أحمد ماهر's banner
أحمد ماهر's profile picture

أحمد ماهر

@Ahmed_Maher_MA148,123 subscribers

صحفي أكاديمي يمني، مستقل سياسيًا، حاصل على الماجستير - البكالوريوس؛ في الإعلام جامعة عدن. حاصل على جائزة الشجاعة الصحفية بالجمهورية اليمنية لعام2024.

Shorts

فيديو 18+ هذه أخلاق القادمين من خارج عدن والمطالبين بالانفصال! مع الإعتذار لفخامة الرئيس رشاد العليمي فهذه ليست أخلاقنا في عدن ولكن هؤلاء من خارجها ..

Sensitive content

فيديو 18+ هذه أخلاق القادمين من خارج عدن والمطالبين بالانفصال! مع الإعتذار لفخامة الرئيس رشاد العليمي فهذه ليست أخلاقنا في عدن ولكن هؤلاء من خارجها ..

154,809 views

Videos

Ahmed_Maher_MA's profile picture

#وقع_أو_بغتصب_زوجتك! في سجن بئر أحمد، وفي العنبر رقم (6) المخصص لأبناء الشمال، أكثر قضية استمعت إليها من أصحابها وكانت تحمل ظلماً وحزناً كبيرين هي قضية أبناء ذمار! طلب مني شقيقه بالفيديو نشر القضية ولكني سوف أخبركم ما سمعته بالسجن وهو أشد ألمًا.. شخص يُدعى (الجشمي أحمد حسين الجشمي)، وهو من أنس بذمار. نزل إلى عدن عام 2019 وسكن في بئر أحمد مع أسرته. افتتح عشرات مفارش القات في (المنصورة - المعلا - بئر أحمد - الدار- إنما)، وكان لديه عشرات العمال الذين يجلبون القات من ذمار ويبيعونه في عدن. لُفِّقت له قضية مؤسفة سأحكي لكم تفاصيلها كما أخبرني بها، وأتمنى مشاركتها على أوسع نطاق. كان الجشمي يعيش مع زوجته وأطفاله في بئر أحمد لمدة ثمانية أشهر يعمل ولم يقل له أحد شيئاً. وفي عام 2020م، قام مدير شرطة البساتين الأسبق، "مصلح الذرحاني" (لا أصلح الله له حالاً)، بأخذ عامل من عماله يُدعى "نجيب" ومعه مليون وثلاثمائة ألف قيمة قات وجعله يسحب المبلغ من الكريمي! انتظر الجشمي ثلاثة أيام وصول المبلغ، لكن نجيب لم يرسل شيئاً ولم يرد على اتصالاته. بعد ذلك، علم أنه معتقل لدى الشرطة بأمر من مصلح! صديق له يُدعى (أحمد قاسم الردفاني)، كان يعمل معه و ضابط في استخبارات الانتقالي عولقي، قالوا له: "تعال نذهب إلى الشرطة لنأخذ أموالك ونرى قصة صاحبك، فنحن لدينا معارف كثيرون في كل مكان". بتاريخ 13 / 10 / 2020م، ذهب الجشمي بنفسه إلى الشرطة مع الردفاني والعولقي للوساطة. استقبلهم مصلح قائلاً: "أهلاً بالقيادي الكبير وزعيم الحوثة!" وأخذه وسجنه مباشرة. أما الردفاني والضابط في استخبارات الانتقالي اللذين ذهبا مع الجشمي، فقال لهما مصلح: "أتريدون الدخول للسجن معه أم الانصراف؟" فغادر الاثنان. وبعد ثلاثة أيام من التعذيب، أُخذ الجشمي إلى بيته، وتم اختطاف (النساء والرجال والأطفال) من منزله، وكذلك العمال الذين معه من ذمار والساكنين في المعلا مع زوجاتهم، واقتيدوا جميعاً إلى الشرطة... نهب مافي البيت من أموال وأجهزة .. وكانت القضية سوف تنتهي سرقة وبلطجة وخلاص ولكن! قُتل شخص منهم على أثر التعذيب يُدعى (عبد الله الحيي) فحول مصلح القضية إلى جنائية وهددوا باغتصاب زوجاتهم إذا لم يوقعون ويعترفون بما يطلب منهم! وقال لهم بوضوح وقع أو بغتصب زوجتك! يالله.. لم يكن منهم إلا الرضوخ والتوقيع والتبصيم على ما طلبه منهم مصلح حفاظاً على شرفهم! تعرضوا للإخفاء لمدة ستة أشهر. وعندما صدر قرار تعيين مصلح مديراً لشرطة دار سعد، أراد أن يأخذهم معه، لكن النقيب عدنان علي مدير الشرطة، رفض ذلك واستلم المتهمين وعددهم 25 وحولهم إلى سجن بئر أحمد. لُفِّقت لهم تهم تعود إلى الفترة من عام 2015 حتى 2020، شملت عشرات الاغتيالات والتفجيرات، وحتى تهم سبق عرضها على المحكمة وصدرت فيها أحكام! لأنهم من أبناء الشمال، لم يجدوا أي تعاطف، وهم سجناء منذ خمس سنوات ولا تزال القضية في الاستئناف، على الرغم من عدم وجود أي دليل أو شهود ضدهم، فقط أقوال وأدلة غير قانونية. حُكم عليهم بالإعدام، والبعض الآخر بالسجن، ورفضت المحكمة الابتدائية حتى عرضهم على طبيب شرعي أو الرد على الدفوعات القانونية وسماع الشهود، وحكمت على الأقوال ومضبوط يفتقر لأي إجراءات قانونية! القضية الآن في محكمة الاستئناف، وكلي ثقة بأنهم سينالون العدالة الكاملة، فالقضاء في عدن لا يُظلم فيه أحد. هذا ننشره براءة للذمة والله خير شاهد! أحمد ماهر 11/ 5 / 2025

أحمد ماهر

160,691 views • 1 year ago