Rasoul's banner
Rasoul's profile picture

Rasoul

@NbrasIra • 5,462 subscribers

أتيتكم بجلبابي هذا وثوبي هذا ،فإن خرجت بغيرهن فأنا خائن، أمير المؤمنين عليه السلام

Videos

NbrasIra's profile picture

اليوم لا نتحدث عن حرب انتهت ولا عن مواجهة من الماضي، بل عن معارك جارية على الأرض وفي السماء، وجبهات تتسع من تعز والساحل الغربي إلى مناطق أخرى من اليمن. تقف خلف المعسكر المناهض لأنصار الله قوى يمنية مدعومة إقليميًا، فيما يمتد الصراع إلى حسابات ومصالح خليجية وأميركية أوسع. وفي موازاة المعركة العسكرية، تدور معركة إعلامية لا تقل أهمية؛ إذ يظهر في جانب من الإعلام الخليجي انحياز واضح ضد أنصار الله، سواء في اختيار المفردات، أو ترتيب الأخبار، أو إبراز خسائر طرف وتهميش رواية الطرف الآخر، بما يجعل التغطية في كثير من الأحيان جزءًا من الصراع السياسي لا مجرد نقل محايد للحدث. التفوق الجوي والتسليح والتمويل الكبير لم ينهِ المعركة، والحسم لا يزال بعيدًا، بينما يواصل أنصار الله القتال ومحاولة فرض معادلتهم العسكرية والسياسية على الأرض. وإذا انتهت هذه الجولة كما يريد أنصار الله، فسيكتبون خاتمتها بهذه العبارة: اجتمعوا على اليمن برًا وجوًا وإعلاميًا… وصمد اليمن، وكان النصر في النهاية لأنصار الله في اليمن

Rasoul

103,219 views • 28 days ago

NbrasIra's profile picture

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,684 views • 2 months ago

NbrasIra's profile picture

عندما وجه الإعلامي حسن جمول سؤاله إلى الإيراني عباس أصلاني عن الداخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتجاذبات السياسية، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، وما إذا كانت واشنطن تراهن على تحويل هذه الضغوط إلى غضب شعبي يقود إلى تغيير سياسي من الداخل… لم ينتظر الكويتي عبدالله الشايجي إجابة أصلاني تدخل بنبرة ساخرة، مشككاً في وجود استطلاعات رأي حقيقية داخل الجمهورية، في محاولة للتقليل من شأن العملية السياسية والديمقراطية هناك، وتصوير المشهد وكأن الرأي العام والانتخابات لا يعكسان حياة سياسية حقيقية لكن أصلاني التقط الرسالة سريعاً، ولم يدخل في دفاع طويل، بل نقل المواجهة مباشرة إلى ملعب الشايجي، ورد عليه بما معناه: إذا كنت تشكك في العملية السياسية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فماذا عن الكويت؟ في الجمهورية الإسلامية توجد انتخابات رئاسية يشارك فيها الناخبون، بينما في الكويت تُدار مسألة رأس الدولة وفق نظام وراثي مختلف عن نموذج الانتخاب الشعبي المباشر هنا تغير إيقاع الحوار بالكامل السؤال الذي كان يفترض أن يضع أصلاني تحت الضغط، ارتد سريعاً على من بادر بالسخرية، ووجد الشايجي نفسه أمام مقارنة سياسية لم يكن يتوقع أن يصبح هو طرفها فبدل أن يبقى النقاش محصوراً في الداخل الإيراني، انتقل إلى طبيعة الأنظمة السياسية نفسها: من يملك مساحة انتخابية أوسع؟ ومن يحق له استخدام ملف الديمقراطية كسلاح في النقاش؟ ارتفع إيقاع السجال، وبدا الانزعاج واضحاً، بينما تمسك أصلاني بنقطته ولم يتراجع وهكذا تحولت محاولة الشايجي لإضعاف صورة الديمقراطية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى موقف أكثر إحراجاً له، بعدما اضطر إلى الانتقال من مهاجمة إيران إلى الدفاع عن طبيعة النظام السياسي في بلده دخل الشايجي بالسخرية… فرد أصلاني بالمقارنة، ومحاولة إحراج ضيف الجمهورية انتهت بسجال ارتد على صاحبه نقاش الساعة

Rasoul

33,287 views • 29 days ago

NbrasIra's profile picture

في واحدة من أكثر لحظات النقاش سخونة، قال محمد صالح صدقيان إن اغتيال المرشد الأعلى في إيران لم يكن حدثاً عابراً ولا عملية منفصلة عن خرائط القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بل نتيجة مسار عسكري استند إلى بنية كاملة من القواعد والتسهيلات والغطاء السياسي. وحين اعترض بعض الحضور، ومنهم السعودي إياد الرفاعي، واتهموه بالكذب، جاء رد صدقيان مباشراً: أنتم تحتضنون القواعد الأمريكية، ومنها انطلقت أدوات الحرب على إيران. وهنا تكمن الحقيقة التي تحاول بعض دول المنطقة تظليل الرأي العام العربي عنها: ليست المشاركة دائماً أن تضغط الزناد بيدك، بل أن تفتح الأرض، وتمنح السماء، وتوفر القاعدة، ثم تقول بعد سقوط الدم: لا علاقة لنا! اغتيال المرشد الإيراني لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل اختباراً كاشفاً للمنطقة كلها: كشف من يكن لك العداء ومن يملك قراره، ومن أعار أرضه للآخرين، ومن ظن أن بيانات النفي تمحو آثار الطائرات والصواريخ فالقواعد الأجنبية لا تكون محايدة ساعة الحرب، والأرض التي تنطلق منها النيران لا تستطيع أن ترتدي ثوب البراءة بعد وصولها إلى الهدف لتفجع أمة بأكملها نقاش الساعة

Rasoul

68,010 views • 3 months ago

NbrasIra's profile picture

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 views • 3 months ago

NbrasIra's profile picture

أستهل وسام ناصيف مداخلته باستعراض متسلسل ومنهجي لمسيرة إيران منذ انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران ، مقدماً، من وجهة نظره، قراءة تاريخية استندت إلى محطات مفصلية رأى أنها تجسد قدرة إيران على الصمود في مواجهة الحروب والعقوبات والضغوط، وتحويل التحديات المتراكمة إلى عناصر قوةٍ عززت حضورها الإقليمي ورسخت مكانتها في معادلات المنطقة واتسم طرح ناصيف بالترابط والتدرج، مستنداً إلى تسلسل تاريخي منح مداخلته قدراً كبيراً من التماسك، ورؤيةٍ معاصرة ربطت الماضي بالحاضر في سياق واحد، وقدمت الأحداث بوصفها حلقات متصلة في مسار واحد. ويبدو أن هذه القراءة أثارت حفيظة لقاء مكي، الذي خصص جزءاً كبيراً من مداخلته للرد على ما طرحه ناصيف، متجاوزاً أدوار بقية الضيوف في الحديث، ومقدماً قراءة مغايرة للتجربة الإيرانية وخلال رده، قال لقاء مكي إن إيران "انهزمت مرتين من العرب": الأولى خلال الحرب العراقية الإيرانية، والثانية، وفق طرحه، في الساحة السورية، مقدماً ذلك بوصفه دليلًا يدعم قراءته لمسار إيران. كما ذهب إلى القول إن الإمام الخميني كان يحمل حقداً على العراق وأول من بدأ الحرب عليها، إلا أنه لم يورد، خلال مداخلته، شواهد أو أدلة محددة تسند هذا الادعاء، مكتفياً بطرحه في سياق رده على مداخلة وسام ناصيف وفي المحصلة، بدا التباين بين الطرحين جلياً؛ إذ بنى وسام ناصيف مداخلته على سردٍ تاريخي متسلسل، ورؤيةٍ معاصرةٍ مترابطة، ربطت الماضي بالحاضر في سياق واحد، ومنحت طرحه تماسكاً واتساقاً في الاستدلال. في المقابل، ركز لقاء مكي على مناقضة تلك الرواية عبر طرح استنتاجات وادعاءات لم يدعمها، خلال هذه المداخلة، بشواهد موثقة أو ادلة محددة يمكن من خلالها التحقق من تلك الاستنتاجات. وفي المناظرات الفكرية والسياسية، تظل قوة الطرح رهينة ما يستند إليه من وقائع وأدلة، لا بحدة الاعتراض أو قوة الانفعال نقاش الساعة

Rasoul

28,795 views • 2 months ago

NbrasIra's profile picture

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 views • 3 months ago