أصر الله أن تكون ولادة الامام علي (ع) في جوف الكعبة وأصر أن يبقى شق الجدار شاهدًا عبر الزمان تُهدم الكعبة وتُعادُ عمارتها وتتبدّل الحجارة وتتعاقب الأيدي ويبقى موضع الشقّ حاضرا، كأن الحق أبى أن يمحى من الذاكرة لتبقى الحجّة قائمة انشقّت الكعبة وفي دائرة التوحيد الإمام هو مركز الاتّزان