أحمد سعيد طنطاوي's banner
أحمد سعيد طنطاوي's profile picture

أحمد سعيد طنطاوي

@ahmedtantawi • 73,711 subscribers

كاتب وصحفي جاء من أقصى القرية يسعى... نائب رئيس تحرير بوابة الأهرام .. محب للثقافة والأدب.. خبير إعلامي.. ونصف شاعر ونصف خطاط... writer & Journalist

Videos

ahmedtantawi's profile picture

.... خطأ صيني واحد نفع وعلم البشرية...الصين استثمرت حوالي 300 مليار دولار في الألواح الشمسية في منطقة تشكل الصحراء فيها 98% منها. بعد فترة من تركيب هذه الألواح تسببت في توفير الظل وحجب الرياح عن هذه المنطقة الصحراوية.و المياه المستخدمة في غسل هذه الألواح الشمسية أدت إلى نمو نباتات بكثافة أسفلها ،وتحولت هذه المنطقة الصحراوية من "صفر نباتات" إلى 80% نباتات في غضون 3 سنوات فقط. ولكن أدى هذا الي ظهور مشكلة!! بدأت الأشجار والحشائش بالنمو بكثافة لدرجة إعاقة عمل الألواح بكفاءة. وكانت محاولات حصد الزرع باستخدام الناس مكلفة للغاية ،والمحاولات باستخدام الماكينات لم تنجح في الحصاد تحت الألواح، وبدأ الزرع ينمو فوق الألواح مما خرب إنتاج الطاقة. اقترح أحدهم إحضار الماشية، واستبعدوا الأبقار لأنها قد تكسر الألواح الشمسية.وكان الحل الأمثل هو إحضار الأغنام (الخراف). وظهرت النتائج الإيجابية لهذا الاقتراح سريعاً. أصبحت هذه المنطقة مرعى مثالي لهذه الأغنام فقد كانت الحشائش والنباتات متوفرة بكثرة. وحولت هذه المشكلة المنطقة الصحراوية إلى منطقة رعوية بإمتياز في سنوات قليلة. تكاثرت الأغنام من 600 رأس إلى 20,000 رأس في ثلاث سنوات فقط. وأصبح المكسب مضروب في إثنين بل في ثلاثة إنتاج طاقة متجددة نظيفه ،وتربية مواشي والربح منها ،وايضاً تحويل منطقة صحراوية إلي منطقة رعوية خضراء. و بداء يطبق مزارعون في أمريكا وفي دول أخرى هذه التجربة الفريدة في مناطق صحراوية بعد أن رأوها وحققت نجاحاً كبيراً. وهذا ما يمكن أن نسميه فن تحويل المشاكل الي فرص ونجاحات. منقول

أحمد سعيد طنطاوي

1,059,818 görüntüleme • 4 ay önce

ahmedtantawi's profile picture

كتب- حسام السكري .. سيبك من إن ناظرة مدرسة كفر الجزار جدعة وما اتهزتش، وراحت بمنتهي الثقة طلعت للمحافظ الفواتير اللي بتثبت انهم صارفين على المدرسة من جيوبهم. الفيديو مختصر بس لي فيه وقفتين. الأولى لما قال لها: "ما تفهمينيش ان انتي بتصرفي على الدولة برضه يا أستاذه. يا أستاذة أنا هاسمعك آه، لكن بلاش الكلام اللي هو ما يدخلش عقل عيل صغير.". ده اللي بيسموه حسنة وانا سيدك. يعني هو رايح مدرسة ما درسش أوضاعها وما يعرفش عنها حاجة. وبدل ما يحس بالخجل والإحراج من جهله ومن انه مش موفر لها مجاري ومية وكهربا، زعلان ان الست بتقول له أنا دافعة من جيبي!! والتانية لما ورته الإيصالات اللي بتثبت إن المدرسة فعلا لا فيها مية ولا كهربا ولا غاز وانهم دخلوها على حسابهم الخاص، الراجل ما لقاش حاجة يقولها غير: "أنا عاوز اعرف أصول الكلام ده عندك ليه"... إيه؟! ريلي؟؟!! هو ده اللي مزعلك؟! أنا فاكرك هتقولها دي فوتوكوبي وعاوز اشوف الأصل مش انتي محتفظة بالأصل ليه!! وبعدين انت شفت الأصل والصورة والوضع، هتعمل إيه؟ فين بنط الجدعنة بتاع عفارم عليكم ويا أستاذ فلان، بكرة اعرف مين اللي عطل ورقهم، واصرف لهم تعويض فوري من ميزانية الديكور اللي عملت بيه مكتبي مثلا!! ... أنا الحقيقة زهقت من مشاهد المسؤولين اللي بيجروا بموبايل في السوق يجرجروا بياعة فجل بتجري على رزق عيالها، أو يدخلوا مدرسة بتعاني من مشاكل ونقص حاد في احتياجاتها عشان ياخدوا لقطة يشيروها ويعملوا 7 رجالة على ناس غلابة مستمرين في أشغالهم بستر ربنا. نفسي نفسي نفسي.. أشوف مسؤول بيدخل أي مكان تحت إدارته ويقول للناس فيه: اقدر أساعدكم ازاي؟ .. منقول بتصريف

أحمد سعيد طنطاوي

46,632 görüntüleme • 23 gün önce

ahmedtantawi's profile picture

في هذا المشهد يُنشد "علي الشريف" بردة البوصيري في مدح سيدنا النبي كما حكى طه حسين في أيامه عن شيخ الكُتاب، هذا بالطيع قبل أن تدخل مصر في غيبوبة السلفية الوهابية ودوامة التبديع والتكفير والتحريم. يقول يحيى حقى فى كتابه خليها على الله: "ليس هناك مكتوب نافس القرآن الكريم على قلوب المصريين إلا بردة المديح للبوصيرى .. كان المصريون يكتبونها بماء الذهب وبالدم على الرق الثمين، ويضعونها في أكياس من الحرير والقطيفة الخضراء، وكانت هدية العظماء للعظماء، وكان لحفاظها ومنشديها مكانة خاصة في قلوب الناس، وكانت تنشد في التجمعات وفى الأفراح وفى استقبال الحجيج وفى الذكر والموالد وفى حفلات الطهور والسبوع والزواج بل وفى الجنازات فكان منشدوها ينشدونها وهم يسيرون في مقدمة الجنازة فهي في يقينهم خير شفيع لمن مات، وكانت تكتب على جدران المباني الفخمة كالمساجد والوكالات" لاحظ مخارج حروف علي الشريف وكيف يخلص القاف من الكاف والتاء من الطاء والعكس وكيف ينطق حرف الجيم ويحقق الهمزات ويخرج طرف لسانه في الحروف اللثوية "الثاء والذال والظاء"، بل لاحظ يحيى شاهين في آخر المشهد وهو ينطق كلمة "النار" وكأنه بيعلي عليه في النطق والتجويد نقلا عن محمد فريد

أحمد سعيد طنطاوي

51,538 görüntüleme • 1 ay önce