الأ مين's banner
الأ مين's profile picture

الأ مين

@Ala_miin19,927 subscribers

وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً

Shorts

انظروا إلى العاصمة السعودية الرياض وهي تحترق في سبيل إسنادها للعدو الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. لو أنها اتخذت موقفا مشرفا لمساندة غزة وتعرضت بسببه للقصف الصهيوني لكان ذلك أشرف لها في الدنيا والآخرة.. إيران تستهدف المصالح الأمريكية في دول الخليج.

انظروا إلى العاصمة السعودية الرياض وهي تحترق في سبيل إسنادها للعدو الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. لو أنها اتخذت موقفا مشرفا لمساندة غزة وتعرضت بسببه للقصف الصهيوني لكان ذلك أشرف لها في الدنيا والآخرة.. إيران تستهدف المصالح الأمريكية في دول الخليج.

23,584 görüntüleme

في زمن الأقزام..هناك رجال يمشون في ظل السيوف.. في زمن الخيانة، هناك من تظل جباههم مسكونة بالثأر.. في العالم الذي يعبد الدولار، هناك من لا يسجد إلا لله القهار.. تحيةً لإيران…لجمهورية الشهداء. لبلدٍ حمل راية المقاومة يوم سقطت كل الرايات. تحيةً للحرس الثوري…لكتائب الله التي لا تعرف الخوف. لرجال يشبهون المختار في دقّ الخصوم. لصقورٍ تشرب الدم كما يشرب غيرهم النفط. تحيةً للإمام الخامنئي…للرجل الذي ينفث كلماتٍ كالصواعق ومواقف لا تلين. لمن يحفظ وصايا كربلاء عن ظهر قلب. لمن يفهم درس الحسين: "هيهات منّا الذلة". ويعي أن الحسين لا يُبكى فقط… بل يُحمل سيفه صواريخَ فرط صوتية. وتحيةٌ لثقافةٍ جهاديةٍ تعلمها رجال طهران من كف العباس..ومن نظرة زينب. ومن نصل علي..ومن نحيب فاطمة. ومن كل شهيد خط بدمه أن الأرض لا يطؤها الغزاة. أما الأمريكي فقد فعل فعلته خلسة. ككل جبانٍ يعرف أن الصراخ على الجثث سهل. تسلل فوق رؤوس الأعراب كخنزيرٍ بليل. قصف منشآت إيران النووية. كمن يشعل سيجارةً فوق برميل بارود. قال: ضربة جراحية..! يا للسخرية..! منذ متى كان الجزار طبيبًا؟ ولم تمضِ ساعات…حتى فتحت إيران كنانتها. لا بخطبة وبيان..ولا بمقالٍ مسالمٍ سخيف. ولا بشجبٍ كرتوني..بل بصواريخ فرط صوتية.. بقصفٍ يسحق القواعد الأمريكية سحقًا. قاعدة العديد اهتزت.. والدوحة أضاءت سماؤها حمماً نارية. وجنود المارينز هرعوا تحت الأرض كالجرذان المذعورة. يبكون..يتوسلون ألا تنزل الصواريخ عليهم دفعةً واحدة. أما أنتم…أيها الأعراب المطبعون. أيها المنبطحون تحت أقدام السفارات. أيها الحفاة في سوق النخاسة الأمريكي. هنيئًا لكم هذا الضعف والهوان. هنيئًا لكم هذه الدمامة السياسية. متى تفهمون أن الأمريكي لا يحمي عبده؟ متى ستفهمون أن الأمريكي نفسه هارب؟ متى تدركون أن قاعدةً تحت أرضكم… هي قبركم المؤجَّل. أما إيران…فقالت: "نحن لا نُصفع". نحن نقطع اليد التي تمتد إلينا.. ومن اعتدى علينا…نرُدُّ عليه بصواريخ تحرق وشمَ عَلَمه. هذا هو الفرق بين أمة تعرف قيمة الدم. وأمة تستهين بالدم وتنام على الضيم وتستجدي السلام من القتلة..! فلتبقوا عبيدًا. ولتنتظروا نعال واشنطن. ولتظلوا قشور رجالٍ بلا لُب. فهذه الأرض لا تحتمل جبانًا مرتين. ومن أراد الحياة فليسلك طريق المنايا ومن أحب الحياة عاش عمره ذليلاً

في زمن الأقزام..هناك رجال يمشون في ظل السيوف.. في زمن الخيانة، هناك من تظل جباههم مسكونة بالثأر.. في العالم الذي يعبد الدولار، هناك من لا يسجد إلا لله القهار.. تحيةً لإيران…لجمهورية الشهداء. لبلدٍ حمل راية المقاومة يوم سقطت كل الرايات. تحيةً للحرس الثوري…لكتائب الله التي لا تعرف الخوف. لرجال يشبهون المختار في دقّ الخصوم. لصقورٍ تشرب الدم كما يشرب غيرهم النفط. تحيةً للإمام الخامنئي…للرجل الذي ينفث كلماتٍ كالصواعق ومواقف لا تلين. لمن يحفظ وصايا كربلاء عن ظهر قلب. لمن يفهم درس الحسين: "هيهات منّا الذلة". ويعي أن الحسين لا يُبكى فقط… بل يُحمل سيفه صواريخَ فرط صوتية. وتحيةٌ لثقافةٍ جهاديةٍ تعلمها رجال طهران من كف العباس..ومن نظرة زينب. ومن نصل علي..ومن نحيب فاطمة. ومن كل شهيد خط بدمه أن الأرض لا يطؤها الغزاة. أما الأمريكي فقد فعل فعلته خلسة. ككل جبانٍ يعرف أن الصراخ على الجثث سهل. تسلل فوق رؤوس الأعراب كخنزيرٍ بليل. قصف منشآت إيران النووية. كمن يشعل سيجارةً فوق برميل بارود. قال: ضربة جراحية..! يا للسخرية..! منذ متى كان الجزار طبيبًا؟ ولم تمضِ ساعات…حتى فتحت إيران كنانتها. لا بخطبة وبيان..ولا بمقالٍ مسالمٍ سخيف. ولا بشجبٍ كرتوني..بل بصواريخ فرط صوتية.. بقصفٍ يسحق القواعد الأمريكية سحقًا. قاعدة العديد اهتزت.. والدوحة أضاءت سماؤها حمماً نارية. وجنود المارينز هرعوا تحت الأرض كالجرذان المذعورة. يبكون..يتوسلون ألا تنزل الصواريخ عليهم دفعةً واحدة. أما أنتم…أيها الأعراب المطبعون. أيها المنبطحون تحت أقدام السفارات. أيها الحفاة في سوق النخاسة الأمريكي. هنيئًا لكم هذا الضعف والهوان. هنيئًا لكم هذه الدمامة السياسية. متى تفهمون أن الأمريكي لا يحمي عبده؟ متى ستفهمون أن الأمريكي نفسه هارب؟ متى تدركون أن قاعدةً تحت أرضكم… هي قبركم المؤجَّل. أما إيران…فقالت: "نحن لا نُصفع". نحن نقطع اليد التي تمتد إلينا.. ومن اعتدى علينا…نرُدُّ عليه بصواريخ تحرق وشمَ عَلَمه. هذا هو الفرق بين أمة تعرف قيمة الدم. وأمة تستهين بالدم وتنام على الضيم وتستجدي السلام من القتلة..! فلتبقوا عبيدًا. ولتنتظروا نعال واشنطن. ولتظلوا قشور رجالٍ بلا لُب. فهذه الأرض لا تحتمل جبانًا مرتين. ومن أراد الحياة فليسلك طريق المنايا ومن أحب الحياة عاش عمره ذليلاً

11,451 görüntüleme

Videos

Ala_miin's profile picture

في زمن الأقزام..هناك رجال يمشون في ظل السيوف.. في زمن الخيانة، هناك من تظل جباههم مسكونة بالثأر.. في العالم الذي يعبد الدولار، هناك من لا يسجد إلا لله القهار.. تحيةً لإيران…لجمهورية الشهداء. لبلدٍ حمل راية المقاومة يوم سقطت كل الرايات. تحيةً للحرس الثوري…لكتائب الله التي لا تعرف الخوف. لرجال يشبهون المختار في دقّ الخصوم. لصقورٍ تشرب الدم كما يشرب غيرهم النفط. تحيةً للإمام الخامنئي…للرجل الذي ينفث كلماتٍ كالصواعق ومواقف لا تلين. لمن يحفظ وصايا كربلاء عن ظهر قلب. لمن يفهم درس الحسين: "هيهات منّا الذلة". ويعي أن الحسين لا يُبكى فقط… بل يُحمل سيفه صواريخَ فرط صوتية. وتحيةٌ لثقافةٍ جهاديةٍ تعلمها رجال طهران من كف العباس..ومن نظرة زينب. ومن نصل علي..ومن نحيب فاطمة. ومن كل شهيد خط بدمه أن الأرض لا يطؤها الغزاة. أما الأمريكي فقد فعل فعلته خلسة. ككل جبانٍ يعرف أن الصراخ على الجثث سهل. تسلل فوق رؤوس الأعراب كخنزيرٍ بليل. قصف منشآت إيران النووية. كمن يشعل سيجارةً فوق برميل بارود. قال: ضربة جراحية..! يا للسخرية..! منذ متى كان الجزار طبيبًا؟ ولم تمضِ ساعات…حتى فتحت إيران كنانتها. لا بخطبة وبيان..ولا بمقالٍ مسالمٍ سخيف. ولا بشجبٍ كرتوني..بل بصواريخ فرط صوتية.. بقصفٍ يسحق القواعد الأمريكية سحقًا. قاعدة العديد اهتزت.. والدوحة أضاءت سماؤها حمماً نارية. وجنود المارينز هرعوا تحت الأرض كالجرذان المذعورة. يبكون..يتوسلون ألا تنزل الصواريخ عليهم دفعةً واحدة. أما أنتم…أيها الأعراب المطبعون. أيها المنبطحون تحت أقدام السفارات. أيها الحفاة في سوق النخاسة الأمريكي. هنيئًا لكم هذا الضعف والهوان. هنيئًا لكم هذه الدمامة السياسية. متى تفهمون أن الأمريكي لا يحمي عبده؟ متى ستفهمون أن الأمريكي نفسه هارب؟ متى تدركون أن قاعدةً تحت أرضكم… هي قبركم المؤجَّل. أما إيران…فقالت: "نحن لا نُصفع". نحن نقطع اليد التي تمتد إلينا.. ومن اعتدى علينا…نرُدُّ عليه بصواريخ تحرق وشمَ عَلَمه. هذا هو الفرق بين أمة تعرف قيمة الدم. وأمة تستهين بالدم وتنام على الضيم وتستجدي السلام من القتلة..! فلتبقوا عبيدًا. ولتنتظروا نعال واشنطن. ولتظلوا قشور رجالٍ بلا لُب. فهذه الأرض لا تحتمل جبانًا مرتين. ومن أراد الحياة فليسلك طريق المنايا ومن أحب الحياة عاش عمره ذليلاً

الأ مين

11,451 görüntüleme • 11 ay önce

Daha fazla içerik yok.