عمار ياسر's banner
عمار ياسر's profile picture

عمار ياسر

@ammar7474mm2,308 subscribers

https://t.co/1F97fn4kck

Shorts

ولايـــة عـــلــي هي الـــفَوُز الــعَظيم🤍.

ولايـــة عـــلــي هي الـــفَوُز الــعَظيم🤍.

12,341 Aufrufe

حين تساقط الماء على كتفي العباس لأجل عطش الحسين (عليهما السلام) رُوي أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان جالسًا في المسجد، وحوله ولداه الحسن والحسين (عليهما السلام)، ومعهما العباس (عليه السلام). فأصاب العطشُ الحسينَ (عليه السلام)، فقام العباس — وكان يومئذٍ صبيًّا صغيرًا — وتوجّه إلى أمّه فاطمة أمّ البنين (عليها السلام)، وقال لها: «أمّاه، إنّ أخي الحسين عطشان». فقامت أمّ البنين (عليها السلام)، وملأت ركوةً من الماء، ووضعتها على رأس العباس (عليه السلام). فانطلق بها إلى المسجد، والماء يتصبّب على كتفيه الشريفين، حتى وصل إلى الحسين (عليه السلام). فلما رآه أمير المؤمنين (عليه السلام) صاح متأثّرًا: «ولدي عباس، أنتَ ساقي عطاشى كربلاء». فسمّي منذ ذلك اليوم بالسقّاء.

حين تساقط الماء على كتفي العباس لأجل عطش الحسين (عليهما السلام) رُوي أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان جالسًا في المسجد، وحوله ولداه الحسن والحسين (عليهما السلام)، ومعهما العباس (عليه السلام). فأصاب العطشُ الحسينَ (عليه السلام)، فقام العباس — وكان يومئذٍ صبيًّا صغيرًا — وتوجّه إلى أمّه فاطمة أمّ البنين (عليها السلام)، وقال لها: «أمّاه، إنّ أخي الحسين عطشان». فقامت أمّ البنين (عليها السلام)، وملأت ركوةً من الماء، ووضعتها على رأس العباس (عليه السلام). فانطلق بها إلى المسجد، والماء يتصبّب على كتفيه الشريفين، حتى وصل إلى الحسين (عليه السلام). فلما رآه أمير المؤمنين (عليه السلام) صاح متأثّرًا: «ولدي عباس، أنتَ ساقي عطاشى كربلاء». فسمّي منذ ذلك اليوم بالسقّاء.

14,529 Aufrufe

Videos

ammar7474mm's profile picture

في معركة صفين خرج العباس بن علي (عليهما السلام) من عسكر أمير المؤمنين وعليه لثام، وقد ظهر منه آثار الشجاعة والهيبة والسطوة، بحيث إن أهل الشام قد تقاعدوا عن حربه وجلسوا ينظرون إليه، وغلب عليهم الخوف والخشية، فما برز إليه أحد. فدعا معاوية برجل من أصحابه يقال له ابن الشعثاء وكان بعدّة عشرة آلاف فارس، فقال معاوية: اخرج إلى هذا الشاب فبارزه. فقال ابن الشعثاء: يا أمير المؤمنين إن الناس يعدّونني بعشرة آلاف فارس، فكيف تأمرني بمبارزة هذا الفتى؟ فقال معاوية: فما تصنع؟ فقال: يا أمير إن لي سبعة بنين، أبعث إليه واحدًا منهم ليقتله. فبعث إليه بأحد أولاده فقتله الشاب، ثم بعث إليه بآخر فقتله الشاب، حتى بعث أولاده فقتلهم الشاب جميعًا. فعند ذلك خرج ابن الشعثاء وهو يقول: أيها الشاب، قتلت جميع أولادي، والله لأثكلنك أباك وأمك. ثم حمل على الشاب، وحمل الشاب عليه، فدارت بينهما ضربات، فضربه الشاب ضربة قدّته نصفين فألحقه بأولاده. فعجب الحاضرون من شجاعته. عند ذلك صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ودعاه وقال: ارجع يا بني لئلا تصيبك عيون الأعداء. فرجع، وتقدم أمير المؤمنين (عليه السلام) وأرخى اللثام عنه وقبّله بين عينيه. فنظروا إليه فإذا هو قمر العشيرة بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)

عمار ياسر

38,406 Aufrufe • vor 3 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar