قبل عقدين من الزمن غادر تشيكو الاتحاد .. لكن الاتحاد لم يغادره .. بقي الطائر البرازيلي في ذاكرة الاتحاديين .. و بقي الاتحاد في قلبه .. يحفظ الحانه .. يحكي قصصه .. و يفاخر به هناك في البرازيل .. هذا هو الاثر الذي لا ينمحي و يجعل هذا النادي فريداً من نوعه