
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆
@ahmedhijazee • 219,015 subscribers
لا أحمل معي سوى شيءٍ من ذاكرتي… وغزة، كلها في صدري.
Shorts
Videos
0:48
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

Targeting the outpatient clinic at Al-Shifa Hospital!
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆6,815,013 views • 2 years ago

مش قادرة تحكي، صايمة وتعبانة ومش نايمة، وشافت ابنها ميت قدامها وبتلوم حالها عشان تركته وما قدرت تحمله عشان الدبابات كانت قدامها .. هذه أم. وهذا الدم في رقاب الجميع، عرب وعجم، اللهم بلاء مثل هذا وألعن يصيب من كان يستطيع فعل شيء ليوقف المذبحة ولم يفعل! رفح - تل السلطان 23 رمضان
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆340,482 views • 1 year ago

اكثر من 200 يوم ما شفتك ولا حضنتك يا حبيبي، كنت تصبرني بالفيديوهات والمكالمات ودايماً ترددلي هذه الايات، ما سبت بيتنا الي عبارة عن كومة من الحجارة بعد استهدافه مرتين، وحكتلي هذا المكان الي برتاح في، كنت اخويا وصاحبي وسندي ومعلمي وملهمي، حافظاً لكتاب الله واماماً في المصلين، نلت ما طلبت يا حبيبي، ونيالك بهيك شهادة بعد صبر ورباط في ارض الرباط، نيالك ي ابو يوسف، ونيالنا والله ربنا يصبرنا على فراقك ويعطينا اجر الصابرين، والحمدلله فداءً لله ورسوله وفلسطين.
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆239,892 views • 2 years ago
1:56
Sensitive content
This media may contain sensitive content.
0:59
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

لم أكن أتوقع أنني سأنجو وأنقل لكم هذا الحدث. النا الله وبس…
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆247,377 views • 2 years ago

اجمل الشهداء، وردة البلد وبنتنا وحبيبتنا وجميلتنا يقين الى العلياء..
أبو يافا Ahmed Hijazi 𓂆84,316 views • 1 year ago
0:38
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

هذا المشهد اليوم في مستشفى ناصر… تخيلوا هذا الرجل يوزع الأحذية الجديدة التي كان أحفاده الشهداء يرتدونها قبل أن تقتلهم إسرائيل، واضعًا كل حذاء فوق كفن صاحبه. يقول: "هذا حذاء نانا الذي يلمع، وهذا حذاء أحمد، وهذا حذاء عيسى لأنه متناسب مع لبسته، وهذا حذاء الصغيرة حبيبتي شهد…" أي عيد هذا؟
أحمد حجازي Ahmed Hijazi 𓂆93,366 views • 1 year ago

هذه نجود ابنة صديقي حسن البعلوجي.. حسن وبرفقة زوجته سافر الى مصر قبل بداية العدو١ن للعلاج، ترك طفلته الوحيدة برفقة اهله في غزة .. بدأ العدوان، وبقيت نجود في شمال غزة تنزح من مكان الى اخر، كانت من المحاصرين في مستشفى الشفاء ، كانت كمثلها من الالاف الاطفال في شمال غزة دون اي نوع من انواع الحياة الادمية والاهم من ذلك دون والديها، اخيراً نجود في حضن والديها بعد اكثر من 200 يوم من الوجع والخوف والموت والتشريد والابادة الجماعية، وصول نجود إلى مصر لا يعني أنها نجت من الإبادة فالكابوس الذي عاشته سيبقى مرافقا لها طيلة حياتها. إن الاعتقاد بأن من يهاجر أو يسافر من غزة قد نجى هو إعتقاد خاطئ جملة وتفصيلا، صحيح أنك تنجو بجسدك لكن روحك المذبوحة تبقى معلقة بكل تفاصيل المعاناة في غزة.
أحمد حجازي Ahmed Hijazi 𓂆133,817 views • 2 years ago
