
Allnewspaper1
@Allnewspap85363 • 1,699 subscribers
🎙️ منصة إعلامية مستقلة | Media & News Company نرصد. نحلل. نشارك الحقيقة. 📍نعتمد الدقة ونعطي الأولوية للقضايا العادلة.
Videos

#HumanRights #JusticeForHussenAlhbabi #HussenAlhbabi نداء عاجل إلى العالم: آن الأوان لمواجهة المافيا القضائية في قطر إلى المجتمع الدولي، وإلى الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للقضاء، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وإلى حكومات العالم الحر، ومؤسسات العدالة الدولية: لقد تم مؤخرًا تسريب تسجيل صوتي خطير من داخل أروقة القضاء القطري، يكشف بصورة قاطعة عن تورّط قاضيين بارزين هما عبد الله إبراهيم المهندي وعلي خميس السليطي في ما يُعدُّ جريمة دولية بحق العدالة، وانتهاكًا صريحًا ومباشرًا للدستور القطري، ولمواثيق الأمم المتحدة، والمعايير الدولية لاستقلال القضاء. فحوى التسجيل: يُظهر التسجيل، الذي تم تسريبه من قبل القائمين على قضية حسين الحبابي، تواطؤًا مباشرًا في التلاعب بالإجراءات القضائية، وتزوير الحقائق، وتنسيق الأحكام بشكل مخالف للقانون، وهو ما يُعد: انتهاكًا للمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على الحق في محاكمة عادلة أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة. خرقًا صريحًا لمبادئ الأمم المتحدة بشأن استقلال السلطة القضائية (التي اعتمدتها الجمعية العامة عام 1985). انتهاكًا لاتفاقية حقوق الطفل، عبر الإضرار بمصلحة أطفال جرى حرمانهم من والدهم الشرعي، وسجنهم فعليًا داخل بيئة معروفة بخطورتها الجسدية والنفسية. إخلالًا بالدستور القطري ذاته، الذي ينص في مادته 130 على أن "القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون". ⚠️ تنبيه عاجل: تهديد مباشر لحياة حسين الحبابي بناءً على المعطيات الواردة والمعلومات المؤكدة، تم تسجيل تهديدات واضحة تمهّد للاعتداء على حسين الحبابي أو تصفيته داخل محبسه، بهدف إسكات صوت الحقيقة ومنع إعادة فتح ملف القضية. وعليه، فإننا نُحمّل السلطات القطرية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامته. يتوجب فورًا: نقل حسين الحبابي إلى مكان آمن ومحايد، وتحديدًا عنبر (7)، مع إشراف طبي وحقوقي مستقل يضمن سلامته الجسدية والنفسية. الحفاظ على حياته إلى حين إعادة المحاكمة الظالمة التي حُكم فيها بناءً على تلاعب موثق من قضاة ثبت تورطهم في الفساد. القبض الفوري على القضاة الفاسدين المتورطين في هذه القضية، وعلى رأسهم المهندي والسليطي. وإلا، فإن المسؤولين في دولة قطر، دون أي استثناء، يتحمّلون المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يُصيب حسين الحبابي، وسيتم تحميلهم علنًا المسؤولية الجنائية الدولية. بل ونعلن من هذا المنبر أن السكوت عن حماية حسين الحبابي، أو الإبقاء على احتجازه، سيدفع القائمين على القضية إلى رفع الغطاء الكامل عن 57 مسؤولًا قطريًا متورطين في قضايا مخلة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهذه الفضيحة. لقد تم تلبيس حسين الحبابي التهم زورًا للتستر على منظومة فساد عليا، وهذه الحقائق الموثقة لن تبقى طي الكتمان. صبر العائلة، وسلوكهم الطريق القانوني حتى اللحظة، لا يعني أبدًا أنهم سيسكتون بعد الآن، ولا يعني أنهم لن يتخذوا خطوات تصعيدية حاسمة في هذا السياق. جريمة مكتملة الأركان... موثقة بالصوت ما ورد في هذا التسجيل لا يمكن تصنيفه كمجرد تجاوز، بل هو جريمة قضائية مكتملة الأركان، توثق بالصوت أن القضاء القطري في هذه الحالة لم يكن سلطة مستقلة بل تحول إلى أداة مافيوية تُدار من خلف الكواليس، وتخضع للنفوذ والضغوط والصفقات. الرسالة إلى حكومات العالم: هل تقبلون التعامل مع منظومة عدالة ملوّثة؟ ندعو حكومات الدول الديمقراطية، التي تربطها علاقات دبلوماسية أو اقتصادية مع قطر، إلى إعادة تقييم علاقاتها القانونية والقضائية معها فورًا، والتحقيق في مدى نزاهة نظام العدالة فيها، خاصة في القضايا التي تتضمن أطرافًا دوليين أو مصالح إنسانية. المسؤولية الدولية تحتم التدخل بموجب مبدأ المسؤولية الدولية لحماية حقوق الإنسان، فإن ما يحدث في قطر لم يعد شأناً داخليًا. حين تُرتكب انتهاكات منظمة ضد الأطفال، ويُستخدم القضاء كأداة قمع وتزوير، يصبح تدخل المجتمع الدولي واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا. نطالب بـ: فتح تحقيق دولي مستقل في التسجيلات المسرّبة وما تكشفه من فساد قضائي. إدراج القضاة المتورطين على لوائح العقوبات الدولية (مثل لوائح ماغنيتسكي) بسبب انتهاكهم حقوق الإنسان. إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق في نظام العدالة القطري، خاصة في قضايا الأسرة والطفولة. حماية الأطفال المحتجزين داخل هذه القضايا، وضمان حقهم في بيئة آمنة وعدالة نزيهة. نقل حسين الحبابي فورًا إلى مكان آمن، وضمان محاكمته محاكمة عادلة، ومحاسبة القضاة الذين انتهكوا كل القوانين والمواثيق. العدالة لا تسقط بالتقادم، والجريمة الآن أصبحت عالمية هذا التسجيل ما هو إلا البداية. وهناك أدلة أخرى ستُكشف تباعًا. ومن يتواطأ اليوم بصمته، سيكون غدًا شريكًا في الجريمة. الصمت لم يعد حيادًا، بل صار تستّرًا. لقد سقطت الأقنعة. وحان وقت المواجهة. UK in Qatar 🇬🇧🇶🇦 U.S. Embassy in Qatar Human Rights Watch منظمة العفو الدولية Volker Türk MoFA وزارة الخارجية الخارجية القطرية UK in Qatar 🇬🇧🇶🇦 The Vigilant Fox 🦊 Middle East Monitor World News Tonight NBC News World ABC News CBS News The Wall Street Journal United Nations CNN Breaking News BBC Breaking News DW عربية
Allnewspaper11,460,986 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قطر_جيت #يا_احمد_موسى_الحقنا #احمد_موسى_افضح_المافيا شكراً للأستاذ والإعلامي الكبير أحمد موسى على كشف دور ما يُسمى بـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، لكن الحقيقة الأكبر اللي لازم يعرفها الجميع، إننا مش بس قدام فضيحة "قطر جيت"، إحنا امام فضيحة أخطر بمراحل: "إبستين قطر"... جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية. القضية تخص 7 أبناء من عائلة حسين الحبابي، تم خطفهم واحتجازهم قسريًا في قطر، رغم وجود أحكام قضائية من الإمارات، ومن قطر نفسها، وتعاميم من الإنتربول الدولي ضد الخاطفين. ومع ذلك، تم تعطيل تنفيذ الأحكام، واغتصب القضاة سلطتهم وانتهكوا القوانين المحلية والدولية بشكل فجّ، وعلى رأسهم: سالم الكواري، علي السليطي، عبدالله المهندي، وفهد بوشهاب المري. هؤلاء لا يمكن وصفهم إلا بـ مافيا قضائية، أو عصابة داخل عباءة القضاء، تحوّلت فيها المحكمة إلى أداة لتصفية الحسابات، والتستر على فضائح أخلاقية خطيرة، أبرزها فضيحة دعارة كان حسين الحبابي ضحية فيها، فتم الزج به في السجن زورًا للتغطية على الفضيحة. والأبشع؟ أن الحبابي تعرّض لمحاولات اغتيال داخل السجن، بينها إدخال ثعبان سام إلى زنزانته في رمضان بهدف قتله... هل هناك انحدار أبعد من ذلك؟ ما حدث يصنّف قانونًا كـ "جريمة ضد الإنسانية"، وعائلة الحبابي تقدمت رسميًا بهذه الملفات إلى الأمم المتحدة، مرفقة بأدلة رسمية وشهادات قانونية، وهم الآن بانتظار تحويل القضية إلى محكمة العدل الدولية، لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة. وبينما يحدث كل هذا الظلم، يخرج أمير قطر لينتقد رؤساء العالم على تقصيرهم تجاه غزة والفلسطينيين... بينما الواقع داخل قطر يعكس نفاقًا فجًا وتناقضًا صارخًا بين الأقوال والأفعال. فكيف يُطالب بالعدل من لا يمارسه؟ وكيف يُدين الظلم وهو غارق فيه حتى النخاع؟ ما يحدث ليس استثناءً ولا خطأً عارضًا، بل يمثل سياسة ممنهجة تقودها مافيا قضائية داخل النظام. القوانين الدولية واضحة: نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يُجرّم الاضطهاد والاختفاء القسري والتعذيب كجرائم ضد الإنسانية. اتفاقية حقوق الطفل تُحرّم انتزاع الأطفال من ذويهم. العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يضمن المحاكمة العادلة وعدم الاعتقال التعسفي. لكن مافيا القضاء في قطر تظن أن المال يغطي على الجرائم، وأن النفوذ السياسي يحصّنها من المحاسبة... لكن الحقيقة أن التاريخ لا ينسى، والعدالة وإن تأخرت، فهي آتية. المسألة لا تتعلق بتصرفات شخصية، بل بكيان قضائي ملوث يتصرف كعصابة مافيا داخل مؤسسات القضاء في دولة قطر. نداء لكل الإعلاميين الأحرار في مصر الشقيقة: الملف ده لازم يشوف النور، والناس لازم تعرف الحقيقة. عندنا مستندات وأدلة رسمية لا تترك مجالاً للشك، وتدين النظام بأكمله. من "إبستين قطر" لـ "قطر جيت"... مافيا واحدة، وإجرام واحد، وفضائح تتراكم. والحساب قادم، مهما طال الزمن. صدى البلد ONtvLIVE نبيل جعفر نشأت الديهي مصطفى بكري عبدالرحيم علي
Allnewspaper1419,612 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قطر_جيت #يا_احمد_موسى_الحقنا #احمد_موسى_افضح_المافيا حسين الحبابي... صرخة مظلوم في وجه "عدالة" مزوّرة إلى الإعلام المصري الشريف، إلى كل صوت حر، وكل قلم نزيه، وكل قلب ينبض بالإنسانية… هذه ليست قصة من وحي الخيال، بل مأساة حقيقية تهزّ الضمير وتدمع لها العيون، بطلها رجل مظلوم، اسمه حسين الحبابي، وضحاياها أطفال أبرياء من دمّه، عُذبوا وخُطفوا وسُجنوا... لا لشيء، إلا لأنهم تمسكوا بأبٍ أراد لهم الأمان، ورفض الانكسار أمام منظومة قضائية فاسدة تحكم دولة ترفع شعار "حقوق الإنسان" وتدوس عليه كل يوم! البدء بالبراءة... والنهاية في زنزانة الموت حسين الحبابي، مواطن خليجي شريف، لم يرتكب جريمة، لم يسرق، لم يعتدِ على أحد... فقاموا بتلفيق وتزوير وصناعة الأدلة ضده بطريقه همجيه، واحتجزوا الأطفال في منزل يُعرف داخله بتعاطي المخدرات، والتهديد بالسلاح، والعنف النفسي، تحت رعاية واشراف دولة قطر! رغم أن عائلة حسين حصلت على أحكام قضائية من الإمارات وقطر تؤكّد أحقيتهم بحضانة الأطفال، ورغم وجود تعاميم صادرة من الإنتربول الدولي ضد خاطفيهم، إلا أن دولة قطر — في خرق فجّ لكل القوانين الدولية والإنسانية — قررت أن تجعل من حسين عدوًا، فقط لأنه طالب بحق مشروع. قضاة بمرتبة جلادين… والتزوير أسلوب دولة أربعة قضاة قطريون ارتبطت أسماؤهم بكل تفصيلة من تفاصيل هذا الظلم: - سالم شاهين الكواري - علي خميس السليطي - عبدالله ابراهيم المهندي - فهد بوشهاب المري - الرائد علي مبارك العوامي المري هؤلاء لم يكونوا حَكَمًا بين الحق والباطل، بل كانوا أدوات تنفيذ لخطة مبيته لإسكات حسين، مهما كان الثمن. تم تزوير الأدلة، وصناعة محاضر ملفقة، وتحريف الوقائع بالكامل، في مشهد يُشبه محاكم التفتيش، لا قاعات القضاء. بل إن ما هو أبشع أن كل هذه الأحكام الزائفة، صُممت خصيصًا لحماية المجرم، وتصفية صاحب الحق. زنزانة… وجلد… ومحاولات اغتيال لم تكتفِ قطر بالحكم الظالم. بل أدخلت حسين السجن، وهناك بدأت سلسلة الانتهاكات: تعذيب ممنهج داخل الزنزانة. حرمان من العلاج والنوم. منع من التواصل مع ذويه أو محاميه. وحتى إدخال ثعبان سام إلى زنزانته في محاولة واضحة لاغتياله خلال شهر رمضان! نفذ ذلك الضابط المعروف بانتهاكاته واسمه علي العوامي المري، وهو ليس فقط جلادًا، بل شريك في جريمة دولية مكتملة الأركان. هل نحتاج إلى دليل آخر لنقول للعالم إن ما يحدث في قطر ليس عدالة… بل انتقام؟ أطفال الحبابي... رهائن في دولة تتاجر بالشعارات أما الأطفال السبعة من عائلة الحبابي، فهم حتى اليوم محتجزون قسرًا في دولة قطر، بدون تعليم منتظم، ولا حماية نفسية أو قانونية، وممنوعون من رؤية عائلتهم، رغم أن كل الأحكام القانونية، والأعراف، والديانات، والمواثيق الدولية، تقف في صفهم. أي عدالة هذه التي تحرم الطفل من ذراعي اسرتهم؟ أي قانون يسمح بخطف أطفال والاحتفاظ بهم كرهائن داخل بيت خطِر، فقط لأن السلطات القطرية قررت حماية الخاطف؟ نداء إلى الإعلام المصري... أنقذوا حسين والأطفال نُوجّه صرخة من قلب هذه المأساة إلى الإعلام المصري النزيه، الذي طالما كان منبرًا للحق، وحائط صدّ لكل مظلوم: نرجوكم، افتحوا هذا الملف... لا تتركوه يُطوى في أدراج الصمت. ساعدوا في كشف الجريمة التي تُرتكب باسم العدالة. ساعدوا حسين في أن يصل صوته للعالم. لا تسمحوا لأطفالٍ أبرياء أن يُدفنوا حيًّا تحت وهم "القانون القطري". القضية لم تعد تخص حسين الحبابي فقط... بل هي قضية إنسانية عادلة، تستحق أن تكون على رأس أولويات الإعلام العربي. إن لم نتحرك اليوم، فغدًا سيكون الضحية شخصًا آخر... ربما قريبًا منكم. أحمد موسى - Ahmed Mousa صدى البلد ONtvLIVE مرتضي منصور خيري رمضان توفيق عكاشة نبيل جعفر نشأت الديهي مصطفى بكري عبدالرحيم علي المحامي خالد ابوبكر- KHALED ABOU BAKR
Allnewspaper1176,765 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar