الخيرُ فعلٌ يُطَمْئِنُ النفسَ بأنّهَا مازالت روحاً إنسانيةً فالخيرُ خَلقهُ اللهُ لِتلكَ الأرواح الطاهرة التي تُحِب أن ترى الأمان في كل ماحولها وَمَنْ حولها مِنْ إنسانٍ وحيوانٍ وشجرٍ فقد أَوكلَ اللهُ لنا نَحنُ البشرَ مُهمةَ إعمارِ الأرضَ ليس بِالبُنيانِ فحسب بل بالرحمةِ والسلام.