
أبو طَلحة
@abo_talhai • 5,546 subscribers
Shorts
Videos

صدق الشيخ عبد العزيز صدق.. تخيلوا مقدار ما حرمت الأمة بتغييب مثل الشيخ الطريفي.. فك الله أسره بالعز..
أبو طَلحة57,133 Aufrufe • vor 6 Monaten

الفرق بين منهج الصحابة ومنهج الخوارج في تقييم الأشخاص والحكم عليهم.
أبو طَلحة15,452 Aufrufe • vor 1 Monat

وسط هذه الأحداث والماجريات.. ينبغي أن نتذكر أن العاقبة لنا، وأن الله معنا ويمكر لنا، فلا تشغلنّا الأحداث عن تجهيز أنفسنا والاستعداد لمرحلة نرفع فيها راية الإسلام إن شاء الله، فهذا هو واجب وقتنا، وهو ما سيسألنا الله عنه. ولا تصرفنّا المتغيرات عن يقيننا بوعد الله، فوعد الله متحقق إن شاء الله، لكن الشأن فيمن يستغل المرحلة ويحسن التهيؤ والإعداد فيها، حتى إذا جاء وعد الله استعمله في نصر دينه وإتمام كلمته. نسأل الله أن يستعملنا في نصرة الإسلام ولا يستبدلنا، وأن يجعل عاقبة هذه الأحداث خيراً وتمكيناً للمسلمين.
أبو طَلحة46,027 Aufrufe • vor 5 Monaten

يذكرني كلام الدكتور محمد العوضي في هذا المقطع بكلام الشيخ أحمد السيد في حلقة كسر قيود الوهن، حيث ذكر أن ميدان الحرب على الأمة اليوم ليس في بعض مظاهر الخير المتفرقة؛ مثل وجود حلقات تحفيظ القرآن، ودروس العلم والفقه، وكثرة المساجد والمصاحف، وإنما هو في تحريف مفاهيم الدين، وتبديل مضامينه، وتأويل نصوصه، وتثبيت حالة الوهن في جسد الأمة.
أبو طَلحة52,686 Aufrufe • vor 8 Monaten

الأمل في تحرير بيت المقدس في زماننا هو في جيلنا هذا بإذن الله، لا في الأجيال القادمة..!
أبو طَلحة51,763 Aufrufe • vor 10 Monaten
1:33
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

الخلافة على منهاج النبوة يسبقها العلم بمنهاج النبوة والعيش على ضوئه.
أبو طَلحة33,165 Aufrufe • vor 10 Monaten

"نحن أهل السنة أولى الناس بقتال العدو الصهيوني" هذا المقطع عظيم ومؤثر.. إي والله نحن أهل سنة رسول الله ﷺ وأهل الجهاد في سبيل الله أولى الناس بقتال الصهاينة وسائر أعداء الله.. اللهم أعزنا بالجهاد في سبيلك. اللهم أعزنا بالجهاد في سبيلك. اللهم أعزنا بالجهاد في سبيلك.
أبو طَلحة12,899 Aufrufe • vor 3 Monaten

في السابق كان هذا الخطاب (الذي في المقطع) موجهاً للغافل الظانّ بأنه يعيش في سلام وأمان لكونه لا يعيش حرباً حسية في وطنه ومحيطه.. أما اليوم: فنحن نعيش الحرب الحسية فعلاً، كثير منا يسمع يومياً أصوات القصف والصواريخ والطائرات، وفي الأيام القريبة القادمة قد نعيش جميعنا الحرب في أوطاننا ومحيطنا، ولا يستبعد شيء من ذلك في ظل الأحداث والاضطرابات الحاصلة.. الحرب اليوم أصبحت ظاهرة كلنا نراها، الأهداف والغايات كلها صريحة معلنة لا مجال للشك أو التأويل فيها: "إسرائيل الكبرى" "تغيير وجه الشرق الأوسط" "إسرائيل تغير الواقع لأجيال قادمة" فيا أخي المسلم من أي بلاد الإسلام كنت: عِ لحظتك ولا تكن غافلاً، استعد وتجهز نفسياً، فنحن قد نكون مقبلين على أيام تغير كثيراً مما ألفنا، ويهيئ الله فيها لأهل الإسلام ما فيه خلاصهم ونصرهم وتمكينهم، وقد يتخلل ذلك من الأحداث الصعاب الشيء الكبير الكثير.. كن جاهزاً معداً مستعداً. نسأل الله أن يجعل هذه الحرب برداً وسلاماً على المسلمين، وأن يحفظ بلداننا من كل سوء ومكروه، وأن يجعل عاقبة هذه الأحداث عزاً وتمكيناً للدين ورفعاً لراية الإسلام.
أبو طَلحة16,144 Aufrufe • vor 5 Monaten