Antonios Nader's banner
Antonios Nader's profile picture

Antonios Nader

@Antonnaderx1,650 subscribers

Political Discourse Analyst | Federalism Advocate | Deconstructing Power & Narratives | TV Presenter @AlBadeelplan | Poltical Writer @Nidaawatan

Videos

Antonnaderx's profile picture

خلال دراستي الأكاديمية، كان لدينا مقرر يقوم على الاستماع إلى أغاني فيروز وتحليلها من زاوية ثقافية وفنية واجتماعية. في ذلك الصف، رفضت طالبتان من جمهور حزب الله الاستماع إلى فيروز لأسباب دينية وخرجتا من الصف بعد خلاف مع دكتور المقرر. وفي المقابل، أكمل كثير من الطلاب المسلمين المقرر بشكل طبيعي، وشاركوا في النقاش والتحليل، وتعاملوا مع موسيقى الرحباني كما يتعامل معها معظم اللبنانيين: كجزء من الذاكرة والثقافة. هذه البيئة تسمح لنفسها أن تختصر المسيحيين خصوصًا بصور كاريكاتورية سطحية: "فوفو ونونو"، سهر، شرب، لباس، حياة اجتماعية، وتسطّح كل ما يرتبط بالفرح والموسيقى وكأنها تمارس حقًا طبيعيًا في السخرية والتعالي والتصنيف. ثم عندما نقول لها ببساطة: نعم، نحن مختلفون ثقافيًا عنكم، ولا نشبه مشروعكم ولا نريد أن نشبهه، تدخل في هستيريا وتتظاهر بالصدمة. أنتم تختزلوننا يوميًا. لكن عندما نصف الفرق الحقيقي بين ثقافتنا وثقافتكم، يصبح الكلام "استفزازًا"؟ لبنان الذي نعرفه لا يخاف أغنية. ولا يعتبر فيروز تهديدًا. ولا يرى في الفرح عيبًا. ولا يحتاج إلى إذن من ثقافة الممانعة كي يعيش. بستطيع #حزب_الله أن يكون باسيج في ضاحيته ومدنه وهذا حقه مثلما حقنا في ممارسة ثقافتنا الليبيرالية بحرية! لكننا لن نعتذر عن اختلافنا! ولا نعتذر عن رغبتنا بالانفصال عن مشروع وحدوي اسمه لبنان الكبير والذهاب نحو نظام فيدرالي يحمي الحريات المحلية! #الفيدرالية

Antonios Nader

38,720 Aufrufe • vor 1 Monat

Antonnaderx's profile picture

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 Aufrufe • vor 2 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar