، وإدارة عمليات تتم بإشراف مباشر من الحرس الثوري، ضمن مشروع عابر للحدود يهدف إلى استخدام اليمن كمنصة متقدمة لتهديد دول الجوار، وأمن الطاقة، وخطوط الملاحة الدولية. ● إن التعامل مع هذه المليشيا كطرف محلي يتجاهل طبيعة هذا الارتباط البنيوي، ويؤدي إلى تشخيص خاطئ للصراع. ما نشهده هو جزء من منظومة أوسع، يكون فيها الحوثي أداة تنفيذية ضمن بنية عسكرية يديرها ويتحكم بها الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يتطلب وضوحاً دولياً في التعاطي مع مصدر القرار وأذرعه .

معمر الإرياني

69,100 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,505 görüntüleme • 5 ay önce

ERYANIM's profile picture

● حضرت اليوم محاكاة عملية خاصة نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب لمداهمة وتحرير رهائن وإلقاء القبض على عناصر إرهابية، عكست مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والانضباط، وأكدت ما وصلت إليه هذه القوة النوعية من احترافية بعد برامج تدريب وتأهيل متقدمة، جرت بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي نتوجه إليها بخالص الشكر وعظيم التقدير على ما تقدمه من دعم صادق ومتواصل في بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية ● إن مكافحة الإرهاب يجب أن تدار حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، يضمن سيادة القانون، ويحفظ حقوق المواطنين، ويمنع الانزلاق نحو الفوضى وتعدد مراكز القوة. فالتجارب أثبتت أن أي جهود أمنية تنفذ خارج سلطة الدولة لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار، وما شاهدناه من اختلالات أمنية في بعض المناطق ليس سوى نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج إطارها الشرعي ● وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، من خلال شراكة فاعلة وتنسيق وثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي ● كما تلتزم الدولة بمسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية، باعتبارها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن المنطقة، وذلك عبر التعاون المستمر مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين، وبما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة، وردع أي تهديدات تمس حرية الملاحة وأمنها ● وفي السياق ذاته، ستواصل الدولة، وبحزم، جهودها المشتركة مع تحالف دعم الشرعية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي، وإطالة أمد الصراع، وتقويض فرص السلام ● ويبقى جوهر الأزمة اليمنية متمثلاً في انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وما ترتب على ذلك من تدمير ممنهج للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وستواصل الدولة استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسساتها، سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن، وأمنه، واستقراره، ووحدة قراره الوطني

معمر الإرياني

89,859 görüntüleme • 5 ay önce

ERYANIM's profile picture

● بين مشهدين، تتجلى الحقيقة كاملة بلا رتوش، قيادي حوثي يتحدث بنبرة استعلاء عن أن أمريكا وإسرائيل تحسب لمليشياته ألف حساب، وأنها باتت "قوة إقليمية"، وفي المقابل أم يمنية في مناطق سيطرة المليشيا تنحني فوق برميل قمامة تبحث عن بقايا طعام تسد به رمق أطفالها. هذه ليست مفارقة عابرة، بل خلاصة مشروع كامل قام على الوهم في الخطاب، والجوع في الواقع ● مليشيا الحوثي الإرهابية التي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة الفقر والجوع، وقطعت المرتبات، ودمرت الاقتصاد، وصادرت الموارد العامة، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للجباية والابتزاز، تحاول اليوم الهروب من فسادها وفشلها الذريع عبر تضخيم خطابها الدعائي، وتسويق أوهام "القوة الإقليمية" لتغطية مسؤوليتها الكاملة عن أكبر مأساة إنسانية في العالم ● والحقيقة أن المليشيا لا تجيد سوى صناعة الشعارات، فمن يعجز عن دفع راتب موظف، وتأمين رغيف خبز، وحماية كرامة امرأة من البحث في النفايات عن لقمة، لا يمكن أن يكون قوة إقليمية، بل أداة لتنفيذ أجندات خارجية. وبين ضجيج الخطابات وصمت الجوعى، تبقى الصورة أصدق من كل الشعارات، وتبقى معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الشاهد الأكبر على زيف هذا الادعاء

معمر الإرياني

69,079 görüntüleme • 3 ay önce

ERYANIM's profile picture

● من تعز، التي كتبت مبكرا موقفها بالدم والتضحيات، ووقفت في مقدمة الصفوف دفاعا عن الهوية الوطنية والعربية.. يخرج أبنائها اليوم برسالة وفاء صادقة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبا، تقديرًا لمواقفها التي لم تكن يوما ظرفية، بل حضورا ثابتا في أصعب لحظات اليمن، وسندا حقيقيا في معركة استعادة دولته ● هذه الحشود التي ملأت شوارع تعز لا تعبر فقط عن موقف آني، بل تعكس ذاكرة وطنية لا تنسى من وقف معها حين اشتدت المحن، وتؤكد أن ما قدمته المملكة لليمن لم يكن مجرد دعم، بل شراكة صادقة في مواجهة مشروع استهدف الدولة والهوية والاستقرار ● تعز، التي واجهت المشروع الانقلابي منذ لحظاته الأولى، تدرك اليوم أن ما تتعرض له المملكة هو امتداد لذات التهديد، وأن الوقوف إلى جانبها ليس خيارا سياسيا، بل التزام نابع من وحدة المعركة وتشابك المصير ● وفي هذا المشهد، يتجدد التأكيد أن مواقف المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين، تقابل بالوفاء، وتترجم إلى مواقف واضحة في كل محطة فاصلة

معمر الإرياني

49,945 görüntüleme • 2 ay önce

ERYANIM's profile picture

● ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، من اقتحام قرية "الأغوال" بمديرية الحدا محافظة ذمار، واعتقال نحو 30 مواطناً من أبناء المنطقة، على خلفية خلاف محلي حول حفر بئر، يكشف مجدداً طبيعة مشروعها القائم على القمع والإرهاب، وتسخير منظومتها القمعية لخدمة قياداتها، بعيداً عن أي اعتبار لكرامة وحرمة الدم اليمني، أو احترام للأعراف والتقاليد التي طالما شكلت صمام أمان للمجتمع اليمني ● إن تحشيد مليشيا الحوثي حملة مسلحة بقيادة أحد عناصرها، لفرض مشروع مرفوض مجتمعياً بالقوة، وتهديد الأهالي بالاعتقال أو القتل لمجرد اعتراضهم أو دفاعهم عن أنفسهم، يؤكد أنها لا تعترف بالقضاء ولا تحتكم إلى مؤسسات، بل تتعامل بمنطق العصابة التي تضع السلاح فوق القانون، وتحول الخلافات القبلية إلى مواجهات مسلحة، وتستثمرها لفرض الهيمنة وكسر الإرادة المجتمعية، في استهتار كامل بأرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم ● هذه الواقعة امتداد لنهج ممنهج تتبعه المليشيا منذ انقلابها، في إخضاع القبائل والمجتمعات المحلية، عبر الترهيب والتنكيل الجماعي، وتحويل مؤسسات الدولة المختطفة إلى أدوات بطش لحماية نفوذ قياداتها، وتصفية الحسابات، وفرض الإتاوات والجبايات بالقوة، بما يعمّق حالة الاحتقان، ويزرع بذور الثأر والصراع داخل النسيج الوطني الواحد ● إن ما يجري في ذمار وغيرها من المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، يبرهن أن استمرار هذا الانقلاب يعني استمرار الفوضى المنظمة، وتقويض السلم الاجتماعي، وتفجير النزاعات المحلية خدمة لأجندة لا تمت لليمن بصلة. ولن يتحقق الأمن والاستقرار إلا بإنهاء هذا المشروع الانقلابي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني، بما يكفل حماية المواطنين، وصون كرامتهم

معمر الإرياني

65,635 görüntüleme • 4 ay önce