شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ's banner
شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ's profile picture

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

@Histvideos_x11,964 subscribers

رصدٌ دقيق، وتوثيقٌ عميق. نُعيدُ إحياء اللحظات الفارقة في تاريخنا المعاصر والقديم، لتكون شواهد باقية في ذاكرة الأجيال

Shorts

حوار بين طفل سني من مدينة #الموصل وضابط في الحكومة الشيعية العراقية: الضباط : قل ياعلي. الطفل :لا استطيع. الضابط يكرر : قل يا علي الطفل :استاذ لا يُحلف فيه. الضابط : من الذي لا يُحلف به؟ الطفل : هل علي (استغفر الله) الله حتى نحلف به؟

حوار بين طفل سني من مدينة #الموصل وضابط في الحكومة الشيعية العراقية: الضباط : قل ياعلي. الطفل :لا استطيع. الضابط يكرر : قل يا علي الطفل :استاذ لا يُحلف فيه. الضابط : من الذي لا يُحلف به؟ الطفل : هل علي (استغفر الله) الله حتى نحلف به؟

81,635 次观看

Videos

Histvideos_x's profile picture

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

122,496 次观看 • 2 个月前

Histvideos_x's profile picture

«سلاح الرعب الصامت.. كيف صنعت السيارات المفخخة كابوس داعس في المعارك؟» على الرغم من تنوع الأساليب القتالية التي اعتمدها داعسّ، ظلّ سلاحٌ واحد يتصدر المشهد من حيث التأثير والقدرة على إحداث الصدمة: «السيارات المفخخة». لم يكن هذا السلاح جديدًا من حيث المبدأ، لكنه تحوّل مع الوقت إلى ركيزة مركزية في تكتيكات داعس، جرى تطويرها بشكل مستمر لتواكب طبيعة المعارك وتكسر توازنات الخصوم. فمع تصاعد المواجهات في العراق، اعتمد داعسّ على هذا الأسلوب ليس فقط لإحداث خسائر مباشرة، بل لتحقيق أهداف أعمق: إرباك خطوط الدفاع فتح ثغرات في التحصينات وإحداث تأثير نفسي واسع يتجاوز لحظة الانفجار نفسها ورغم التطور العسكري الكبير لدى خصومه، من حيث التسليح والتقنيات، بقي التعامل مع هذا النوع من الهجمات تحديًا معقدًا، بسبب طبيعته: سرعة التنفيذ صعوبة التنبؤ والقدرة على الاختراق المفاجئ ومع مرور الوقت، لم تعد السيارات المفخخة مجرد وسيلة هجومية، بل أصبحت أداة ضغط مستمر تُستخدم لفرض إيقاع معين على أرض المعركة، وإجبار الخصم على التراجع أو إعادة الانتشار. لقد طوّر التنظيم هذا الأسلوب بشكل لافت، من حيث: آليات التفجير طرق التمويه واختيار الأهداف ما جعله أحد أكثر الأسلحة تأثيرًا في بيئات القتال غير المتكافئ. بعض الامثلة 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

110,411 次观看 • 2 个月前