
عامر الدميني
@ameraldomaini • 47,515 subscribers
صحفي يمني وناشط سياسي. A Yemeni Journalist and Political Activist
Videos

تجربة سعودية عمرها نصف قرن لنقل الجبال الجليدية إلى الصحراء لتوفير المياه العذبة مجلة فرنسية تعني بالعلوم تتحدث عن تجربة سعودية فريدة وملفتة جرت في عام 1977، عندما سعت السعودية لسحب جبل جليدي من ألاسكا إلى وسط الولايات المتحدة في سبيل الرغبة بإنتاج المياه العذبة وسط الصحراء، ومد المدن السعودية ببدائل للمياه. قطعة الثلج التي تم نقلها بطريقة مدروسة أطلق عليها أغلى مكعب ثلج في العالم. تفاصيل المادة نشرتها قبل أيام مجلة Science & Vie الفرنسية، وتعني بالعربية «العِلم والحياة»، وهي مجلة علمية شعبية عريقة، تأسست المجلة في فرنسا في 1 أبريل/نيسان 1913 على يد بول دوبوي. الفيديو المرفق يعود إلى المؤتمر الدولي الأول لاستخدام الجبال الجليدية (International Conference on Iceberg Utilization)، الذي عُقد في جامعة ولاية آيوا بمدينة إيمز الأمريكية بين 2 و6 أكتوبر/تشرين الأول 1977. نص المادة – ت . خ . ع --------------------- تعاني المناطق الصحراوية نقصاً في المياه العذبة، في حين تترك القارة القطبية الجنوبية كميات هائلة منها تنجرف على هيئة جليد عائم، وقد يبدو الربط بين الأمرين فكرة عبثية، ومع ذلك، كان لمشروع سحب الجبال الجليدية مهندسوه وميزانياته، بل وحتى تجربة عملية واسعة النطاق أُجريت في قلب الغرب الأوسط الأمريكي. جمع الأمير السعودي محمد الفيصل والمؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم نحو 200 متخصص من 18 دولة في جامعة ولاية آيوا، خلال الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 1977، لمناقشة استغلال الجليد القطبي المنجرف، وفقاً لما ترويه مجلة «أركاديا». وقد يبدو هذا التعاون مفاجئاً، إذ كانت السعودية آنذاك تستثمر بالفعل بكثافة في تحلية المياه، وهي تقنية تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. لكن فكرة سحب جبل جليدي كانت تعد بمصدر من المياه العذبة الجاهزة، من دون الحاجة إلى محطة تحلية أو وقود. بلغ وزن الكتلة الجليدية 1,133 كيلوغراماً، وكانت أبعادها 1.8 متر طولاً و1.5 متر عرضاً و1.2 متر ارتفاعاً، واقتُطعت من نهر بورتاج الجليدي في ألاسكا، ثم نُقلت بطائرة مروحية، وبعدها بطائرة، ثم بشاحنة إلى مدينة إيمز، وسط السهول الزراعية، بتكلفة نقل بلغت 8,500 دولار. وسارعت الصحافة المحلية إلى إطلاق لقب «أغلى مكعب ثلج في العالم» عليها. وقام المنظمون بتقطيع أجزاء منها واستخدامها لتبريد مشروبات المشاركين في المؤتمر، مستخدمين بذلك مياهاً تساقطت على هيئة ثلوج قبل أربعة آلاف عام، وكان عبدو حسيني، أستاذ الهندسة النووية في جامعة ولاية آيوا، قد أعد البرنامج العلمي للمؤتمر، وعلى مدى خمسة أيام، انكب علماء الجليد وعلماء الأحياء البحرية والمهندسون وممثلو الحكومات على دراسة سؤال واحد: هل يمكن استخدام الجبال الجليدية في القارة القطبية الجنوبية لتزويد المناطق القاحلة بالمياه؟ وقدّرت وثيقة صادرة آنذاك عن الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي تكلفة هذه المياه بنحو 650 دولاراً لكل نحو 1,200 متر مكعب، مقارنة بألف دولار لإنتاج الكمية نفسها من محطة لتحلية المياه، غير أن هذه الحسابات كانت تفترض أن يصل الجبل الجليدي إلى وجهته محتفظاً بالجزء الأكبر من كتلته. لماذا لا يكون جليد الأنهار الجليدية مالحاً مثل مياه البحر؟ يختلف الجبل الجليدي تماماً عن الجليد البحري، فالجبل الجليدي يتكون من ثلوج تراكمت وانضغطت على مدى آلاف السنين، ثم تنفصل كتلة منه عن نهر جليدي يصل إلى المحيط. ولذلك فإنه لا يحتوي عملياً إلا على قدر ضئيل جداً من الملح، أما الجليد البحري فيتشكل عندما تتجمد مياه البحر، وتطرد تدريجياً المياه المالحة المركزة منها. ومن هنا جاءت جاذبية المشروع: فالجبل الجليدي يحمل مياهاً عذبة جاهزة، في حين تحتاج محطة تحلية المياه إلى استهلاك الطاقة لفصل الملح عن الماء. لكن قوانين الفيزياء تفرض نفسها بقوة عند مرحلة النقل، فإذابة كيلوغرام واحد من الجليد تتطلب 334 كيلوجول من الطاقة، وهي كمية تقارب الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة كيلوغرام واحد من الماء من صفر إلى 80 درجة مئوية. أما المحيطات الاستوائية فتقدم هذه الحرارة مجاناً للجبل الجليدي طوال أسابيع الرحلة. وبالتالي يمكن للجبل الجليدي أن يفقد الجزء الأكبر من كتلته قبل وصوله إلى وجهته، وفوق ذلك، يطفو الجبل الجليدي بينما يكون نحو 90 في المئة من حجمه مغموراً تحت الماء، وهو ما يمنعه من الاقتراب من السواحل الضحلة في البحر الأحمر أو الخليج العربي. لم تنطلق قط أي قافلة لسحب جبل جليدي من القارة القطبية الجنوبية، وكان المشاركون في مؤتمر عام 1977 قد حددوا بالفعل قائمة بالعقبات التي تعترض الفكرة، بدءاً من ذوبان الجليد أثناء الرحلة، وصولاً إلى احتمال تشقق الكتلة الجليدية وانهيارها بفعل الضغوط الميكانيكية.
عامر الدميني59,821 просмотров • 1 месяц назад

بالله هل هذي لغة صحافة أو تقرير تلفزيوني حتى يكتب ويبث بهذا الشكل؟! سيل من الشتائم والمفردات والاتهامات التي يخجل الواحد من الهمس بها بحق أي حد ناهيك عن بثها في قناة. وكل هذا لمجرد إن شخصا واحدا أبدى موقفه وعبر بطريقته عن انتقاد ما عايشه. هذا تقرير لقناة الهوية ردا على مشهد للفنان أحمد الجيشي.
عامر الدميني60,463 просмотров • 2 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки