
طارق 🇦🇷
@TariOnly • 54,822 subscribers
﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
Shorts
Videos

لا حول ولا قوة الا بالله ، جالس في التيك توك وإلا أشوف هذا المقطع الصادم، كيف عاقل بالغ ما يعرف يقرأ سورة الفاتحة وإللي ما تصح صلاتك إلا بقرأتها؟ والله مقطع مفجع يا عالم ، هذي ضريبة إنك تهتم لأشياء بحياتك مالها قيمة والله وتركض ورا الفلوس والدنيا الفاتحة يجب أن تقرا بعناية
طارق 🇦🇷2,990,801 görüntüleme • 1 yıl önce

شفتوا أمس الضجة إللي صارت لرونالدو بسبب هدف فقط بعدها بساعات ميسي أخفاها بمستوى وأداء فردي يحلمون جميع شبيحة رونالدو بمشاهدة لاعبهم يقدم ربع هذا الأداء . تخيلوا 38 سنه ولا زال ينثر سحره ويكون محرك الفريق ، ما يحب ينتظر على خط الـ 18 ويسجل المقشرات عشان يأخذ نجومية المباراة .
طارق 🇦🇷644,955 görüntüleme • 8 ay önce
1:21
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

حين يجتمع أفضل معلق في التاريخ مع أفضل لاعب في التاريخ، فأنت على موعد مع متعة لا تتكرر
طارق 🇦🇷39,016 görüntüleme • 1 ay önce

طيب أقسم بالله كذب طيب أقسم بالله شيء غير واقعي هذا ماهو بشر عادي والله ، والله مابالغ هذا الأداء تقريبًا شبه عادي من ميسي ماهو خارق ولا أفضل مبارياته إللي قدمها في مسيرته كيف لك وجه و ربي رزقك عقل وعين ؛ وتروح تقارنه في أي لاعب آخر؟ استحاله أنت تمتلك خلايا وعقل تفكر زينا 👑
طارق128,076 görüntüleme • 7 ay önce

الشيء الذي منح كأس العالم 2026 رونقًا وجمالًا واهتمامًا استثنائيًا كان وجود ليونيل ميسي كان العالم بأسره يترقب كل لمسة منه ، ويتساءل ماذا سيفعل هذا العجوز ذو الـ39 عامًا؟ كيف سيمر؟ كيف سيسدد؟ كيف سيركض؟ وكيف سيراوغ؟ عزائي الوحيد أننا كنا محظوظين بما يكفي لنعيش تلك الرحلة. لكن الحقيقة المؤلمة أننا لن نشاهد ليونيل ميسي في كأس العالم مرةً أخرى شكرًا يا ميسي على كل الذكريات، وعلى كل لحظة جعلتنا نؤمن أن كرة القدم يمكن أن تكون فنًا. كانت رحلةً جميلة
طارق 🇦🇷12,345 görüntüleme • 24 gün önce

على ما يبدوا إن الويفا كسبت كثير من نادي الانتر 💸 لهذا السبب الإنتر يتواجد بالنهائي رفقة باريس ، نادي أغلب مبارياته مشكوك فيها والحكام ضدهم يتغاضون عن أشياء واضحة للعين بدون إستخدام لتقنية الفار ، منافس شرس لريال مدريد خارج الملعب ، سارق جديد يتواجد في أوروبا رفقة مدريد
طارق 🇦🇷114,118 görüntüleme • 1 yıl önce

الإنسان يظن أن المستقبل ملك يده، حتى تأتي الحياة وتصفعه لكي يصحى من غروره رونالدو قال يومًا: لا أرى نفسي في أمريكا أو قطر أو دبي اريد الاعتزال بأعلى مستوى وان اعتزل بكرامة وفي نادي جيد واليوم؟ الشرق الأوسط أنقذت حياته من العطاله بعد ما الجميع رفضه وكان أضحوكة ومادة دسمه للإعلام الغرور اللي كان عايشه هذا النكره لا يُصدق
طارق38,803 görüntüleme • 6 ay önce
Daha fazla içerik yok.
