أحمد الفهيد's banner
أحمد الفهيد's profile picture

أحمد الفهيد

@alfheedA491,138 subscribers

إعلامي سعودي | 🇸🇦 Saudi journalist

Shorts

دهشة كروية سعودية، وعبقرية هلالية عالمية، في بطولة كأس العالم للأندية.. هدف يُدرَّس في مدرسة #الهلال لتعليم كرة القدم، ومن منهجه الخاص في الأداء الكروي الفاخر الزاخر بالمتعة.. . . فاتنٌ جدًا هذا الأزرق..

دهشة كروية سعودية، وعبقرية هلالية عالمية، في بطولة كأس العالم للأندية.. هدف يُدرَّس في مدرسة #الهلال لتعليم كرة القدم، ومن منهجه الخاص في الأداء الكروي الفاخر الزاخر بالمتعة.. . . فاتنٌ جدًا هذا الأزرق..

638,111 görüntüleme

عاشوا الأبطال .. عاشوا

عاشوا الأبطال .. عاشوا

49,043 görüntüleme

ما ينام، إلا وهو يحضن لقب وما يثور، إلا لأجل يحسم نزال .. وما يشيل من الكؤوس، إلا الذهب ..البطولة «بنت»، وتحب #الهلال #كأس_الحرمين_الشريفين #الهلال_النصر_نهايي_كاس_الملك #الهلال_النصر #صناع_التاريخ

ما ينام، إلا وهو يحضن لقب وما يثور، إلا لأجل يحسم نزال .. وما يشيل من الكؤوس، إلا الذهب ..البطولة «بنت»، وتحب #الهلال #كأس_الحرمين_الشريفين #الهلال_النصر_نهايي_كاس_الملك #الهلال_النصر #صناع_التاريخ

83,536 görüntüleme

Videos

alfheedA's profile picture

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

93,017 görüntüleme • 12 gün önce

اعتذار نادي #الهلال عن المشاركة في #كأس_السوبر قرار عظيم، حتى وإن كلفه ذلك عقوبات مالية وحرمان من المشاركة في نسخة الموسم المقبل. قرار عظيم؛ لأنه انحاز إلى اللاعبين، بغرض منحهم الراحة الكاملة التي يحتاجونها، لا أحد ينتبه أبدًا أن «الأزرق» استمر يلعب لمدة 12 شهرًا دون توقف. قرار عظيم؛ لأنه جاء بهدف التركيز على الإعداد البدني والفني، الذي من شأنه تعزيز قوة «الزعيم»، وتهيئته للفوز بالبطولات الكبرى، وعلى رأسها «نخبة آسيا». وأتمنى أيضًا، أن تفكر إدارة الفريق في منح اللاعبين الشباب الفرصة للمشاركة في مباريات كأس الملك كلاعبين أساسيين، وفي حال بلغ الفريق الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، يمكن إشراك النجوم من الأجانب والمحليين، هذا يساعد على تخفيف الضغط البدني، وتقليل احتمالية الإصابات، ويمنح الوجوه الجديدة والصاعدة مجالًا للمشاركة وعرض قدراتهم في منافسة حقيقية ومهمة.
1:13

Sensitive content

This media may contain sensitive content.