أبو يحيى الشامي's banner
أبو يحيى الشامي's profile picture

أبو يحيى الشامي

@ablsham15,581 subscribers

باحث في السياسة الشرعية والقانون الدولي قناتي على تلغرام https://t.co/Mlq3ht0XJP

Shorts

⏪ تصوير من داخل مخيم الهول. سبحان الله كان اسماً على مسمى، وعسى ينتهي هذا الهول، وتعود هذه العوائل إلى أهاليها بغير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .

⏪ تصوير من داخل مخيم الهول. سبحان الله كان اسماً على مسمى، وعسى ينتهي هذا الهول، وتعود هذه العوائل إلى أهاليها بغير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .

88,071 просмотров

Videos

ablsham's profile picture

#خطير_جدا أخطر دعوة بعد سقوط النظام المجرم، تنسف جهاد وتضحيات مائة سنة، يدعو فيها بلال أسامة الرفاعي (ابن مفتي سوريا ورئيس المجلس الإسلامي) إلى مشروع المواطنة كبديل للمشروع الإسلامي. يقرر بلال أسامة الرفاعي أن المشروع الإسلامي محارب وقد ثبت فشله، ويجب استبداله بمشروع المواطنة الذي مضمونه الولاء للوطن وتساوي المواطنين أمام القانون، ويقول في خطبته العلمانية على المنبر في مسجد المسلمين أن هذا الطرح لأجيال قادمة وليس لفترة قصيرة. بلال أسامة الرفاعي يطرح على المنبر مشروعاً علمانياً مضاداً للعقيدة والشريعة الإسلامية معاً، حيث يلغي الفوارق بين المسلمين والكافرين، ويجعل الولاء للوطن لا للإسلام، ويجعل القانون وضعياً يناسب كل الطوائف. ويؤيد فكرته بطروحات الفيلسوف الأوروبي الشاذ جان جاك روسو الذي دعا إلى الثورة على تحالف الكنيسة والملكية الذي كان يظلم الشعوب الأوروبية في القرون الوسطى، وبلال يدعو إلى ثورة على الإسلام كما ثار روسو على الكنيسة. بهذه الدعوة يكون الكافر والشبيح مقدم على المسلم المجاهد، لأنه يرضى بهكذا مشروع، يخضع له ويخدمه، على عكس المسلم المجاهد الذي يرفضه وينادي بعزة الإسلام والمسلمين. بلال الرفاعي يدعو إلى الاستسلام لنظريات الغرب، والعدول عن حكم الإسلام، كما فعل من سبقه من منظرين للتغريب قبل مائة عام عندما طرد المسلمون المحتلين، وانقسم الناس إلى قسمين، قسم يدعو إلى استعادة حكم الشريعة، وقسم يدعو إلى متابعة ما فرضه المحتلون الأوروبيون من علمانية وديمقراطية كاذبة بنكهة قومية ووطنية، فغلب العلمانيون الوطنيون والقوميون، فدمروا البلاد وأضلوا العباد ونشروا الفساد، لمائة سنة من الذل والعار، يريد بلال وأمثال بلال تجديدها. أما حكم الإسلام فقد ظهر في نموذجين معاصرين في بلدين مسلمين، تحققا بنسب تثبت واقعية وإمكان فرض الشريعة بالرغم من التناقضات الداخلية والخارجية، وأهل الشام يسعون إلى الأفضل لا إلى الاستسلام والإخلاد إلى العلمانية والعودة إلى الطائفية. بلال أسامة الرفاعي يؤكد أن مشروع المواطنة هذا "ستدخل فيه بلدنا"، فهل هذا طرح بلال أم أنه طرح جهات تريد فرضه ويروج له بلال وأمثال بلال؟!.. وقد ظهر بلال فجأة بطرحه بعد سقوط النظام المجرم في وقت غدر بعض الطوائف بالمسلمين واستعانتها بالمحتلين عليهم مراراً وتكراراً، فماذا يغني مشروع الخبال العلماني ذو الولاء الوطني لا الإسلامي؟!.. وكيف حكم الإسلام هذه الطوائف قروناً قبل أن يأتي طرح بلال وأمثال بلال؟!

أبو يحيى الشامي

65,299 просмотров • 10 месяцев назад

ablsham's profile picture

⭕️ الثائر الحلبي محمد عساف، يمنع من دخول مكان جمع التبرعات لحملة حلب ست الكل، رغم أنه من اللجنة المنظمة، والسبب أنه خرج في مظاهرات تطالب بفتح الجبهات لتحرير المناطق التي يحتلها النظام المجرم، ولأنه طالب بالمعتقلين المظلومين في سجون فصيل الهيئة عندما كان يسيطر على إدلب. بهذا التصرف وما يشابهه ينتسف قول: "عفا الله عما سلف"، ويتبين أن الشبيح الذي معه عناصر ومال مقدم على الثائر الذي معه رأي ونصح وغيرة على الثورة والبلد، ولا يقبل بالظلم والمنكر، وينهى السلطة عما يضرها ويضر المجتمع الذي تحكمه. إن الأخطار والتحديات التي تحيط بالسلطة تفرض عليها أن تعتمد على هؤلاء الناصحين الذين تركوا كل الخلافات خلف ظهورهم وتعالوا على جراحهم كي يخدموا دينهم وبلدهم، ويمنعوا تسلط وشماتة الأعداء، وإن العنصر الحاقد الذي يستغل المواقف العامة لتصفية الحسابات، لا يضر بنفسه فربما لا يُعرف، لكنه يراكم مشاكل وشقاقات داخلية، ويكون بذلك أخطر من العدو الخارجي المتربص. مختصر ما حدث ويحدث - على الأقل - : فلان لا نريدك.. فلان نكرهك.. فلان لسنا بحاجة إليك..... وهل الشعب والجيش والدولة إلا فلان وفلان وفلان!.

أبو يحيى الشامي

26,999 просмотров • 6 месяцев назад

ablsham's profile picture

🎙️رئيس قسم العلاقات الخارجية في حزب هدي بار الإسلامي الكردي: (( من المؤسف أن تُعتبر منظمة قتلت أكثر من عشرة آلاف شاب كردي ( قسد - PKK) من أجل المصالح الأمريكية بمثابة ممثل للأكراد ويتم التعامل معها كطرف شرعي للحوار. يجب حماية الحقوق الأساسية للشعب الكردي الذي يعيش في سوريا وضمانها دستورياً. سيكون نموذج الحكم الإسلامي الذي يتمحور حول الإنسان والقائم على العدالة هو الضمانة الأقوى لمستقبل سوريا.)) 📌 تأسس حزب العمال الكردستاني PKK ذو التوجه الماركسي الشيوعي الإلحادي عام 1978، دون ترخيص بالتأكيد، في تركيا التي كانت وقتها تحظر الأحزاب الدينية والقومية، ولا تسمح السلطة العسكرية الاستبدادية وقتها إلا بشكل واحد ولون واحد من الممارسة السياسية، تزاود الأحزاب الموجودة بها على بعضها، قومية تركية علمانية أتاتوركية. استطاع حزب العمال الكردستاني PKK أن يكتسح الأكراد وأن يتفرد ويستبد فيهم، لغياب المنافسة، ولاستغلاله العلمانية المفروضة في تركيا، والمظلومية الكردية حيث لا يعترف بالأكراد كقومية لها حقوق. لاحقاً أجرت تركيا إصلاحات في هذا الشأن، حيث ظهرت الأحزاب الدينية التي استغلت ضعف النظام العلماني وعدم قدرته على تلبية متطلبات ومصالح الشعب، ثم دعت الحاجة والضغوط الداخلية والخارجية إلى الاعتراف بوجود وحقوق الأكراد السياسية، وظهر بذلك أحزاب كردية غير PKK، الذي تلقى ضربة قوية عام 1999، عندما قطع عنه دعم النظام النصيري في سوريا، واعتقل زعيمه عبدالله أوجلان الذي كان يديره من سوريا ويدرب عناصره المسلحة فيها، إذ أخرجه حافظ أسد وقتها تحت تهديد باجتياح تركي. حزب هدى بار الإسلامي تأسس عام 2012، واستطاع خلال عشر سنوات أن يحقق فارقاً كبيراً في التوجه الكردي داخل تركيا، ويسحب ذريعة وجود حزب pkk المعادي للدين والأمة الإسلامية، الذي تتخذه الدول المعادية أداة تخريب في سوريا وتركيا والعراق، والذي شكل ميليشيا قسد في السنوات العشر الماضية، برعاية أمريكية-إسرائيلية، ثم انتهت صلاحية قسد وتخلت كل الدول عنها، وبالعودة إلى حزب هدى بار، هاجم حزب pkk مرامز لحزب هدى بار شرق تركيا عام 2014، وسقط قتلى وجرحى، بسبب شعوره بالمنافسة في المجتمع الكردي، وبسبب بغض pkk للإسلام. العبرة مما سبق، في التفكر فيما لو كان حزب هدى بار وغيره من أحزاب كردية إسلامية تأسس في السبعينات أو الثمانينات من القرن الماضي، بالتأكيد لن يكون لحزب pkk ذاك الحضور والتأثير، وسيطوق في مهده ويُحَجَّم - إن لم يقض عليه- من قبل الكرد أنفسهم، فالضد النوعي أقدر على معالجة ضده في بيئته وبين أنصاره، وما عجزت عنه الدولة التركية بكل عسكرها وأمنها، استطاع حزب حديث بإمكانات بسيطة أو يحققه، لأنه يعمل بطريقة الإقناع والعودة إلى الجذور الصحيحة المشتركة ببن الكرد والترك. بالقياس على ذلك، يمكن للدولة السورية الناشئة أن تكرر تجربة نشوء وانتشار pkk أو داعش أو غيرها من أحزاب وتنظيمات متطرفة تجاه اليسار أو اليمين، إذا منعت حكومتها النشاط السياسي والديني المعتدل الذي يمثل الشعب السوري ويسعى في مصالحه، فالاحزاب والتنظيمات المعادية الممولة من جهات معادية لن تأخذ إذناً قبل نشوئها أو نشاطاتها، أو تكرر سوريا تجربة تركيا الأخيرة في الانفتاح السياسي وسلِّ السخيمة وسد ذرائع التطرف والانغلاق، فإن الشعوب تستمر في المطالبة بحقوقها الدينية والسياسة حتى تحصل عليها، فإن مُنع صالحوها من قيادتها والتعبير عنها، تولى ذلك الفاسدون المفسدون، كما أن منع الفكرة والرأي يجعل شياطين الإنس من الدول المتربصة تزرع منطق المال والسلاح، كما حدث مع pkk، ولا يوجد حل له إلا بأمثال "هدى بار".

أبو يحيى الشامي

10,711 просмотров • 4 месяцев назад

Больше нет контента для загрузки