
هناء جابر
@_Hna_g • 63,527 subscribers
مفتونة بالأدب | مهتمّة بالعلوم الإنسانيّة | كاتبة وروائية | صدرت لي رواية: تحت شجرة السدر| مقالاتي في نشرة إلـخ (ثمانيـة) ومجلة الجوبة الثقافية.
Videos

بفضل الله، تجاوزَتْ الجلسة النقاشية مساء أمس توقّعاتي بما اتّسمَتْ به من زخم معرفي وعمق أدبي وتعدّد في المقاربات والرؤى. كان لإسهام الدكتور نزار عبد الحميد نزار عبدالحميد 🇸🇦🇸🇾 بعلمه وخبرته أثرًا بالغًا في إثراء الجلسة، كما أضفى حضور المهتمّين بأسئلتهم وتأمّلاتهم بُعدًا حواريًا ناضجًا ومثمرًا. وقد بدا واضحًا أن رواية "دون كيخوت" عصيّة على الاحتواء في زمنٍ محدود، فلم تسعفنا ساعتان لاستيفاء نقاشها. هذه الرواية العظيمة نصٌّ مفتوح على تأويل لا ينضب، ربّما لذلك لا تزال حيّة منذ أربعة قرون، واستطاعت أن تجد لها موطئ قدم في التراث الإنساني بأكمله. الشكر موصول للقائمين على هذه الفعالية، وللحضور الذي تألّق به اللقاء. #أيام_إثراء_الثقافية
هناء جابر18,131 次观看 • 7 个月前

في رواية «القبيلة التي تضحك ليلًا» حوّل الكاتب سالم الصقور الذاكرة الجماعية والحكايات الشعبية إلى مادة روائية، واستحضر في حديثه في لقاء اليوم ما استلهمه من روايات ماركيز، الذي شكّلت القصص الشفوية والموروث المحلّي عالمه السردي. لكنه أثار انتباهي حين أضاف قيدًا مهمًا: «توظيف هذا المخزون يجب أن يخضع للمنطق الفني». وهذه عبارة دقيقة لأنها تميّز بين الرواية بوصفها عملًا فنيًا وبين كونها مجرّد تجميع للحكايات الشعبية. وقد يفسّر ذلك تعثّر بعض الأعمال التي توظّف الموروث المحلي كعنصر شكلي لإبراز الهوية، بينما ينجح العمل حين يتداخل هذا الموروث مع وعي الشخصيات وطريقة إدراكها للعالم. ومن هنا تنبع القيمة السردية للبيئة النجرانية في رواية «القبيلة التي تضحك ليلًا»، إذ أنتجت أدبًا يحتفظ بخصوصيته المحلية دون أن يفقد أبعاده الإنسانية. جاء اللقاء زاخرًا وممتعًا، لما تضمّنه من أفكار وتأملات حول الكتابة والسرد. شكرًا أ. سالم سالم محمد على ما قدّمته وأجدتَ به من طرح مميز. والشكر موصول لنادي أُنس الثقافي.
هناء جابر10,499 次观看 • 3 个月前
没有更多内容可加载