أحمد بن راشد بن سعيّد's banner
أحمد بن راشد بن سعيّد's profile picture

أحمد بن راشد بن سعيّد

@LoveLiberty_2156,964 subscribers

Professor of political communication, author, and poet. هذا حسابي الوحيد في تويتر. توقفت عن التدوين في حسابي القديم.

Shorts

ليش حكّت أذنها؟!

ليش حكّت أذنها؟!

314,145 Aufrufe

قناة #الحدث السعودية قبل قليل.. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

قناة #الحدث السعودية قبل قليل.. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

44,499 Aufrufe

من #غزة القويّة إلى المغرور #ترمب..

من #غزة القويّة إلى المغرور #ترمب..

54,881 Aufrufe

هل تمهّد دول عربية الطريق لمذابح أسوأ من صبرا وشاتيلا؟ قال عباس، الأربعاء، مخاطباً حمـاس: “سلموا الرهائن يا أولاد الكلب وخلصونا، سدّوا ذرائعهم”! لكنه نسي أن يخاطب العالم: “احمونا”! تذكرت غزو لبنان صيفَ 1982، وحصار بيروت الغربية الذي استمرّ 88 يوماً، قصف خلالها العدو بوحشية كل شيء في المدينة، برّاً وبحراً وجوّاً، مستخدماً 300 دبّابة، و 100 مدفع، وقنابل محرّمة كالقنابل الفراغية، ولم تحرّك الدول العربية إلا البيانات والعواطف. وفي النهاية، تدخّل الرئيس الأميركي رونَلد ريغِن عبر وسيطه فيليب حبيب لتحقيق أهداف الغزو بإخراج مقاتلي منظمة التحرير من لبنان، وشارك الأمير السعودي، بندر بن سلطان في هذه العملية، وأقنعت “وساطتهما” ياسر عرفات بالرحيل. أكّد بندر لعرفات أنه إذا وافق على مغادرة بيروت مع مقاتلي المنظمة، فإنّ الفلسطينيين في المخيمات لن يُمسّوا بأذى. كما قدّمت ما سُمّيت “قوّة الحماية” المشرفة على رحيل الفلسطينيين (أميركية وفرنسية وإيطالية) ضمانات لعرفات بسلامة المخيمات وعدم دخول قوات الاحتلال بيروت الغربية (في بواكير الغزو كان الملك خالد متأثراً، وأذكر أنه هدّد بقطع النفط عن الولايات المتحدة إذا لم يتوقف العدوان، وأبرزت الصحف السعودية ذلك التهديد، وقد توفي رحمه الله بعد الغزو بأسبوع). ابتلع عرفات طُعم حبيب، ووافق على خطّته في 20 آب/ أغسطس 1982، وفي اليوم التالي، بدأت عملية “إجلاء” المقاتلين، لنكتمل في غرّة أيلول/ سبتمبر. سافر عرفات إلى تونس في 30 آب/أغسطس، على متن سفينة، برفقة عدد من المقاتلين، بينما تشتّت البقيّة بين سوريا واليمن والأردن والعراق والسودان. ماذا حصل بعدها؟ هل وفّى الوسطاء بوعودهم؟ كلا! بعد أسبوعين فقط من ذلك الرحيل المر، وتحديداً مع بزوغ شمس 16 أيلول/سبتمبر، فرض جيش الاحتلال، بقيادة الإرهابيّيْن أرئيل شارون ورافائيل إيتان، حصاراً على أبواب مخيّمَي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت الغربية، مسهّليْن الطريق أمام ميليشيا حزب “الكتائب” الماروني بقيادة إيلي حبيقة، و “جيش لبنان الجنوبي” (معظمه نصارى وصنعه الاحتلال على عينه) بقيادة سعد حدّاد. ارتكب هذا التحالف فظاعاتٍ يشيب لهولها الولدان، إذ قتلوا على مدى ثلاثة أيام الآلاف من أهل المخيّمين، مستخدمين السيوف والسكاكين. قطعوا أثداء النساء، وبقروا بطون الحوامل. كانت مَهَمّة جيش الاحتلال محاصرة المخيّم لمنع خروج السكان، وإنارته في الليل بالقنابل المضيئة ليساعد القتلة. الصحافي الإسرائيلي، أمنون كابليوك، كتب عن المجزرة (بتصرّف): “استمرّت المذبحة 40 ساعة من دون انقطاع (الصحيح 43). خلال الساعة الأولى قتل المسلحون مئات الأشخاص، كانوا يطلقون النار على كل من يتحرّك في الأزقّة، حطّموا أبواب المنازل، وأبادوا عائلاتٍ بأكملها كانت تتناول العشاء. قُتل بعض الأهالي في أسرَّتهم وهم بلباس النوم، كما وُجد في مساكن كثيرة أطفالٌ في الثالثة أو الرابعة من العمر تغطيهم بطانياتهم الملطخة بالدماء، وكانوا أيضاً بلباس النوم. في حالات كثيرة، كان المعتدون يبترون أعضاء ضحاياهم قبل قتلهم، ويهشّمون رؤوس الأطفال والرُّضَع بضربها على الجدران. نساء وصبايا اغتُصبن قبل أن يُذبحن بالبلطات، ورجال يُجَرُّون من بيوتهم ليُعدموا على عجل في الشارع جماعياً. نشر المسلحون الرعب، وأبادوا الجميع من دون تمييز. لقد عُثر على أيدٍ نسائية بُترت من المعصم كي يسلبوا منها المجوهرات”. صدمت المذبحة العالم، وخيّم الحزن والغضب على العالم الإسلامي، واستقبلت السعودية ياسر عرفات في 20 أيلول/سبتمبر، بعد مرور يومين على المذبحة، وأذكر أني رأيته في حفل استقبال الملك فهد للشخصيات الإسلامية بمنى، في 28 أيلول/سبتمبر، وعلى صدره وسام قلّده الملك إياه، فيما أذكر، لكن لا أنسى أن وجهه كان شاحباً أصفرَ “مثل الليمونة المعصورة”. في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1982، ظهرت صورة من المذبحة على غلاف مجلة “تايم” الأميركية مع العنوان: “God-oh, my God”، موثّقةً تفاصيل مروّعة. وبالرغم من أن العدد المعلن للشهداء لم يتجاوز 3,500، فإني قرأت في مصادر صحافية أميركية خلال الثمانينيات تقديرات تصل إلى 12,000. يعود سبب اختلاف التقديرات إلى دفن شهداء كثيرين في مقابر جماعية، كما دُفن شهداء تحت أنقاض منازلهم المدمّرة، فضلاً عن المئات الذين اختطفهم القتلة، ولم يُعرف مصيرهم حتى اليوم. وأذكر أني قرأت في مجلة أميركية (تايم أو نيوزويك) هذه العبارة: “الرقم الدقيق لن يُعرف أبداً” (The exact number will never be known). والآن تدعو دول عربية، ومعها عبّاس، كتائب القسّـام إلى الاستسلام، وتسليم الأسرى (يسمّونهم رهائن)، ونزع سلاح المقاومـة، داعين قادة حماس إلى الاقتداء بعرفات والرحيل! فهل ستتحمّل مصر والسعودية والأردن مسؤولية ذبح أهل غزة عن بكرة أبيهم بعد الاستسلام الذي يريدون؟

هل تمهّد دول عربية الطريق لمذابح أسوأ من صبرا وشاتيلا؟ قال عباس، الأربعاء، مخاطباً حمـاس: “سلموا الرهائن يا أولاد الكلب وخلصونا، سدّوا ذرائعهم”! لكنه نسي أن يخاطب العالم: “احمونا”! تذكرت غزو لبنان صيفَ 1982، وحصار بيروت الغربية الذي استمرّ 88 يوماً، قصف خلالها العدو بوحشية كل شيء في المدينة، برّاً وبحراً وجوّاً، مستخدماً 300 دبّابة، و 100 مدفع، وقنابل محرّمة كالقنابل الفراغية، ولم تحرّك الدول العربية إلا البيانات والعواطف. وفي النهاية، تدخّل الرئيس الأميركي رونَلد ريغِن عبر وسيطه فيليب حبيب لتحقيق أهداف الغزو بإخراج مقاتلي منظمة التحرير من لبنان، وشارك الأمير السعودي، بندر بن سلطان في هذه العملية، وأقنعت “وساطتهما” ياسر عرفات بالرحيل. أكّد بندر لعرفات أنه إذا وافق على مغادرة بيروت مع مقاتلي المنظمة، فإنّ الفلسطينيين في المخيمات لن يُمسّوا بأذى. كما قدّمت ما سُمّيت “قوّة الحماية” المشرفة على رحيل الفلسطينيين (أميركية وفرنسية وإيطالية) ضمانات لعرفات بسلامة المخيمات وعدم دخول قوات الاحتلال بيروت الغربية (في بواكير الغزو كان الملك خالد متأثراً، وأذكر أنه هدّد بقطع النفط عن الولايات المتحدة إذا لم يتوقف العدوان، وأبرزت الصحف السعودية ذلك التهديد، وقد توفي رحمه الله بعد الغزو بأسبوع). ابتلع عرفات طُعم حبيب، ووافق على خطّته في 20 آب/ أغسطس 1982، وفي اليوم التالي، بدأت عملية “إجلاء” المقاتلين، لنكتمل في غرّة أيلول/ سبتمبر. سافر عرفات إلى تونس في 30 آب/أغسطس، على متن سفينة، برفقة عدد من المقاتلين، بينما تشتّت البقيّة بين سوريا واليمن والأردن والعراق والسودان. ماذا حصل بعدها؟ هل وفّى الوسطاء بوعودهم؟ كلا! بعد أسبوعين فقط من ذلك الرحيل المر، وتحديداً مع بزوغ شمس 16 أيلول/سبتمبر، فرض جيش الاحتلال، بقيادة الإرهابيّيْن أرئيل شارون ورافائيل إيتان، حصاراً على أبواب مخيّمَي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت الغربية، مسهّليْن الطريق أمام ميليشيا حزب “الكتائب” الماروني بقيادة إيلي حبيقة، و “جيش لبنان الجنوبي” (معظمه نصارى وصنعه الاحتلال على عينه) بقيادة سعد حدّاد. ارتكب هذا التحالف فظاعاتٍ يشيب لهولها الولدان، إذ قتلوا على مدى ثلاثة أيام الآلاف من أهل المخيّمين، مستخدمين السيوف والسكاكين. قطعوا أثداء النساء، وبقروا بطون الحوامل. كانت مَهَمّة جيش الاحتلال محاصرة المخيّم لمنع خروج السكان، وإنارته في الليل بالقنابل المضيئة ليساعد القتلة. الصحافي الإسرائيلي، أمنون كابليوك، كتب عن المجزرة (بتصرّف): “استمرّت المذبحة 40 ساعة من دون انقطاع (الصحيح 43). خلال الساعة الأولى قتل المسلحون مئات الأشخاص، كانوا يطلقون النار على كل من يتحرّك في الأزقّة، حطّموا أبواب المنازل، وأبادوا عائلاتٍ بأكملها كانت تتناول العشاء. قُتل بعض الأهالي في أسرَّتهم وهم بلباس النوم، كما وُجد في مساكن كثيرة أطفالٌ في الثالثة أو الرابعة من العمر تغطيهم بطانياتهم الملطخة بالدماء، وكانوا أيضاً بلباس النوم. في حالات كثيرة، كان المعتدون يبترون أعضاء ضحاياهم قبل قتلهم، ويهشّمون رؤوس الأطفال والرُّضَع بضربها على الجدران. نساء وصبايا اغتُصبن قبل أن يُذبحن بالبلطات، ورجال يُجَرُّون من بيوتهم ليُعدموا على عجل في الشارع جماعياً. نشر المسلحون الرعب، وأبادوا الجميع من دون تمييز. لقد عُثر على أيدٍ نسائية بُترت من المعصم كي يسلبوا منها المجوهرات”. صدمت المذبحة العالم، وخيّم الحزن والغضب على العالم الإسلامي، واستقبلت السعودية ياسر عرفات في 20 أيلول/سبتمبر، بعد مرور يومين على المذبحة، وأذكر أني رأيته في حفل استقبال الملك فهد للشخصيات الإسلامية بمنى، في 28 أيلول/سبتمبر، وعلى صدره وسام قلّده الملك إياه، فيما أذكر، لكن لا أنسى أن وجهه كان شاحباً أصفرَ “مثل الليمونة المعصورة”. في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1982، ظهرت صورة من المذبحة على غلاف مجلة “تايم” الأميركية مع العنوان: “God-oh, my God”، موثّقةً تفاصيل مروّعة. وبالرغم من أن العدد المعلن للشهداء لم يتجاوز 3,500، فإني قرأت في مصادر صحافية أميركية خلال الثمانينيات تقديرات تصل إلى 12,000. يعود سبب اختلاف التقديرات إلى دفن شهداء كثيرين في مقابر جماعية، كما دُفن شهداء تحت أنقاض منازلهم المدمّرة، فضلاً عن المئات الذين اختطفهم القتلة، ولم يُعرف مصيرهم حتى اليوم. وأذكر أني قرأت في مجلة أميركية (تايم أو نيوزويك) هذه العبارة: “الرقم الدقيق لن يُعرف أبداً” (The exact number will never be known). والآن تدعو دول عربية، ومعها عبّاس، كتائب القسّـام إلى الاستسلام، وتسليم الأسرى (يسمّونهم رهائن)، ونزع سلاح المقاومـة، داعين قادة حماس إلى الاقتداء بعرفات والرحيل! فهل ستتحمّل مصر والسعودية والأردن مسؤولية ذبح أهل غزة عن بكرة أبيهم بعد الاستسلام الذي يريدون؟

43,069 Aufrufe

تلاحق #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، زعيم العدو، مجرم حرب الإبادة، لكي تشاركَه أفراحه، وترقص معه على أشلاء أطفالنا الممزّقة، وجلودهم المحترقة، فاللهم اطمس على أموالهم، واشدُدْ على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يروا العذابَ الأليم!

تلاحق #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، زعيم العدو، مجرم حرب الإبادة، لكي تشاركَه أفراحه، وترقص معه على أشلاء أطفالنا الممزّقة، وجلودهم المحترقة، فاللهم اطمس على أموالهم، واشدُدْ على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يروا العذابَ الأليم!

34,553 Aufrufe

يزعم #عثمان_الخميس أنّ عقيدته نقيّة صافية كالبِلَّور، ويجعلها معياراً يقيس به عقيدة المسلمين من أهل السّنّة، فمن وافق هواه صار نقيّاً مثله، ومن خالف هواه فهو غير سلفي ولا علاقة له بأهل السّنّة، وفيه انحراف وزيغ وضلال، وسيظلّ كذلك حتى يعودَ إلى حظيرة عقيدته التي تتلألأ صفاءً ونوراً! من مآخذه على حمـ. اس أنها “حزبية”! شاهد ما يقوله (في مقابلة قديمة) الدكتور وليد الرشودي، أستاذ الحديث في جامعة الملك سعود بالرياض، وهو رمز سلفي، وعالم جليل، عن “حزبية” ح م ا س، وعقيدتها! لن يقتنع عثمان، لأنَّ مشكلته، كما أشرتُ من قبل، الجهل والهوى. وليس على الله بعزيزٍ أن يهديَ قلبَه، ويغفرَ ذنبَه. #قولوا_لعثمان_الخميس

يزعم #عثمان_الخميس أنّ عقيدته نقيّة صافية كالبِلَّور، ويجعلها معياراً يقيس به عقيدة المسلمين من أهل السّنّة، فمن وافق هواه صار نقيّاً مثله، ومن خالف هواه فهو غير سلفي ولا علاقة له بأهل السّنّة، وفيه انحراف وزيغ وضلال، وسيظلّ كذلك حتى يعودَ إلى حظيرة عقيدته التي تتلألأ صفاءً ونوراً! من مآخذه على حمـ. اس أنها “حزبية”! شاهد ما يقوله (في مقابلة قديمة) الدكتور وليد الرشودي، أستاذ الحديث في جامعة الملك سعود بالرياض، وهو رمز سلفي، وعالم جليل، عن “حزبية” ح م ا س، وعقيدتها! لن يقتنع عثمان، لأنَّ مشكلته، كما أشرتُ من قبل، الجهل والهوى. وليس على الله بعزيزٍ أن يهديَ قلبَه، ويغفرَ ذنبَه. #قولوا_لعثمان_الخميس

30,894 Aufrufe

صحافة العدو نفسها تحدّثت عن الكمين العظيم الذي نفّذته المقـ اومة في بيت حانون، لكن #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، تجاهلت الخبر! وعندما تناولته مرّت عليه سريعاً من دون إشارة إلى كمين ولا إلى قسّام ولا إلى مقاومة! فقط: “مروحية إسرائيلية تنقل جنوداً مصابين في المعارك بغزّة”! من أصابهم؟ كيف أُصيبوا؟ وأين قتلى العملية؟ وماذا قالت القسّـ ام عنها؟ لقد أُصيب القوم بصدمة فاقت صدمة الاحتلال!

صحافة العدو نفسها تحدّثت عن الكمين العظيم الذي نفّذته المقـ اومة في بيت حانون، لكن #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، تجاهلت الخبر! وعندما تناولته مرّت عليه سريعاً من دون إشارة إلى كمين ولا إلى قسّام ولا إلى مقاومة! فقط: “مروحية إسرائيلية تنقل جنوداً مصابين في المعارك بغزّة”! من أصابهم؟ كيف أُصيبوا؟ وأين قتلى العملية؟ وماذا قالت القسّـ ام عنها؟ لقد أُصيب القوم بصدمة فاقت صدمة الاحتلال!

20,230 Aufrufe

#العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، منحازة إلى تمرّد الدروز على الحكومة في #سوريا. الدليل: “بحسب تعبيره”! لاحظ كيف نطقت المذيعة الفعل “لبّت”🤦🏻

#العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، منحازة إلى تمرّد الدروز على الحكومة في #سوريا. الدليل: “بحسب تعبيره”! لاحظ كيف نطقت المذيعة الفعل “لبّت”🤦🏻

14,998 Aufrufe

عاجل ومهم: #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، تواصل الكذب خدمةً للعدو الصهيوني، فتزعم أن حركة حمـ اس تدرس نزع سلاحها! لكن الحركة رفضت بشدّة طلب نظام #السيسي نزع السلاح، وظهر القيادي في الحركة، سامي أبو زهري، قبل ساعتين، على شاشة #الجزيرة_مباشر ليؤكد هذا الرفض بلغة صارمة لا تدع مجالاً للشك ولا للمساومة، وهو ما لا تريد سماعه تلك القناة الضالعة في حرب الإبادة، الغارقة في العار حتى أذنيها. شاهد! قارن! استنتج!

عاجل ومهم: #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، تواصل الكذب خدمةً للعدو الصهيوني، فتزعم أن حركة حمـ اس تدرس نزع سلاحها! لكن الحركة رفضت بشدّة طلب نظام #السيسي نزع السلاح، وظهر القيادي في الحركة، سامي أبو زهري، قبل ساعتين، على شاشة #الجزيرة_مباشر ليؤكد هذا الرفض بلغة صارمة لا تدع مجالاً للشك ولا للمساومة، وهو ما لا تريد سماعه تلك القناة الضالعة في حرب الإبادة، الغارقة في العار حتى أذنيها. شاهد! قارن! استنتج!

13,990 Aufrufe

Videos

LoveLiberty_2's profile picture

تصريحات للرئيس الشرع أصابت قناة #العربية بجنون البقر ————————— قال الرئيس #أحمد_الشرع في تصريحات له، الثلاثاء، بنيويورك: “إسرائيل ما تزال تحتل الجولان، وتتوغل في الأراضي السورية، لكننا لا نسعى إلى الحرب، لأن البلاد في مرحلة بناء”، متسائلاً: “هل لدى إسرائيل مخاوف أمنية أم أطماع توسعية؟”، مجيباً: “هذا ما ستبيّنه المحادثات”. قناة #العربية استخلصت هذين العنوانين 👇🏻من كلامه، وجمّدتهما على شاشتها، متجاهلةً أشياء لافتة ومهمّة قالها، إذ انتقد حرب الإبادة في غزة، مشيراً إلى أن الشعب السوري الذي عانى الظلم متعاطف مع إخوته الفلسطينيين، وحكومته يجب أن تجسّد هذا التعاطف، معدّداً مساوئ التطبيع مع الاحتلال الذي قال إنه من صنع الأنظمة لا من صنع الشعوب، وكل ذلك يضرب عقيدة التصهين في مقتل، فلم تجد القناة بدّاً من تجاهل تصريحاته، واحتملتها وفي العين قذىً، وفي الحلق شجا، فلا سَكَنتْ لها لوعة، ولا رَقَأتْ لها دمعة!

أحمد بن راشد بن سعيّد

704,908 Aufrufe • vor 9 Monaten

LoveLiberty_2's profile picture

لم تتأخر #العربية، وردّت على الدكتور خليل الحيّة بما هو مألوفٌ منها: تبكيت المسلمين المجاهدين، والإرجاف بالزعم أن اليهـ ود المحاربين هم أصحاب الكلمة العليا! ليس ذلك فحسب، بل سخرت مذيعة القناة، المكلّفة بالمَهَمّات القذرة، من كلام الحيّة عن خذلان الأمّة للغزّيّين، وزعمت أن الفلسطينيين في غزة خسروا كل شيء حتى إنسانيتهم، قبّحها الله، بل ذهبت في استخفافها بثبات أهلنا الذي أذهل العالم، وصمودهم الذي وقف إجلالاً له التاريخ، إلى القول إنها (ومن تنطق باسمهم) يريدون وضع غزة كلها على جهاز الإنعاش! أخيراً، كان المفترض وأنت تناقش خطاب شخصية ما، وتستضيف من يحلّله، أن تأتيَ بأبرز ما ورد في ذلك الخطاب وتضعه عناوين على الشاشة، لكن هذا شأن الصحافة التي لديها شيء من الاحترام، أما “العربية” فقد ظلّت تضع عناوين كلها هجاء في حمـ اس، بما فيها شتائم المعتوه #ترمب! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

316,266 Aufrufe • vor 11 Monaten

LoveLiberty_2's profile picture

عاجل وخطير: ———— ليست مقابلة، وليست صحافة، وإنما دعاية فجّة لحرب الإبادة في غزة، ستظلّ أبدَ الدهر وصمةَ عار في جبين الدولة التي تموّل قناة #العربية: كانت المذيعة في غاية اللطف مع ضيفها الصهيوني، آفي ديختر، رئيس سابق لجهاز أمن الاحتلال (الشاباك) ووزير زراعة حالياً. تسأله لتسمَعَ منه ما تشتهي وما فتئت #الدعاية_السعودية تردّده منذ زمن: يقال إن “إسرائيل” هي من موّلت حماس وقوّت حماس وسلّحت حماس! فيجيب بإنسانية مدهشة: صعوبة الأوضاع المعيشية في غزة قبل الحرب، ومنع مصر الغرّيّين من السفر، دفعتا “إسرائيل” إلى السماح بدخول منح مالية قطرية إلى غزة، لكن الذي قوّى حماس وسمح بمرور السلاح إليها هو الرئيس مرسي والإخوان المسلمون بين عامَيْ 2011 و 2013. هزّت المذيعة رأسها قائلةً OK، وظلت تهزّه طَوال الوقت. أقرّت ما قال ضيفها حتى زعمه أن من الأسرى في غزة مدنيين. لم تطرح الأسئلة لتناقش، وتعترض، وتُفحم، وتُظهر التناقضات، وتشكك في الروايات، وتفنّد الأكاذيب، وتحاصر ضيفها بأسئلة إلحاقية لتُظهر الحقائق للجمهور (هذا مع رفضنا المبدئي لمفهوم الالتقاء مع رموز العدو). جاءت المذيعة مكلّفةً بنقل مزاعم ضيفها إلى الناس، وكأنه ملَك مقرّب أو نبيٌّ مرسل، لا مجرم حرب يداه ملطّختان بدماء أهلنا. ماذا لو كان الضيف خليل الحية أو خالد مشعل؟ لا أحتاج إلى هذا السؤال، فقد رأينا ما فعلت القناة بعدد من قيادات الحركة، حين صرخت مذيعاتها في وجوههم، وساويْنَهم بداعش، واتهمْنَهم بالوحشية وقتل الأبرياء. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

146,504 Aufrufe • vor 10 Monaten

LoveLiberty_2's profile picture

الشيخ #نبيل_العوضي سبق أن نزعوا الجنسيّة منه عام 2014، ثم أعادوها إليه عام 2018، ثمّ بدا لهم من بعد ما رأوا آيات عطائه وبلائه أن ينزعوها منه. نبيل آخر من أمّتنا يتعرّض للأذى على يد أنظمة تنزع المواطَنَة ممّن تشاء، وتُسبغُها على من تشاء، وتُبقي من تشاء، وتنفي من تشاء. تارةً تجعل المواطَنَة منّةً تُقرّب بها من يعجبها، وتارةً تُشهرها سلاحاً في وجه من لا يعجبها. الوطن في نظرهم مملكةٌ هم أربابُها، وشركةٌ هم أصحابُها، والمواطن يمكن أن يُجرَّدَ من حقوقه في لحظة، وتُقلبَ حياتُه وحياةُ أهله بجرّة قلم. نبيل، الداعية الجليل، ذو الأسلوب الجميل، كثير جداً على هؤلاء القوم. هو هِبَةٌ أنكروها، ونعمةٌ من الله كفروها. تاريخه وتأثيره وفضله وإنتاجه، كلّ ذلك يدفع الدول الحيّة إلى إغرائه بالانتساب إليها، فكيف تأتي دولةٌ لتلغيَ جنسيته، جاحدةً آيةً من آيات نهضتها، ونائيةً عن مصدرٍ من مصادر قوّتها. هكذا تفعل الحماقة، بل هكذا يفعل عَمَى القلوب، “أفأنتَ تهدي العُمْيَ ولو كانوا لا يبصرون”. وقد قيل في الأمثال: “اللي ما يعرفك ما يثمّنك”، و “اللي ما يعرف الصقر يشويه”. وقال صالح بن عبد القدّوس: ما يبلُغُ الأعداءُ من جاهلٍ/ما يبلُغُ الجاهلِ من نفسِهِ، وقال المتنبي: ومن جهِلتْ نفسُهُ قدرَهُ/رأى غيرُهُ منهُ ما لا يرى. لا زلت أذكر ذلك اللقاء اليتيم معك يا شيخ نبيل وكانت حربُ إبادة الروهينغا في أوجها، فحدّثتني عن نصرتهم وإغاثتهم بما شفى صدرى وأحيا رجائي. شعرتُ لبساطتك حينَها أني أعرفك من قديم، فما أشدَّ بؤسَ من آذاك! والله لا يخزيك الله أبداً، إنّك لتأمرُ بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتُكرمُ اليتيم، وتحضُّ على طعام المسكين، وتنصر المظلوم، وتعين على نوائب الحق، وتدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فأبشر بفضل من الله ورضوان، إنَّ وليَّك الله الذي نزّل الكتابَ، وهو يتولّى الصالحين، “واصبرْ، وما صبرُك إلا بالله، ولا تحزنْ عليهم ولا تكُ في ضَيقٍ ممّا يمكرون. إنَّ الله مع الذين اتقَّوا والذين هم محسنون”، “فإنْ تولَّوا فقل حسبيَ الله، لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو ربُّ العرش العظيم”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

173,189 Aufrufe • vor 1 Jahr

LoveLiberty_2's profile picture

هل يستنكر علماء الدين في #السعودية هذا العدوان على الشريعة في قناة تشمخ في بلادهم، وتقتات من عرق شعبهم؟ حملة شرسة على ثوابت الشريعة الإسلامية في برنامج ديني أطلقته #العربية منذ أربعة أشهر، مشيدةً به بوصفه “منصّة فكرية ودينية”، يسعى إلى “تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة التي تم الترويج لها من قبل بعض التيارات”، و “تقديم رؤية جديدة” تتناول موضوعات تتعلّق بالفكر الإسلامي “في سياق معاصر يتماشى مع تحديات العصر الحديث”، بحسب منشور للقناة. لم تكن “العربية” تبثّ برامج دينية، وقد سئل مدير لها سابق عن سبب ذلك، بينما كانت قناة #الجزيرة تبثّ برنامج “الشريعة والحياة”، فأجاب بعذر أقبح من ذنب: لو قدّمنا برنامجاً عن الدين الإسلامي لكان لزاماً علينا أن نقدّم آخر عن الدين المسيحي! فما الذي دفع القناة إلى نسف مزاعم ذلك المدير غير الراشد؟ إنها #الإسلاموفوبيا، وعقيدة العلمنة المتطرفة التي تتحفّز للانقضاض على أديم الإسلام. اختارت القناة لهذه المَهَمّة مذيعاً مصرياً كان يقدّم برامج لبعض الدعاة، ولم يُعرف عنه تشكيك في النصوص، ولا طعن في الدين. وليس معروفاً كيف ظهر في هذا البرنامج على هذا النحو، وكأنّ الله قد قلب قلبه، نسأل الله العافية. المهم أن القناة وجدت فيه ضالّتها، أو ربما استسلم لإغرائها ورضي أن يكون جسراً تمتطيه للنيل من الدين. وكالعادة في الخطاب المتصهين، يقوم البرنامج، على عرض المقدّس بوصفه مفتوحاً على التأويلات، أو بتعبير القناة “مثيراً للجدل”، وبهذا تصبح ثوابت الدين كلها وجهات نظر! اللافت أن المذيع لا يمارس دور منسّق النقاش، بل هو طرف فاعل فيه، وصاحب موقف صريح يسعى إلى فرضه على ضيوفه، ويقاتل من أجله، ويطيل في الحديث كما لو كان هو الضيف، وهو ما يؤكد ما أذهب إليه من أن البرنامج مصمّم للتشويش على قطعيّات الدين، والنيل من أحكامه، فضلاً عن غياب المهنية بالطبع. لكي أدلّل على ذلك، اخترت لكم مقتطفات، ليس من كلام الضيوف، بل من كلام المذيع نفسه، في حلقة تشكّك في حجيّة السّنّة النبوية بصفتها المصدر الثاني للتشريع.

أحمد بن راشد بن سعيّد

186,447 Aufrufe • vor 1 Jahr