اسكندرية - Alexandria's banner
اسكندرية - Alexandria's profile picture

اسكندرية - Alexandria

@Alexandria_egy1 • 234,656 subscribers

TRENDING 🎯 𓁈𓂀𓋹

Shorts

شتاء الإسكندرية اليوم ✨❤️🫂

شتاء الإسكندرية اليوم ✨❤️🫂

31,473 görüntüleme

وبينا ميعاد 🫂✨❤️

وبينا ميعاد 🫂✨❤️

18,766 görüntüleme

الشوارع اللي بتطلعك على البحر ✨❤️❤️🌧️ | mohamed fawzy

الشوارع اللي بتطلعك على البحر ✨❤️❤️🌧️ | mohamed fawzy

59,077 görüntüleme

#متداول : قناة مصرية جديدة لتعلم اللغة الإنجليزية بطريقة رهيبة 😭♥️

#متداول : قناة مصرية جديدة لتعلم اللغة الإنجليزية بطريقة رهيبة 😭♥️

2,352,714 görüntüleme

اللهم صيبًا نافعًا 🙏☔️🌧️

اللهم صيبًا نافعًا 🙏☔️🌧️

53,828 görüntüleme

المسلمين : بيجهزوا توزيعات عصاير الإفطار المسيحيين : بيشوفوا الطعم حلو ولا لأ 😂♥️

المسلمين : بيجهزوا توزيعات عصاير الإفطار المسيحيين : بيشوفوا الطعم حلو ولا لأ 😂♥️

1,212,055 görüntüleme

اسكندرية بعد كمية المطاعم و الكافيهات اللي فتحت مؤخرًا 😄

اسكندرية بعد كمية المطاعم و الكافيهات اللي فتحت مؤخرًا 😄

1,426,943 görüntüleme

حوادث عبور الطريق 🚫

حوادث عبور الطريق 🚫

156,048 görüntüleme

دوريات المرور قفلوا الطريق عشان الشبورة - الناس ولا حد يعرف التاني 👇😂♥️

دوريات المرور قفلوا الطريق عشان الشبورة - الناس ولا حد يعرف التاني 👇😂♥️

65,557 görüntüleme

تصبيرة جيل الثمانينات والتسعينات 😭❤️ لحد ما الاكل يخلص .. مين فاكرها 🫂

تصبيرة جيل الثمانينات والتسعينات 😭❤️ لحد ما الاكل يخلص .. مين فاكرها 🫂

759,616 görüntüleme

الشهيد الي هيعلقوا صورته ف الشارع

الشهيد الي هيعلقوا صورته ف الشارع

479,377 görüntüleme

وحشتك الشتاء ؟؟

وحشتك الشتاء ؟؟

42,219 görüntüleme

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

50,423 görüntüleme

صاحب البحر 🤍🌊

صاحب البحر 🤍🌊

440,593 görüntüleme

احتفالات وبهجة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧هـ من الإسكندرية 🎉 🥳 🎈

احتفالات وبهجة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧هـ من الإسكندرية 🎉 🥳 🎈

82,890 görüntüleme

في مقطع متداول .. قال صاحب التعليق الحاصل على أعلى عدد من الإعجابات على هذا المقطع : «إذا فعلها رجل أبيض، قيل إنه ممتع ومضحك، لكن إذا فعلها الهنود، قيل إنه رخيص ولا يملك أي آداب».

في مقطع متداول .. قال صاحب التعليق الحاصل على أعلى عدد من الإعجابات على هذا المقطع : «إذا فعلها رجل أبيض، قيل إنه ممتع ومضحك، لكن إذا فعلها الهنود، قيل إنه رخيص ولا يملك أي آداب».

53,859 görüntüleme

اجواء إسكندرية الساحرة 🥰🥰

اجواء إسكندرية الساحرة 🥰🥰

20,722 görüntüleme

الكاس ميشرفناش ✊🏻

الكاس ميشرفناش ✊🏻

57,034 görüntüleme

Videos

مقطع الحادث ⛔️
0:41

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Alexandria_egy1's profile picture

مقطع الحادث ⛔️

اسكندرية - Alexandria

10,613,032 görüntüleme • 4 ay önce

Alexandria_egy1's profile picture

لقد كانت أمام المسؤولين فرصة تاريخية لتحويل الإسكندرية إلى واحدة من أجمل مدن البحر المتوسط، مدينة تضاهي برشلونة ونيس ومرسيليا، ووجهة عالمية للسياحة والاستثمار والثقافة والفنون، ومدينة تستعيد مكانتها التي عرفها العالم منذ قرون. كانت الإسكندرية تمتلك كل المقومات لتصبح مدينة استثنائية موقع جغرافي لا يُعوّض، وتاريخ يمتد لآلاف السنين، وشواطئ ساحرة، وتراث معماري فريد، وهوية ثقافية لا تشبه أي مدينة أخرى. لم تكن الإسكندرية بحاجة إلى أن تصبح مدينة جديدة، بل بحاجة إلى من يحافظ على روحها، ويعيد الحياة إلى مبانيها التاريخية، ويصون شواطئها، ويمنح أهلها مساحات تليق بتاريخ مدينتهم وجمالها. المؤلم أن الإسكندرية لم تكن تفتقر إلى المقومات، بل إلى رؤية تحفظ ما تملكه وتبني عليه. وما يحزن حقًا ليس فقط ما تغيّر في ملامح المدينة، بل ما كان يمكن أن تكون عليه اليوم، وما ضاع من فرص ربما لن تتكرر. الإسكندرية ذاكرة أجيال، وتاريخ وطن، ومدينة كان من الممكن أن تكون إحدى أجمل مدن العالم. وكم هو موجع أن تنظر إلى مدينتك، فلا تحزن فقط على ما فقدته، بل على كل ما كان يمكن أن تصبح عليه.

اسكندرية - Alexandria

26,438 görüntüleme • 4 gün önce