
علي الجفري
@alhabibali • 4,964,882 subscribers
إنسان مسلم سني يحترم الجميع إجلالا لخالقهم ..
Shorts
Videos
0:58
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

حتى الكافر الذي مات؛ لا نستطيع أن نحكم بأنه سيدخل النار.
علي الجفري276,173 просмотров • 4 месяцев назад

ليس شغلك تحكم على الناس! مهما بلغ علمك وتدينك؛ ولو حفظت القرآن وكل الأحاديث..
علي الجفري78,619 просмотров • 3 месяцев назад

المرأة غير المحجبة ليست إنسانة سيئة! الحجاب واجب ولكنه ليس أول الأولويات.
علي الجفري70,826 просмотров • 3 месяцев назад

#حتى_لا_يكون_الدين_لعبا الجزء الأول الحمد لله… لا تزال مسالكُ التلاعبِ بالدِّين في خِضم الصراعات السياسية تتجدد مع تجدد مصائب الأمة، وإلى الله المشتكى. فالحرب الجارية ليس للإسلام فيها ناقةٌ ولا جمل، بل هي حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة أينما كانت، سواء كانت في منطقتنا، أم في أمريكا الجنوبية. ومهما اختلفت الأدوات والأساليب والسياقات والأذرع، فهي صراعات بين دول تتنافس على قيادة العالم، وما الكيان المحتل الغاصب، ونظام الملالي إلا كيانات وظيفية في هذا الصراع، لها أطماعها التوسعية التي سقفها الإقليم، مع الطمع الواهم في امتداد التأثير والنفوذ العالمي. وقد لاحظت صنفين من التلاعب بالدين من فريقين اتخذا الدين لعبًا، وهما على النقيضين من المواقف. الأول: صدر بيان باسم علماء المسلمين، زورًا وكذبًا، دون تخويلٍ من العلماء لهم بتمثيلهم، من هيئة اتخذت من نصرة النبي ﷺ شعارًا لها، ومفاده أن الحرب الجارية صليبية صهيونية، ولذلك يحرم على الدول العربية والإسلامية التي يتم قصفها، بيوتًا ومطارات ومنشآت للطاقة، أن ترد على من يعتدي عليها، كي لا تكون بذلك، كما يزعمون، في صف الصليبيين والصهاينة ضد المسلمين. وما أمثال هذه البيانات إلا لعبٌ بالديانة على طاولة القمار السياسي، فلم يرفض بالأمس عددٌ من الأسماء الموقعة على هذا البيان الاستغاثة بالولايات المتحدة الأمريكية من على منصة اعتصام رابعة، لإعادتهم إلى السلطة، وكأنها في ذلك الموقف لم تكن الصليبية التي هي عليه اليوم كما يصفونها. لقد كان نص الهتاف على المنصة صريحًا في الاستغاثة: باللغة الإنجليزية: " America Free Egypt" وترجمته: "أمريكا، حرري مصر" * وعندما أعلن أحد المتكلمين في منصة رابعة بأن البوارج الأمريكية تقترب من الحدود المصرية، وصرخ قائلًا: "تكبييير"، فضجّ الميدان بالتكبير؛ هل كانت تلك البوارج في ذلك الموقف صليبية كما تصفونها الآن؟! وعندما وقف عدد من قيادات الجماعة في امريكا على أبواب أعضاء الكونجرس وأحدهم يرتدي ربطة عنق على هيئة العلم الأمريكي، أما كان ذلك استعانة بالصليبيين على المسلمين؟!* وعندما قال أحد كبار الموقعين على هذا البيان بأن النبي استعان باليهود على أعدائه، وأفتى مع رئيس اتحاد علماء [الإخوان] المسلمين آنذاك بالاستعانة بحلف الناتو ضد نظام ليبيا البائد، ألم يكن استعانة بالصليبيين؟* وعندما استعان نظام الملالي بالكيان الصهيوني الغاصب والدولة "الصليبية" في تزويده بالأسلحة ليواصل حربه مع النظام العراقي آنذاك، فيما عُرف بفضيحة "إيران كونترات" بفتوى من قائد الثورة الأول كما شهد على ذلك رئيسها الأول، ثم تعاون مع "الصليبيين" في غزو أفغانستان والعراق، كما صرح بذلك ثلاثة ممن تولوا رئاسته، ألم يكن في ذلك ما يلزم منه التحريم؟* فمالكم كيف تحكمون؟! أم أن تصنيف الولايات المتحدةَ الجماعةَ ضمن قوائم الإرهاب، جعلها دولة مرتدة عن الحق إلى الصليبية؟! ملاحظة… الألفاظ لها دلالات وتأثير، فلا نقول: إيران "أخطأت" بضرب الخليج.❌ بل نقول: "عدوان" النظام الإيراني على الخليج.✅ تمامًا كما نقول: "العدوان" الصهيوني على إيران.✅ الثاني: قامت الدنيا ولم تقعد على صاحب الفضيلة الشيخ سيد عبد البارئ خطيب صلاة العيد في مصر عندما توسل بالنبي ﷺ وأهل بيته، فاطمة وعلي والحسنين. وهذا أمرٌ اعتدناه من إخوتنا المتسلِّفة عندما يخالف أحدٌ منهجهم في منع التوسل بالذوات المتوفاة إلى موافقة جمهور أهل السنة القائلين بجوازه. لكن وجه التلاعب بالدين على طاولة القمار السياسي هنا هو محاولة ربط الأمر بالحرب التي تدور رحاها، والتأليب على من يخالف منهجهم بإلصاق تهمة التشيع به. وفي هذا التلاعب مُعْضِلتان أو كارثتان: المُعضِلة الأولى: اعتبار محبة أهل البيت وإجلال قدرهم والتوسل بهم مسلكًا مخالفًا لأهل السنة، وإلصاق تهمة الرفض بمن يسلكه، مُتأسّين في ذلك بالنواصب الذي حاولوا تأليب هارون الرشيد على الإمام الشافعي رحمه الله، فكان رده عليهم: إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة يُقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية وقال رحمه الله بعد أن فاض به الكيل من هذه الحماقات: يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً واهتِف بِقاعِدِ خَيفِها والناهِضِ سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي يتبع 👇🏼 ………………… * مرفق توثيق الفتاوى والتصريحات والتحركات المذكورة، يتبع بقيتها بتغريدة ملحقة
علي الجفري36,393 просмотров • 3 месяцев назад
1:17
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

لماذا نزل الشيخ الشعراوي رحمه الله من السيارة لينظف حمامات المسجد ؟!
علي الجفري14,712 просмотров • 1 месяц назад

من نتائج المسرحية الرخيصة التي تم عرضها في الكونجرس الأمريكي: 1. المجلس الذي يُصفِّق لأجنبي يُهين ناخبيه بسبب تظاهرهم ضد حكومة هذا الأجنبي هو مجلس لا يستحق الاحترام. 2. عضو المجلس الذي يُصفِّق لقاتل الأطفال ليس له الحق أن يعطينا دروسًا في حقوق الإنسان. 3. "الديموقراطية وحقوق الإنسان والقانون دولي" ليست سوى أكاذيب يطلقها من يمتلكون أسباب القوة لإخراج جرائمهم في صورة متحضرة، فنحن في عالم لا يُدار سوى بالقوة ولا يحترم إلا القوي. والخلاصة: إذا أردنا أن نعيش بكرامة مع وجود هذه الغابة التي تُسمى "العالم المُتحضر"؛ فعلينا أن نزرع ما نأكل، وننسج ما نلبس، ونصنع ما نحتاجه من تقانة وسلاح واقتصاد، وأن نبني دُولنا لتكون قوية ترقى إلى مستوى الندِّية في هذه الغابة، وهذا من معاني قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}. كما أننا بحاجة إلى التَوقُّف عن حماقة الصراعات الداخلية على النفوذ؛ سياسيةً كانت أو اقتصاديةً او فكريةً، مهما تلبّست هذه الصراعات بالدين أو العلمانية أو الليبرالية أو القومية أو المناطقية أو العرقية أو الطائفية أو التنوير؛ فليس لها وصف يتجاوز الحماقة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.
علي الجفري95,367 просмотров • 1 год назад

نحن نذكر الأولياء والصالحين كل يوم في الصلاة ونسلم عليهم! هل هذا من البدعة والشرك؟!
علي الجفري21,280 просмотров • 3 месяцев назад

لا تجعل قيمتك مربوطة بشكلك ومظهرك.. الذي ما بيحترمك لشخصيتك؛ الله الغني عن احترامه! لا ترخص نفسك.. أنت عند الله غالي!
علي الجفري11,743 просмотров • 3 месяцев назад

طبق هذه النصيحة حتى إذا ماكنت متدين! وستجد أثرها في قلبك..
علي الجفري17,295 просмотров • 6 месяцев назад

فضيلة الشيخ طاهر بن عثمان بوتشي وقد ناهز عمره الشريف المائة سنة، بقي على هذا الحال لا يفارق ورده من القرآن الكريم والذكر، وهو على فراش المرض، مُظِهرًا معنى قولهم: "من عاش على شيء مات عليه". والمرجو له التحقق بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من عاش على شيء بُعِثَ عليه).
علي الجفري16,632 просмотров • 6 месяцев назад