معمر الإرياني's banner
معمر الإرياني's profile picture

معمر الإرياني

@ERYANIM457,216 subscribers

وزير الإعلام | Minister of Information

Shorts

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

74,057 次观看

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

119,411 次观看

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

تصريح معالي المستشار تركي آل الشيخ TURKI ALALSHIKH في مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالرياض، حين أكد أن شعوبنا جميعاً تنتمي لهوية واحدة وجغرافيا واحدة تحت مسمى "الجزيرة العربية"، موقف أصيل لامس القلوب وأعاد التذكير بالوشائج العميقة التي تربط اليمن بأشقائه في المملكة، وشائج أقوى من كل المسميات والحدود هذه هي المملكة وهذه هي المواقف الصادقة التي تقال وتترجم فعلاً، وتجسد حكمة قيادتها ووفاء شعبها، وتؤكد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً من عمقه العربي ومحيطه الخليجي الطبيعي والاستراتيجي. كل الشكر والتقدير لمعاليكم على هذه الكلمات التي حملت محبة صادقة لليمن وأهله، ورفعت مكانته في قلوب أشقائه قبل أن ترفع في المنابر. ونحن في اليمن مهما استفحل الألم وثقلت المحنة لن ننسى من وقف معنا، ولن تمحى من ذاكرتنا المواقف العظيمة التي ساندتنا في أقسى الظروف، فذاكرتنا ليست مثقوبة، ووفاؤنا ثابت لمن مد يده بإخلاص. تحية لأهلنا في المملكة 🇸🇦 قلعة العروبة وسند اليمن منذ أول يوم وحتى آخر يوم.

161,996 次观看

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

185,923 次观看

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتكريس سقطرى كأحد أهم المواقع السياحية والبيئية على مستوى المنطقة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحسين الربط الجوي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في الأرخبيل ● نثمن عالياً الدور الذي تضطلع به الخطوط الجوية اليمنية في إعادة تشغيل وتوسيع شبكة رحلاتها، رغم التحديات والظروف الصعبة، ونشيد بالتعاون البناء مع الهيئة العامة للطيران المدني، وما تبذله من جهود لتنظيم وتطوير قطاع الطيران المدني ● كما نعبر عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، على ما قدموه من تسهيلات ودعم أسهما في إنجاح تدشين هذا الخط، في تجسيد واضح لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص المملكة على دعم استقرار اليمن وتنميته في مختلف القطاعات

47,990 次观看

● قبل شهر، أحد قادة الحوثيين في لبنان قال بوضوح: “لا يمكن على الإطلاق أن تتخلى مليشيا الحوثي عن دم حسن نصر الله، ولو فنيت اليمن عن بكرة أبيها“، واليوم الحوثيون ينفذون حرفيا تهديداتهم بفناء اليمن خدمةً لإيران ● اليوم، لم يعد الأمر مجرد شعارات أو تهديدات فارغة، بل واقع مرير نعيشه على الأرض، الحوثيون لا يدمرون اليمن فقط بالحرب التي أشعلها انقلابهم، بل أيضا عبر استعداء العالم واستدعاء الضربات العسكرية والعقوبات الدولية، كل ذلك في سبيل أوهام الولاء لإيران ومشروعها التخريبي في المنطقة ● حان الوقت لليمنيين والمجتمع الدولي أن يدركوا الحقيقة، ويقفوا صفا واحدا لإنهاء هذه الكارثة قبل أن يتحقق “فناء اليمن” كما يريده الحوثي وممولوه في طهران !

Sensitive content

● قبل شهر، أحد قادة الحوثيين في لبنان قال بوضوح: “لا يمكن على الإطلاق أن تتخلى مليشيا الحوثي عن دم حسن نصر الله، ولو فنيت اليمن عن بكرة أبيها“، واليوم الحوثيون ينفذون حرفيا تهديداتهم بفناء اليمن خدمةً لإيران ● اليوم، لم يعد الأمر مجرد شعارات أو تهديدات فارغة، بل واقع مرير نعيشه على الأرض، الحوثيون لا يدمرون اليمن فقط بالحرب التي أشعلها انقلابهم، بل أيضا عبر استعداء العالم واستدعاء الضربات العسكرية والعقوبات الدولية، كل ذلك في سبيل أوهام الولاء لإيران ومشروعها التخريبي في المنطقة ● حان الوقت لليمنيين والمجتمع الدولي أن يدركوا الحقيقة، ويقفوا صفا واحدا لإنهاء هذه الكارثة قبل أن يتحقق “فناء اليمن” كما يريده الحوثي وممولوه في طهران !

90,228 次观看

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

75,688 次观看

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

26,017 次观看

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

قالها الرئيس ترامب قبل ايام بوضوح: "أمطرنا الحوثيين بالبرق والرعد من الضربات، فاستسلموا وتوسلوا التوقف" وهاهو يقول: نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً. لكن ربما يشنون هجوم غدا، وفي تلك الحالة سنعاود الهجوم. هذه هي الحقيقة التي تخشاها قيادات مليشيا الحوثي، ولا تريد للشعب اليمني أن يسمعها أو يدركها: إنهم تحت الضغط… منهكون، ضعفاء، توسلت لهم طهران ايقاف تدميرهم، وتعهدوا بعدم استهداف السفن، وفي مقدمتها المتجهة إلى إسرائيل. بل وصل بهم الأمر إلى القول بأن صواريخهم نحو إسرائيل لن يكون لها أي تأثير. يخدعون أتباعهم بشعارات كاذبة، وهم في الحقيقة يستجدون النجاة. يكذبون علناً على البسطاء، بينما قراراتهم الحقيقية تُصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران، لا في صنعاء.

73,642 次观看

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

50,984 次观看

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

Sensitive content

صاروخ حوثي سقط قرب مطار بن غوريون و أحدث "حفرة صغيرة" بلا إصابات. لكن الثمن كان باهظاً "دمار في اليمن، وعزلة". كذبة "المقاومة" انتهت بحفرة، وجريمة الحوثي باقية في كل بيت يمني

37,027 次观看

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

35,243 次观看

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

● ندين بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، القائد حمدي شكري، في جريمة غادرة أسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين، واعتداء جبان يطال أحد القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية ● إن هذه الجريمة النكراء تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها مؤخرا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كورقة خبيثة لإرباك المشهد الأمني، وتصوير حالة مصطنعة من الفراغ الأمني في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية ● نؤكد أن محاولة استهداف قائد ميداني بحجم ودور القائد حمدي شكري لا يمكن التعامل معها كحادث أمني عارض، بل تمثل عملية مدروسة بعناية، ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل العاصمة المؤقتة عدن، وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة، أو يحد من الاختلالات، ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية ● إن محاولة اغتيال القائد حمدي شكري لا يمكن فصلها عن محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، وعلى أسس مهنية ووطنية، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات ● وإذ نترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الإجرامي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود، والتحرك بمسؤولية عالية لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها

11,685 次观看

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

13,800 次观看

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

11,481 次观看

Videos

ERYANIM's profile picture

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

65,649 次观看 • 6 天前

ERYANIM's profile picture

● لم تعد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تنظر إلى قطاع الاتصالات باعتباره خدمة عامة، بل حولته منذ انقلابها إلى أحد أكبر مصادر تمويل الحرب وإدامة الانقلاب، بعد أن احتكرت القطاع وفرضت قيوداً واسعة على خدمات الاتصالات والإنترنت، لتبيع للمواطنين خدمة متدنية الجودة بأسعار تُعد من الأعلى عالمياً، رغم أن كلفة تقديمها متدنية ولا تقارن بما تفرضه من رسوم باهظة. ● يكشف هذا الفيديو بالأرقام والحقائق كيف تحول قطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة المليشيا إلى ماكينة ضخمة لجمع المليارات، حتى باتت إيراداته في المرتبة الثانية بعد تجارة المشتقات النفطية، بما في ذلك النفط والغاز الإيراني المهرّب. كما يوضح أن هذه الإيرادات الهائلة كانت كفيلة بصرف مرتبات الموظفين وإنهاء معاناتهم، إلا أن المليشيا فضلت توجيهها لتمويل المجهود الحربي، وتعزيز أنشطتها الإرهابية، وخدمة الأجندة الإيرانية، بينما تواصل تجويع المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ● وقد كشفنا سابقاً، ضمن ملف الاقتصاد الموازي، كيف حولت مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات والإنترنت إلى أحد أهم روافد تمويل اقتصادها الموازي، موضحين أنها تجني منه ما يقارب نصف مليار دولار سنوياً، بإجمالي يناهز ستة مليارات دولار منذ الانقلاب، في الوقت الذي تواصل فيه التنصل من صرف مرتبات الموظفين، والترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي، رغم امتلاكها من الموارد ما يكفي لتغطية بند الأجور. ● ويأتي هذا الفيديو اليوم ليعزز بالأرقام والحقائق ما سبق توثيقه، ويؤكد أن هذه الإيرادات الضخمة لا توجه لتحسين خدمات الاتصالات أو تطوير بنيتها التحتية، بل تسخر لتمويل المجهود الحربي، وتصعيد الأنشطة الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتنفيذ الأجندة الإيرانية، على حساب معاناة اليمنيين ومستقبل أبنائهم. ● إن كل فاتورة يدفعها المواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا تتحول إلى خدمة أفضل أو بنية تحتية أكثر كفاءة، بل تتحول إلى مورد لتمويل الحرب، وإدامة الانقلاب، وإثراء قيادات المليشيا عبر شبكات الفساد والاقتصاد الموازي. وبينما يترك الموظف بلا راتب، والمواطن بلا غذاء، تتضخم ثروات قادة المليشيا وتتوسع استثماراتهم ومصالحهم، فيما تستمر الموارد المنهوبة في تمويل مشاريعهم العسكرية والإرهابية، ثم يواصلون الترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي. ومن حق اليمنيين أن يعرفوا أين تذهب أموالهم، ولماذا يحرمون من أبسط حقوقهم، بينما تُهدر ثروات البلاد في خدمة مشروع لا يمت لمصالح اليمن بصلة. #انا_جاوع

معمر الإرياني

29,019 次观看 • 3 天前

ERYANIM's profile picture

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

74,057 次观看 • 10 天前

ERYANIM's profile picture

● وصول الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية، بقدرة 200 ميجاوات، إلى محافظة حضرموت يمثل خطوة مهمة تعكس استمرار الدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن وشعبه، وتجسد حرصها الدائم على التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل أحد أبرز التحديات الخدمية ● نثمن عالياً جهود أهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، وما يبذلونه من دعم سخي ومتواصل عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، والذي لم يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، بل امتد إلى تنفيذ مشاريع تنموية واستراتيجية تسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم جهود التنمية والاستقرار في مختلف المحافظات ● إن هذا الدعم السخي يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الجارين والشقيقين، ويؤكد التزام المملكة الثابت بالوقوف إلى جانب اليمن في مختلف الظروف، ومساندة مؤسسات الدولة في تجاوز التحديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ● إن الكلمات تقف عاجزة عن الإحاطة بحجم المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، هذه المواقف لم تكن يوماً موسمية أو مرتبطة بظرف معين، بل شكلت نهجاً راسخاً ومستمراً يجسد صدق الأخوة، ويؤكد أن المملكة كانت وما زالت السند الحقيقي لليمن، وشريكاً أساسياً في تخفيف معاناة شعبه ودعم أمنه واستقراره ومستقبله

معمر الإرياني

81,442 次观看 • 1 个月前

ERYANIM's profile picture

● نرحب بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة الجنوبية في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، في عملية أمنية احترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية ● إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على المليشيا، ويؤكد أن إيران لا تزال ماضية في استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية ● كما تكشف هذه العملية أن القدرات العسكرية التي تمتلكها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي المليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، بما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح المليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية ● هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية، ومكافحة شبكات التهريب، ويمثل رسالة واضحة بأن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب هو أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

46,575 次观看 • 1 个月前

ERYANIM's profile picture

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,016 次观看 • 4 个月前

ERYANIM's profile picture

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 次观看 • 2 个月前

ERYANIM's profile picture

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا

معمر الإرياني

109,973 次观看 • 3 个月前

ERYANIM's profile picture

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 次观看 • 1 个月前

ERYANIM's profile picture

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين

معمر الإرياني

176,262 次观看 • 6 个月前

ERYANIM's profile picture

● من المكلا، وسيئون، قالت حضرموت كلمتها بوضوح لا يحتمل التأويل؛ حشودها اليوم لم تكن مجرد وقفة تنديد او تضامن، بل موقف صريح يجسد وعي هذه المحافظة العميق بطبيعة التهديدات التي تستهدف المنطقة، ويؤكد أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن تقرأ هنا كجزء من معركة واحدة تمس أمن الجميع واستقرارهم ● وفي هذا المشهد، يعبر أبناء حضرموت عن وفاء مستحق، يبادلون فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الوفاء بالوفاء، تقديرا لمواقفهم الصادقة والداعمة لليمن في مختلف المراحل، مؤكدين أن هذه العلاقة لم تكن يوما ظرفية، بل شراكة متجذرة تتعزز في لحظات التحدي ● ما خرجت به حضرموت اليوم يتجاوز حدود التضامن، إلى إعلان موقف ثابت: أن الانحياز للدولة، وللعمق العربي، ولمعركة حماية الأمن الإقليمي، خيار لا رجعة فيه، وأن هذه الأرض التي بقيت عصية على الفوضى، ستظل حاضرة في كل موقف يدافع عن استقرار المنطقة ومصيرها المشترك

معمر الإرياني

105,287 次观看 • 4 个月前

ERYANIM's profile picture

● لقد كشفت الأحداث الأخيرة أن تهديد الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبناني السابق حسن نصر الله، الذي أطلقه قبل سنوات بأن أي حرب على إيران ستشعل المنطقة، لم يكن مجرد تهديد عابر أو خطاب تعبوي، بل كان إعلاناً صريحاً عن عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني وأذرعه، تقوم على توسيع دائرة الصراع، ونقل الفوضى إلى محيطه العربي ● ولعل ما نشهده اليوم من اعتداءات إيرانية سافرة، مباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج العربي والأردن، يؤكد أن هذا السلوك ليس رد فعل طارئ، ولا نتيجة ظرف سياسي، بل نهج راسخ واستراتيجية ممنهجة، تقوم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض معادلة قائمة على الابتزاز بالقوة ● لذلك، لم تبن إيران ترسانتها العسكرية، من الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لمواجهة خصومها المعلنين، بل خططت منذ عقود لتوجيه هذه القدرات نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج، والبنية التحتية للطاقة العالمية، ومضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى رهينة، وأداة ضغط تخدم مشروعها التوسعي ● وبقراءة متأنية للتسليح ومسار التصعيد الإيراني، يتضح أن هذه القدرات لم تعد لمعركة تقليدية مع خصوم مفترضين، بل صممت لتستخدم في استهداف الجوار، وضرب البنية التحتية، وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي على خط النار، ويؤكد أن مشروع إيران يتجاوز حدودها، ليشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

102,186 次观看 • 4 个月前

ERYANIM's profile picture

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 次观看 • 1 个月前