عبدالرحمن الراشد's banner
عبدالرحمن الراشد's profile picture

عبدالرحمن الراشد

@aalrashed306,488 subscribers

كاتب - صحيفة #الشرق_الأوسط Columnist

Shorts

وجدت في حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتلفزيون بلاده معلومات مهمة وبعضاً من تفاصيل آخر لقاء له قبل أيام من سقوط نظام بشار الاسد. (وأن الوزير تعمد تناول العشاء في أحد مطاعم دمشق للإيحاء كما في الفيديو بأن الوضع طبيعي ليكون العشاء الأخير للوزير!). • كنا نعلم: ادعى عراقجي بلاده كانت تعلم "أن هناك مخططاً وراء الكواليس من قبل أميركا والكيان الصهيوني لإحداث مشاكل متتالية في محور المقاومة". وأضاف وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) “بعد التطورات في غزة ولبنان، كان من الطبيعي أن تستمر هذه التحركات. • ابلغنا مخابراتهم: وعلى الجانب الميداني والمعلوماتية، كان أصدقاؤنا في أنظمة المعلومات الأمنية (المخابرات) في إيران وفي سوريا على علم تام بالتحركات في إدلب وتلك المناطق.. وتم نقل جميع المعلومات السرية ذات الصلة إلى الحكومة والجيش السوري”. • الاسد اشتكى من جيشه: عن لقائه الأخير مع الأسد في دمشق، “بشار الأسد نفسه، عندما التقيت به أنا والسيد علي لاريجاني (مستشار المرشد الايراني)، كان متفاجئا من تطورات عسكرية متسارعة واشتكى من سلوك جيشه”. • ورأى أنه “من الواضح أنه لم يكن هناك تحليل مناسب (يفسر تصرف) الجيش السوري حتى في الحكومة السورية”. • ومفسرا سبب سلوك للجيش السوري، قال عراقجي “في رأيي، الجيش السوري أصبح أسير الحرب النفسية”. (الدعاية الإعلامية). • قال “كنا على علم بالمؤامرة، حتى إننا عرفنا عدد القوات (هتش) التي تم تدريبها وتنظيمها، وعندما “تمت مراجعة المحادثات نفسها مع السيد بشار الأسد، تأثر هو نفسه بوضع جيشه وفوجئ بعدم وجود حافز في الجيش”. • وتحدث عن خطوة أخرى قام بها خلال زيارته لدمشق، قال إنه “من باب الدبلوماسية العامة، ذهبت إلى مطعم في دمشق (خلال الأزمة) وكان خطابنا هذا موجها للناس العاديين”. • واعتبر أن ما كان مفاجئا في سوريا أمران، الأول عجز الجيش السوري عن التصدي لهذا التحرك الذي بدأ، والثاني سرعة التطورات الحاصلة. • وأضاف “عندما كنت في الدوحة للمشاركة في المنتدى (منتدى الدوحة 2024)، جاءت جميع دول المنطقة للنقاش حول هذه القضية (…) الدول المهمة في المنطقة كانت حاضرة هناك، وكان لنا لقاء مشترك معهم، وكان سؤال الجميع هو: لماذا تراجع الجيش السوري بهذه السرعة؟ ولماذا كانت مقاومته قصيرة إلى هذه الدرجة؟ هذه السرعة في التطورات كانت مفاجئة للجميع”. • عن العلاقة بين إيران والأسد، قال تعود إلى 40 عاما مضت، في 3 مجالات مختلفة، أحدها المقاومة، اذ إن سوريا عضو مهم في محور المقاومة ولعبت دورًا مهما في المواجهة مع الكيان الصهيوني والدفاع عن الفلسطينيين وتحملت كثيرا من الضغوط ولم تتنازل أبدا عن هذا الهدف. • الثاني بين إيران وسوريا قتال “داعش”، وانتشر أولا في العراق ثم امتد إلى سوريا. • الثالث العلاقة بين الحكومة السورية وشعبها ومعارضيها، قال طهران كانت “تنصح الحكومة السورية دائما للحديث مع معارضيها من أجل حل الخلافات، وتعاونا معهم في هذا الأمر”. • وأشار إلى عدم مرونة الأسد وبطيء حكومته في هذا الاتجاه.. • دور إيران فيه قال “الجيش السوري لم يؤدّ مهمت ولم يكن من المفترض أبدًا أن نحل محل الجيش السوري لحل مشاكلهم الداخلية وتسويتها”. أعتقد أن الأمر كان متعلقا بالجوانب النفسية للمسألة، أو ربما هناك كانت قضايا أخرى”. • عن التوقيت: المعارضة أخذت بالاعتبار توقيت تحركاتها الأخيرة في سوريا، مستحضرة “مسألة مواجهة إيران للكيان الصهيوني وانهماك روسيا في أوكرانيا، وكل هذا لعب دورا في حساباتهم”. وأضاف “لكن في رأيي كان العامل الأساسي في نجاحهم في الأيام الأخيرة في سوريا هو الجيش السوري الذي لم يصمد، ولو كان قد قاوم لما سقطت حتى حلب، أقول ذلك بكل ثقة”. • مستقبل حزب الله: قال فقد أمينه العام حسن نصر الله، لكنها “ليست المرة الأولى التي يمر فيها الحزب بمثل هذا الأمر”. • خروج سوريا من المعادلة: تعليقا على فرضية أن المقاومة ستتوقف من دون سوريا، تساءل عراقجي: “ما هو طريق تواصلنا مع اليمن؟ هل طريق تواصلنا مع غزة مفتوح؟ اليمن وغزة يقاومان، والمقاومة ستجد طريقها على أي حال، لأنها هدف مثالي وليست حربا كلاسيكية”. ولا ينبغي لأحد أن يعتقد أن هذا المسار سيتوقف عندما تخرج سوريا من دائرة المقاومة.

Sensitive content

وجدت في حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتلفزيون بلاده معلومات مهمة وبعضاً من تفاصيل آخر لقاء له قبل أيام من سقوط نظام بشار الاسد. (وأن الوزير تعمد تناول العشاء في أحد مطاعم دمشق للإيحاء كما في الفيديو بأن الوضع طبيعي ليكون العشاء الأخير للوزير!). • كنا نعلم: ادعى عراقجي بلاده كانت تعلم "أن هناك مخططاً وراء الكواليس من قبل أميركا والكيان الصهيوني لإحداث مشاكل متتالية في محور المقاومة". وأضاف وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) “بعد التطورات في غزة ولبنان، كان من الطبيعي أن تستمر هذه التحركات. • ابلغنا مخابراتهم: وعلى الجانب الميداني والمعلوماتية، كان أصدقاؤنا في أنظمة المعلومات الأمنية (المخابرات) في إيران وفي سوريا على علم تام بالتحركات في إدلب وتلك المناطق.. وتم نقل جميع المعلومات السرية ذات الصلة إلى الحكومة والجيش السوري”. • الاسد اشتكى من جيشه: عن لقائه الأخير مع الأسد في دمشق، “بشار الأسد نفسه، عندما التقيت به أنا والسيد علي لاريجاني (مستشار المرشد الايراني)، كان متفاجئا من تطورات عسكرية متسارعة واشتكى من سلوك جيشه”. • ورأى أنه “من الواضح أنه لم يكن هناك تحليل مناسب (يفسر تصرف) الجيش السوري حتى في الحكومة السورية”. • ومفسرا سبب سلوك للجيش السوري، قال عراقجي “في رأيي، الجيش السوري أصبح أسير الحرب النفسية”. (الدعاية الإعلامية). • قال “كنا على علم بالمؤامرة، حتى إننا عرفنا عدد القوات (هتش) التي تم تدريبها وتنظيمها، وعندما “تمت مراجعة المحادثات نفسها مع السيد بشار الأسد، تأثر هو نفسه بوضع جيشه وفوجئ بعدم وجود حافز في الجيش”. • وتحدث عن خطوة أخرى قام بها خلال زيارته لدمشق، قال إنه “من باب الدبلوماسية العامة، ذهبت إلى مطعم في دمشق (خلال الأزمة) وكان خطابنا هذا موجها للناس العاديين”. • واعتبر أن ما كان مفاجئا في سوريا أمران، الأول عجز الجيش السوري عن التصدي لهذا التحرك الذي بدأ، والثاني سرعة التطورات الحاصلة. • وأضاف “عندما كنت في الدوحة للمشاركة في المنتدى (منتدى الدوحة 2024)، جاءت جميع دول المنطقة للنقاش حول هذه القضية (…) الدول المهمة في المنطقة كانت حاضرة هناك، وكان لنا لقاء مشترك معهم، وكان سؤال الجميع هو: لماذا تراجع الجيش السوري بهذه السرعة؟ ولماذا كانت مقاومته قصيرة إلى هذه الدرجة؟ هذه السرعة في التطورات كانت مفاجئة للجميع”. • عن العلاقة بين إيران والأسد، قال تعود إلى 40 عاما مضت، في 3 مجالات مختلفة، أحدها المقاومة، اذ إن سوريا عضو مهم في محور المقاومة ولعبت دورًا مهما في المواجهة مع الكيان الصهيوني والدفاع عن الفلسطينيين وتحملت كثيرا من الضغوط ولم تتنازل أبدا عن هذا الهدف. • الثاني بين إيران وسوريا قتال “داعش”، وانتشر أولا في العراق ثم امتد إلى سوريا. • الثالث العلاقة بين الحكومة السورية وشعبها ومعارضيها، قال طهران كانت “تنصح الحكومة السورية دائما للحديث مع معارضيها من أجل حل الخلافات، وتعاونا معهم في هذا الأمر”. • وأشار إلى عدم مرونة الأسد وبطيء حكومته في هذا الاتجاه.. • دور إيران فيه قال “الجيش السوري لم يؤدّ مهمت ولم يكن من المفترض أبدًا أن نحل محل الجيش السوري لحل مشاكلهم الداخلية وتسويتها”. أعتقد أن الأمر كان متعلقا بالجوانب النفسية للمسألة، أو ربما هناك كانت قضايا أخرى”. • عن التوقيت: المعارضة أخذت بالاعتبار توقيت تحركاتها الأخيرة في سوريا، مستحضرة “مسألة مواجهة إيران للكيان الصهيوني وانهماك روسيا في أوكرانيا، وكل هذا لعب دورا في حساباتهم”. وأضاف “لكن في رأيي كان العامل الأساسي في نجاحهم في الأيام الأخيرة في سوريا هو الجيش السوري الذي لم يصمد، ولو كان قد قاوم لما سقطت حتى حلب، أقول ذلك بكل ثقة”. • مستقبل حزب الله: قال فقد أمينه العام حسن نصر الله، لكنها “ليست المرة الأولى التي يمر فيها الحزب بمثل هذا الأمر”. • خروج سوريا من المعادلة: تعليقا على فرضية أن المقاومة ستتوقف من دون سوريا، تساءل عراقجي: “ما هو طريق تواصلنا مع اليمن؟ هل طريق تواصلنا مع غزة مفتوح؟ اليمن وغزة يقاومان، والمقاومة ستجد طريقها على أي حال، لأنها هدف مثالي وليست حربا كلاسيكية”. ولا ينبغي لأحد أن يعتقد أن هذا المسار سيتوقف عندما تخرج سوريا من دائرة المقاومة.

71,294 просмотров

في إحدى الجبهات المشتعلة شرق أوكرانيا، قرب مدينة بوكروفسك طورت القوات الروسية قدراتها بتقنية جديدة: طائرات درونز موجهة عبر كابلات الألياف البصرية. هذه تُحلق على ارتفاع منخفض ولا تعتمد فقط على الإشارات اللاسلكية التي يسهل التشويش عليها، بل باتت تُدار عبر "كابل من ألياف بصرية متصل مباشرة بالمشغّل". الكابل يتيح للقوات الروسية السيطرة الكاملة على الطائرة دون أي انقطاع أو تأثير من أنظمة التشويش الإلكترونية التي تستخدمها القوات الأوكرانية. في الفيديو، نرى هذه الطائرة الدرونز تدمر مركبة مدرعة من طراز BvS 10، وهي من صناعة “بي إيه إي سيستمز” البريطانية. كانت المدرعة تتنقل بين المواقع الوعرة المحيطة ببوكروفسك، حين رصدتها الطائرة الروسية الموجهة بدقة فائقة من خلال كاميرتها عالية الجودة التي تنقل الصورة مباشرة للمُشغّل عبر الكابل الأرضي. نرى الدرونز تنقض كالصقر على المركبة بعبوة ناسفة صغيرة مدمّرة. ضربة واحدة مركزة، بلا إنذار، ودون أي قدرة على تعطيلها عبر الوسائل التقليدية. في حرب أوكرانيا يُقال إن هذه الطائرات الجديدة غيّرت قواعد اللعبة في ألأشهر الماضية. لم تعد تأتي من السماء بل حتى الأرض على ارتفاع محدود وتدار من خلال أسلاك تمتد من ساحة المعركة إلى أيدي المُشغّلين المختبئين خلف تلال أو في أقبية مظلمة. صارت جبهة بوكروفسك معمل تتنافس فيه التقنية العسكرية و تحسم ليس فقط بقوة النار، بل بالدقة والابتكار العلمي

في إحدى الجبهات المشتعلة شرق أوكرانيا، قرب مدينة بوكروفسك طورت القوات الروسية قدراتها بتقنية جديدة: طائرات درونز موجهة عبر كابلات الألياف البصرية. هذه تُحلق على ارتفاع منخفض ولا تعتمد فقط على الإشارات اللاسلكية التي يسهل التشويش عليها، بل باتت تُدار عبر "كابل من ألياف بصرية متصل مباشرة بالمشغّل". الكابل يتيح للقوات الروسية السيطرة الكاملة على الطائرة دون أي انقطاع أو تأثير من أنظمة التشويش الإلكترونية التي تستخدمها القوات الأوكرانية. في الفيديو، نرى هذه الطائرة الدرونز تدمر مركبة مدرعة من طراز BvS 10، وهي من صناعة “بي إيه إي سيستمز” البريطانية. كانت المدرعة تتنقل بين المواقع الوعرة المحيطة ببوكروفسك، حين رصدتها الطائرة الروسية الموجهة بدقة فائقة من خلال كاميرتها عالية الجودة التي تنقل الصورة مباشرة للمُشغّل عبر الكابل الأرضي. نرى الدرونز تنقض كالصقر على المركبة بعبوة ناسفة صغيرة مدمّرة. ضربة واحدة مركزة، بلا إنذار، ودون أي قدرة على تعطيلها عبر الوسائل التقليدية. في حرب أوكرانيا يُقال إن هذه الطائرات الجديدة غيّرت قواعد اللعبة في ألأشهر الماضية. لم تعد تأتي من السماء بل حتى الأرض على ارتفاع محدود وتدار من خلال أسلاك تمتد من ساحة المعركة إلى أيدي المُشغّلين المختبئين خلف تلال أو في أقبية مظلمة. صارت جبهة بوكروفسك معمل تتنافس فيه التقنية العسكرية و تحسم ليس فقط بقوة النار، بل بالدقة والابتكار العلمي

23,534 просмотров

Videos

aalrashed's profile picture

ضعف البصر والبصيرة

عبدالرحمن الراشد

2,498,244 просмотров • 2 лет назад

aalrashed's profile picture

النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض مهم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه. للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية : الرئيس ترمب: حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة طويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك. أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم. إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قبل ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الحار. وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية • نؤكد على العلاقة منذ كوينسي منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى. إنها أقوى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،

عبدالرحمن الراشد

520,960 просмотров • 1 год назад

aalrashed's profile picture

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 просмотров • 1 год назад

aalrashed's profile picture

في مؤتمر البحر الأحمر عدة جلسات مختلفة ننتظر اطلاقها على اليوتيوب مقطع من لقاء الرئيسة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام أ. جمانا الراشد Jomana Alrashid | جمانا الراشد تحاورها الزميلة مايا حجيج مايا حجيج : .لدينا برامج مختلفة تكمل بعضها بعضاً. ولهذا السبب، من المهم جداً بالنسبة لنا وجود منصات مثل 'الشرق الأوسط'، و'عرب نيوز'، و'ثمانية'، و'اقتصاد الشرق مع بلومبيرغ'، والأفلام الوثائقية... هذه الأصول الفكرية وهذه العلامات التجارية تتيح لك ابتكار منتجات جديدة بنبرة مختلفة، وصوت مختلف، يلبي تطلعات فئات ديموغرافية مختلفة، ويستهدف مناطق جغرافية متنوعة. لقد كانت 'ثمانية' بكل تأكيد قصة نجاح—قصة نجاح بنيناها داخلياً. ولم يحدث ذلك بمحض الصدفة أو بشكل عابر؛ بل هي نتاج مجموعة من صانعي المحتوى الشباب الموهوبين جداً، الذين يتحدثون لغة جيل اليوم. وقد رأينا تحدياً وفرصة حقيقية عندما يتعلق الأمر بـ 'الدوري السعودي للمحترفين'. في نهاية المطاف، وبالحديث عن 'الاستثمار وتحقيق العوائد' وكيفية ضمان أن تكون هذه الأعمال مجدية تجارياً؛ فإن أحد أعلى المنتجات من حيث القيمة التجارية وحقوق الملكية الفكرية في السوق السعودي، بل وفي سوق الشرق الأوسط بأكمله، هو 'الدوري السعودي للمحترفين'."

عبدالرحمن الراشد

46,014 просмотров • 4 месяцев назад

aalrashed's profile picture

من كلمة ولي العهد 🇸🇦 الأمير محمد بن سلمان التي افتتح بها أعمال القمة الخليجية الأمريكية في الرياض بمشاركة الرئيس دونالد ترمب 🇺🇸 : • التأكيد على العلاقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية • القمة تعكس حرصنا على العمل الجماعي وتوسيع شراكاتنا الإستراتيجية وتطويرها لتلبي تطلعات دولنا وشعوبنا. • القمة الخليجية الأمريكية بحضور الرئيس ترمب، في 2017 أظهرت أهمية تعزيز أواصر التعاون بين دولنا والولايات المتحدة الأمريكية، • والتصدي للإرهاب والقضاء على تنظيماته، وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية والدفاعية لدول المجلس • مواجهة التحديات الإقليمية والدولية برؤية مشتركة. • دول المجلس تشارك الولايات المتحدة الأمريكية إيمانها بأهمية الشراكة الاقتصادية والتعاون التجاري، وتعدها شريكًا تجاريًا واستثماريًا رئيسيًا لدولنا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين (الجانبين) في عام 2024 قرابة 120 مليار دولار أمريكي • فلسطين 🇵🇸: نسعى مع فخامة الرئيس وبالتعاون مع أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لوقف التصعيد في المنطقة، وإنهاء الحرب في غزة، وإيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية وفقًا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة • اليمن 🇾🇪: ومن هذا المنطلق تبنت تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية والوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن • السودان 🇸🇩: نواصل جهودنا لإنهاء الأزمة في السودان من خلال منبر جدة الذي يحظى برعاية سعودية أمريكية، وصولًا إلى وقف إطلاق نار كامل. • سوريا: أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وضرورة دعم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار. • نشيد بالقرار الذي أتخذه فخامة الرئيس دونالد ترمب بالأمس بإزالة العقوبات عن الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مما سيرفع من معاناة الشعب السوري الشقيق ويفتح صفحة جديدة نحو النمو والازدهار. • لبنان 🇱🇧: ونجدد دعمنا للجهد الذي يقوده فخامة الرئيس اللبناني والحكومة اللبنانية لإصلاح المؤسسات وحصر السلاح بيد الدولة والمحافظة على سيادة لبنان وسلامته • باكستان والهند: نرحب باتفاق وقف إطلاق النار ، ونأمل أن يسهم ذلك في احتواء التصعيد وعودة الهدوء بين البلدين. • الأزمة الأوكرانية: نؤكد على استعداد المملكة لمواصلة مساعيها الرامية للوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة الأوكرانية. ونرحب بجهود الرئيس ترمب ومساعيه لإنهاء هذه الأزمة الذي يوليها فخامته اهتمامًا بالغًا. • التأكيد على الاستمرار التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية

عبدالرحمن الراشد

29,177 просмотров • 1 год назад