Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة's banner
Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة's profile picture

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

@abbashamieh338,943 subscribers

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا،الحسين سيد العالم،الوطن او الموت

Shorts

الله يسامحك يا بشار كنت حارمنا هالاشكال

الله يسامحك يا بشار كنت حارمنا هالاشكال

180,264 görüntüleme

بدك تحتفل بتروح عند امك لطيفة الدروبي يا رعاع الجولاني هان في جيش لبناني عندك في مزرعة بتروح تمارس حيونتك بحرية

Sensitive content

بدك تحتفل بتروح عند امك لطيفة الدروبي يا رعاع الجولاني هان في جيش لبناني عندك في مزرعة بتروح تمارس حيونتك بحرية

61,284 görüntüleme

Videos

سنية طرابلسية لبنانية فقط
0:56

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

abbashamieh33's profile picture

أتمنى أن نعود إلى عام 2006… حين كنا نشاهد التلفاز، تلفاز صغير الشاشة، كبير الحجم، بصورة متواضعة الجودة، لكن بمشاعر صادقة وكبيرة. كنا ننتظر "الحاج علي المسمار"، ونفرح ببيانات المقاومة، ونبتهج بكل رشقة "غراد" وكأنها نصر بحد ذاته. لم تكن هناك هواتف ذكية، ولا مجموعات أخبار تتسابق فيما بينها، تتسابق لا على الدقة، بل على الانحدار، وعلى نشر الأخبار الوهمية والتافهة التي تتلاعب بأعصاب الناس. لم تكن هناك شاشات كبيرة وصور فائقة النقاء تنقل لنا مشاهد الخراب والدمار لحظة بلحظة، ولا مراسلون يتسابقون على نقل الانهيار، فيساهمون -بقصد أو من دون قصد- في الحرب النفسية، ولا صحافيون ابواق يعززون المعركة الإعلامية للعدو، ولم تكن هناك حفنة من مراسلين غير جديرين بحجم المسؤولية. تحية للحاج علي، علي شعيب || 🇱🇧 Ali choeib ، الذي ينقل صوت المقاومة إلى أهل المقاومة بصدق وثبات وامانة ومهنية. تحية له كل ما اسعدنا باخبار الميدان. وكم أتمنى لو كان "الحاج علي المسمار" حاضرا اليوم، رحمه الله، لتتضاعف السعادة، وتكبر حين ازاعة بشائر النصر…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

37,188 görüntüleme • 4 ay önce

abbashamieh33's profile picture

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 görüntüleme • 2 ay önce

Daha fazla içerik yok.