
احمد العولقي
@AAAAAA94393191 • 4,513 subscribers
الفكر حُر والحُر لا يخرس...كاتب مشاغب| يبحث عن وطن يليق بالأحرار…الحرية ليست خياراً بل حقّاً مقدساً. طالب ماجستير دبلوماسية وعلاقات دولية.
Shorts
Videos

بعد فقدانهم شعبيتهم، واتساع دائرة كراهية الناس لهم ولمشروعهم، أقدم أنصار المدعو عيدروس الزبيدي على خطوة غير أخلاقية، تمثّلت في استغلال أوضاع الفقراء والضعفاء. حيث توجهوا إلى مخيمات النازحين من القرن الأفريقي ومخيمات المهمشين من ذوي البشرة السمراء، وقاموا بدفع مبالغ مالية تُقدّر بثلاثة آلاف ريال للفرد، مقابل إخراجهم لإطلاق شعارات معادية للدولة وللأشقاء. هذا السلوك الفاضح يكشف حجم الإفلاس السياسي والأخلاقي الذي وصلوا إليه، ويؤكد أن مشروعهم لم يعد يجد له قبولًا شعبيًا، فاستعاضوا عن الناس بالمال، وعن القناعة بالاستغلال، وعن السياسة بالابتذال.
احمد العولقي30,083 просмотров • 5 месяцев назад

تصريح محافظ العاصمة المؤقتة عدن جاء دون مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه؛ إذ لم يتخذ أي إجراءات لمنع المظاهرات التابعة لأنصار الهارب من العدالة عيدروس الزبيدي، بل ذهب إلى تأكيد حمايتها، في مخالفة صريحة لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القاضي بإعلان حالة الطوارئ. كما أعاد استخدام مسمى قوات الأحزمة الأمنية رغم صدور قرار رسمي بإلغاء هذا المسمى واعتماده تحت اسم الأمن الوطني، في تجاهل واضح للقرارات السيادية. والأخطر أنه تعمّد إغفال الصفة الاجتماعية لـ الشيخ حمدي شكري، مكتفيًا بذكره بصيغة “الأخ”، بما ينطوي على تقليل متعمد من الاعتبار الاجتماعي والرمزي. ويُضاف إلى ذلك أن غياب العلم اليمني وصورة الرئيس خلف المحافظ أثناء التصريح لا يمكن اعتباره سهوًا بروتوكوليًا، بل يُعد مؤشرًا خطيرًا على تمييع رمزية الدولة وإضعاف هيبتها، ورسالة سلبية تعكس تساهلًا مع محاولات طمس الشرعية وتقويض حضورها في العاصمة المؤقتة عدن. ولو كان المحافظ جادًا في الدفاع عن حق التعبير، فلماذا مُنعت أسر المعتقلين من تنظيم وقفات احتجاجية، ولماذا قمعت قوات الربيعي تلك الوقفات بالقوة؟ إن ازدواجية المعايير هذه تكشف أن القرار سياسي وانتقائي لا قانوني ولا وطني، وأن السماح بالمظاهرات في هذه اللحظة الحساسة لا يأتي دعمًا للحريات، بل كخطوة محسوبة لخلق حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار. #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات #المملكة_العربية_السعودية #اليمن #اليمن_السعودية_يد_واحدة
احمد العولقي21,490 просмотров • 6 месяцев назад

هذا المقطع للمدعو جلال الربيعي وهو يذل بائعة متجولين لا ذنب لهم سوى أنهم ضحية صراع مناطقي حاقد، وحده يكفي لمحاسبة هذا المجرم البغيض. ما فعله بحق المساكين والفقراء والله مؤلم، لذلك ستظل العدالة غائبة ما لم نرَ هذا المجرم يقف أمام العدالة. لن ننسى جرائمك يا جلال مهما حاول البعض تلميعك حاليًا. أما أحمد بن أحمد الميسري فقالها لك ذات يوم من المطار بعد معركة أغسطس: ذاهبون لنعود لتحرير العاصمة عدن من أدوات شيطان العرب. صدق الذي حذّر ونبّه، وسقط المشروع الذي قام على الفوضى والارتهان، وبقيت عدن أكبر من كل المشاريع الضيقة وأقوى من كل محاولات الالتفاف على إرادة أهلها.
احمد العولقي17,756 просмотров • 5 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки