
حمزة مصطفى أبو توهة
@HamzaAbuToha • 83,596 subscribers
أحبّ النحو، وآنَسُ به أُنسَ العاشق بمعشوقته، وألذُّ أوقاتي تلك التي أقضيها أرتشف فيها من ضَرَبِه.
Shorts
Videos

حاولت جاهدًا قبل ولادة (عليّ) توفير علبة من حليب المواليد فلم أجد، فقلت لعل المستشفى يوم الولادة توفر له علبة حليب، بعد ولادته أرادت أمه أن تُرضعه، فلم ينزل شيء من الحليب بسبب سوء تغذية الأم، ذهبتُ إلى قسم الحضانة فلم أجد شيئًا، ذهبتُ إلى كل مكان في المستشفى فلم أجد حليبًا، بعد سبع ساعات أعطتني إحدى النساء حقنة فيها قليل من الحليب، نحن في الشمال محاصرون.
حمزة مصطفى أبو توهة1,281,029 次观看 • 2 年前

كنت وعدتهم إني ما أرجع البيت إلا وفي إيدي خبز أبيض، بعرف يا رزان وحيان وعواطف إنكم ما عشتم طفولتكم زي الأطفال، وبعرف إنكم حُرمتم الدراسة في فترة حساسة من عمركم، وبعرف يا بابا إنكم دايمن بتطلبوا مني أشياء كتير ودايمن بقول لكم: بعد الحـ.ـرب إن شاء الله، وبعرف إنكم نسيتم أصناف الطعام والشراب، وبعرف إنكم نفسكم ترجعوا تلعبوا مع يافا ومصطفى أولاد عمكم مصعب، لكن يا بابا راح يخلص اللي احنا فيه وترجعوا أحسن من الأول.
حمزة مصطفى أبو توهة285,225 次观看 • 2 年前

لم يبقَ شيء مما ترى، أما الأستاذ الحاج أبو جهاد موسى الأشقر فقد توفي في نزوحه جنوب القطاع، هو أستاذي وأستاذ والدي، معلم قديم جدًّا للغة العربية، لازمته منذ طفولتي، وأفرغ حمولته اللغوية في صدري، كان دائمًا يدعوني لأتكلم له في النحو واللغة والشعر، رغم أنه جاوز الثمانين، وأما معروف فهو الآخر قد استشهد، هو أنا وأنا هو، قبل استشهاده بأسبوع أخبرني أنا أبا جهاد قد توفي، فقلت له: "كنتُ أحب أن يتوفى في ظرف أفضل حتى أعطيه حقه من الحزن"، وأما الديوان فهو للشاعر سبط ابن التعاويذي فقد فقدتُه في قصف المكتبة، وأما النظارة فقد تحطمت في بيتنا المقصوف، وأما المدينة فهي بيت لاهيا، هي الآن أشبه بمدينة الأشباح، وأما المصور فهو إبراهيم فقد نزح إلى الجنوب، وأما أنا …
حمزة مصطفى أبو توهة202,503 次观看 • 2 年前

على عتبات خيمتي قفزَت إليّ بعض الفوائد في ثلاث آيات من سورة الصافات، ما حملتُ في قلبي همًّا مثل فكرة النسيان، قلة المذاكرة والمطالعة تُخَيِّل لي دومًا أنني سأنسى كل ما درستُه من قبل، ولكن لم يغب عن ذهني قول شيخي: العلم إذا أصبح عند الإنسان ملَكة ثابتة فإنه لا يُنسى، تزول الجبالُ الراسخة ولا يزول ذلك العلمُ، أرأيت إن مات الرجلُ وبُعِث بعد سبعين سنةً وسُئل عن اسمه أتراه يتردد في ذكر اسمه!
حمزة مصطفى أبو توهة105,492 次观看 • 1 年前

لا يطيب لي إذا جلست عند قبره إلا أن أستمع إلى صوته في قيام العشر الأواخر من رمضان، كنتُ أدفعُه إلى الإمامة طمعًا في سماع صوته العذب، كان يستحيي من الإمامة بي وأنا خلفه، كنت أسمع تمتماته قبل أن يَؤمّ بعد إصراري عليه: "حمزة خلفي، يا رب سامحني"، حينما سمعتها منه آخر مرة في السابع والعشرين من رمضان بكيت وقلت: "لا يدري أحدنا مَن المتقدِّم على صاحبه". سأضع في التعليق الأول صورتنا في سحور ذلك اليوم في المسجد.
حمزة مصطفى أبو توهة195,761 次观看 • 2 年前

قصيدتي أمسِ في حضرة (ذات الوزارتين) سعادة لولوة الخاطر لولوة الخاطر Lolwah Alkhater وزيرة التربية والتعليم، يطيب كل مدح وثناء على مَن خُلق المدح والثناء لأمثالها، وبحضرة سعادة حمد بن عبد العزيز الكواري Hamad Al-Kawari وزير الثقافة السابق ووزير الدولة ومدير مكتبة قطر الوطنية، في أروقة معرض الدوحة للكتاب.
حمزة مصطفى أبو توهة40,084 次观看 • 4 个月前

قبل الحرب بأيام أرسل لي أهلي هذا الفيديو للمكتبة - رحمها اللّٰه - حينما كنتُ في القاهرة، كانوا يشوّقونني إليها، كنت فرَّغتُ بعض الأرفف لأضع فيها ما اشتريتُه من القاهرة، لا ينسى ذلك الأنيق أن يعيش طقوسه قبل دخول المكتبة، يغتسل ويتطيب ويصفف شعره بعد أن يتوضّأ، ثم يدخل إليها بقدمه اليمين، تنزعه إلى تلك الأفعال سجايا حميدة كان العرب فعلونها، كانوا -كما قال أبو عمرو بن العلاء- يتوضؤون قبل أن تنشد قصيدة المتلمس: "تعيرني أمي رجال...".
حمزة مصطفى أبو توهة65,511 次观看 • 1 年前

استشهد قبل ساعات صديقي الحبيب تامر مقداد هو والأطفال الذين يظهرون معه في الفيديو، تامر الذي يصوّر الصديق الشهيد أيضًا معروف الأشقر وهو يغني موَّالًا عراقيًّا للأم، يظهر في الفيديو أن الشهيد تامرًا يطلب من الأطفال الشهداء خفض أصواتهم ليلتقط للشهيد معروف فيديو جميل، قابلت تامرًا قبل أيام قليلة عرَض عليّ في يومها قصيدة جديدة جميلة من شِعره الرائق الراقي، كنت كثير التعلق بما يكتبه من قصائد في الغزَل، لا بأس عليك يا تامر بعد اليوم، شكرًا لغزة التي تجمعنا في المحيا وفي الممات.
حمزة مصطفى أبو توهة65,310 次观看 • 1 年前
0:23
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

اتفقتُ مع رمضان قبل يومين أن أزوره اليوم، فزرته ولم أخلف الموعد، ذهبتُ مسرعًا صباحًا، التقيتُ به في ثلاجة الشـ.ـهداء، على عادته كان هادئًا حَيِيًّا، عيناه الزرقاوان تُظهر شدة طيب صاحبهما، عادتُه أنه حينما كنا نلتقي كان لا يترك يدي عند السلام، قد يبقى ممسكًا بها نصف ساعة، أصابعه النحيفة الدقيقة كان كثيرًا ما يغرسها في خاصرتي حينما يضحك مُظهرًا أسنانًا شديدة اللمعان، كل هذا الجمال الخارجي في منظره يُخفي تحته روحًا وصفات أشد جمالًا، فهل رأيتَ من قبلُ جَمالًا يستُرُه الجَمال؟ فاعجب لجَمال له الجَمال وِقاءُ!
حمزة مصطفى أبو توهة45,399 次观看 • 1 年前