
AHMED
@Ahmettnews • 15,490 subscribers
صحفي
Shorts
Videos

فضيحة الوزير ومديرته في مكتبة بوزارة النفط اشكد بلاوي حملت يا وزارة النفط فساد وسرقات وانحطاط أخلاقي الى اين تريدون ان تصلوا بالعراق يا فاسدين تقول اننا نحمي المذهب اي مذهب وتقولون هيهات منا الذلة اي ذلة تقولون نحن نحي عاشوراء وانتم تمارسون الزنا والربا وكل فواحش الحياة كم انتم حقراء يا اهل المذهب العفن كم انتم ناقصي الدين وحاملي الفساد على ظهوركم لقد عبثتم بالارض فسادا من اجل اظهار مهديكم حتى المهدي لم يخرج في وجودكم يا انجاس اقول للوزير العجوز رجلك واصلة لقبرك ماذا ستقول لعائلتك واولادك يا عديم الشرف تمارس الرذيلة مع بنت وموظفة تحت قبة دائرتك كم من هكذا عمل قمت به سابقا
AHMED342,520 次观看 • 12 天前

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.
AHMED43,690 次观看 • 23 天前
1:52
Sensitive content
This media may contain sensitive content.
没有更多内容可加载