أحمد حمدان's banner
أحمد حمدان's profile picture

أحمد حمدان

@ahm3d_hamdan81,030 subscribers

Journalist from Northern Gaza | صحفيّ من شمال قطاع غزّة Telling war stories | أروي لكم قصص الحرب

Shorts

هؤلاء الأطفال ليسوا نيامًا، إنّما شهداء سلبهم الاحتلال نفسهم وحقّهم في الحياة والضّحك! من استهدافات الاحتلال البارحة في جنوب قطاع غزّة، تمتلئ ثلاجات مستشفى ناصر بجثث الأطفال.. #غزة

Sensitive content

هؤلاء الأطفال ليسوا نيامًا، إنّما شهداء سلبهم الاحتلال نفسهم وحقّهم في الحياة والضّحك! من استهدافات الاحتلال البارحة في جنوب قطاع غزّة، تمتلئ ثلاجات مستشفى ناصر بجثث الأطفال.. #غزة

59,899 次观看

الناس تتساقط جوعاً على الأرض انتظارًا للقمة قد لا تأتي...

الناس تتساقط جوعاً على الأرض انتظارًا للقمة قد لا تأتي...

19,793 次观看

Videos

ahm3d_hamdan's profile picture

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

25,453 次观看 • 8 天前

ahm3d_hamdan's profile picture

واللهِ ثمَّ واللهِ لو تعلَمونَ ما فقدنَا اليومَ لبكيتُم لفقدِهم دماً لا دمعاً … أحمد سويلم (أبو محمد) وإبراهيم الزعانين (أبو أحمد) بل قُل إن شئتَ قناصَ بيت حانُون ومساعِده .. والله لو خُيِّرتُ بين جيشٍ جرارٍ عرمرَمٍ وثلَّة فيها أحمد وإبراهيمُ لما ترددتُ لحظةً في أن تكون الثُّلة التي فيها أبو محمد وأبو أحمد .. أحمد سويلِم حاصِدُ أرواحِ بنِي صهيُون ولكم كنتُ أغبطُه كلَّما أبصرتُه أقولُ : "كيفُ هو شعورُ من ضَمِن الجَّنةَ ثمَّ هوَ يمشِي بيننَا" كانَت مقولتُه دوماً في ساحاتِ التدرِيبِ والإعدادِ: "أَن أبشِروا فلا يجتَمِعُ غبَارٌ في سبيلِ اللهِ ودخانُ جهنَّم" وأنا اليوم أقول أبشِر يا أبا محمد فلا يجتَمِع كافر وقاتله في النار فهنيئاً لكَ مقامُكَ وهنيئاً لك ما صِرت … أما إبراهِيمُ وما أدراكم ما صنيعُ إبراهيم إن أردتَ مساعِد قنَّاصٍ وجدتَه وإن أردتَ عقلَاً مهندِساً يجهِّزُ العُبواتِ وجدته وإن أردتَ رامياً للدروعِ وجدتَه يحمِل قاذِفه ويمشِي مسرعاً .. كان صاحِب صيحاتِ التَّكبيرِ اللــــــــه أكبـــــر في كل العملِياتِ كما كانَ كما رفيقَ دربِه أسداً غضنفراً في ساحاتِ التدريبِ والإعدادِ يخرَّج الرجالَ الأشداءَ فهنيئاً لك المقام يا إبراهِيم … أمَّا عن جنازَتِهما فوالله لقد حملتُ الاثنين ولكأنَّ النعشَ بينا يطيرُ مسرعاً أن قدِّمونِي فهذا اليومُ الذي أعددتُ له وهي والله بشارَةٌ أنَّ الرحمنَ تقبَّل منهُما الجهادَ والإعدادَ، ناهِيك عن الحشودِ التِي خرجَت تبكيهِم فهؤلاءِ هم أحقَّ مَن يرثَى وأحَقُّ مَن يشيَّع لمِثلِ هذا اليوم عمِلَ هذانِ الرجُلانِ وصالا وجالا وأعدَّا .. لم يتفرقَا في الدُّنيا ولم يستطع الموتُ أن يفرِّق بينهما نم قرير العين يا أبا محمد نم قرير العين يا أبا أحمد لقاؤنَا في جنَّاتٍ ونَهَر في مقعَد صدقٍ عند مليكٍ مقتَدر لئِن نَأَتْ بِنَا الأَجسَادُ .. فالأَروَاحُ تَتَّصِلُ

أحمد حمدان

48,714 次观看 • 4 个月前