بدر السنبل's banner
بدر السنبل's profile picture

بدر السنبل

@badrAlsunbul6,546 subscribers

Journalist

Shorts

لا حدث.. الرئيس الجزائري ينسف "الأزمة المفتعلة"بكلمة واحدة.. بينما كان العالم يترقب "زلزالاً" في سوق النفط بعد انسحاب الامارات من أوبك، جاء الرد الجزائري ببرود الواثق: "لا حدث". هذا المصطلح لم يكن عفوياً، بل هو "جراحة سياسية" دقيقة لتأطير الحدث، ونزع صفة "الأزمة" عنه قبل أن تولد. 📉🛡️ استراتيجية "التحجيم" هنا ليست تجاهلا، بل هي إدارة إعلامية للحدث. الرئيس عبدالمجيد تبون أدرك أن تضخيم الخبر يخدم أهدافاً سياسية، فقرر بكلمتين فقط إحالة حدث "الانسحاب" إلى "الهامش". أوبك أكبر من الجميع، ومن يعتقد أن خروجه سيحدث فراغاً.. فالأرقام والواقع يقولان غير ذلك. 🚫📊 الرسالة الأهم.. "الركيزة هي السعودية". 🇸🇦 الرئيس الجزائري يضع النقاط على الحروف: القوة الضاربة والعمود الفقري لأوبك هي الرياض. أي رهان على اهتزاز المنظمة هو رهان خاسر، لأن "الركيزة" ثابتة، والتحالف الاستراتيجي الجزائري-السعودي أقوى من أي مناورة سياسية عابرة. 🤝⚡ ختامها مسك: "انتهى الخطاب.. وطوي الكتاب". 📖 🚫 بإغلاق الملف بهذه الصيغة الجازمة، ينهي الرئيس أي محاولة للتشويش على استقرار الأسواق. هذا هو الفرق بين "الثرثرة السياسية" وبين "صناعة القرار".. الدرس انتهى! #سياسة #اقتصاد #السعودية #الجزائر #أوبك

لا حدث.. الرئيس الجزائري ينسف "الأزمة المفتعلة"بكلمة واحدة.. بينما كان العالم يترقب "زلزالاً" في سوق النفط بعد انسحاب الامارات من أوبك، جاء الرد الجزائري ببرود الواثق: "لا حدث". هذا المصطلح لم يكن عفوياً، بل هو "جراحة سياسية" دقيقة لتأطير الحدث، ونزع صفة "الأزمة" عنه قبل أن تولد. 📉🛡️ استراتيجية "التحجيم" هنا ليست تجاهلا، بل هي إدارة إعلامية للحدث. الرئيس عبدالمجيد تبون أدرك أن تضخيم الخبر يخدم أهدافاً سياسية، فقرر بكلمتين فقط إحالة حدث "الانسحاب" إلى "الهامش". أوبك أكبر من الجميع، ومن يعتقد أن خروجه سيحدث فراغاً.. فالأرقام والواقع يقولان غير ذلك. 🚫📊 الرسالة الأهم.. "الركيزة هي السعودية". 🇸🇦 الرئيس الجزائري يضع النقاط على الحروف: القوة الضاربة والعمود الفقري لأوبك هي الرياض. أي رهان على اهتزاز المنظمة هو رهان خاسر، لأن "الركيزة" ثابتة، والتحالف الاستراتيجي الجزائري-السعودي أقوى من أي مناورة سياسية عابرة. 🤝⚡ ختامها مسك: "انتهى الخطاب.. وطوي الكتاب". 📖 🚫 بإغلاق الملف بهذه الصيغة الجازمة، ينهي الرئيس أي محاولة للتشويش على استقرار الأسواق. هذا هو الفرق بين "الثرثرة السياسية" وبين "صناعة القرار".. الدرس انتهى! #سياسة #اقتصاد #السعودية #الجزائر #أوبك

23,300 просмотров

Videos

badrAlsunbul's profile picture

عبدالمجيد الزهراني: شاعرُ الرصيف الذي هزمَ بريقَ المنصات لا يقف عبدالمجيد الزهراني عند تخوم القصيدة بوصفها رصفاً لغوياً أو استعراضاً للبلاغة؛ إنه "عينٌ تمشي على الأرض"، رادارٌ بشري يلتقط ذبذبات الوجود قبل أن تتبخر. من يسكن نصوصه يدرك فوراً أنه لا يواجه شاعراً يطارد دهشة الشكل، بل يواجه نبضاً عارياً، وحياةً ترفض المساحيق، وصدقاً يتنفس دون حاجة لادعاء. في خارطة الشعر العامي، ثمة من يشيّد قصوراً لغوية باذخة تسكنها الفخامة، وهناك من يغرس أصابعه في طين الشارع. ينتمي الزهراني بذكاء وانحياز تام للصنف الثاني، لكنه لا يكتفي بالمجاورة؛ إنه يذوب في التفاصيل اليومية، محولاً "العادي" إلى نص ملحمي عابر للقلوب. تتجلى ثورته على المركزية في قصائد أصبحت أيقونات، مثل: "تنام عرعر"، "ألو بغداد"، و"الحمار". هذه العناوين ليست صدمة مجانية، بل هي "بيان إبداع" تنزاح فيه المدن الكبرى لتفسح المجال للأطراف، وللكائنات البسيطة، وللبشر الذين يسقطون سهواً من سجلات الضوء. والمفارقة الكبرى في تجربة الزهراني هي تلك "الشرعية الشعبية" التي انتزعها دون استئذان؛ فقد حققت قصائده انتشاراً كاسحاً واخترقت جدران الصمت دون أن يطرق أبواب الإعلام التقليدي أو يتوسل المنصات الرسمية. لقد صنع مجده من "انحيازه للناس"، فتناقلت الألسن قصائده في المجالس والسيارات والبيوت، معتمداً على سلطة النص وحدها. هي شهرة لم تُصنع في أروقة القنوات، بل وُلدت في الزحام، مما جعل قاعدته الجماهيرية عصيّة على الانكسار لأنها لم تأتِ بقرارٍ من "محرر" أو "برنامج مسابقات". تصل هذه الحساسية ذروتها في نص "قبر سعدية". هنا، تتحطم كليشيهات الرثاء؛ فلا بكاء عابر ولا نواح خلف الجنائز المهيبة. يطرح الزهراني سؤالاً وجودياً: لماذا لا تكون الحياة العادية مركزاً للكون؟ عبر عدسة تزيح الضوء عن الوجوه المعروفة، يضع الشاعر قلبه على "الهامش"، حيث تحدث الحياة الحقيقية فعلياً بعيداً عن صخب الكاميرات. ما يميّز الزهراني أنه لا يسعى لبناء "مدرسة" أو أسلوب قابل للاستنساخ. إنه يسجّل الحياة ولا يصطنعها، وهذا سرّ استعصاء نصوصه على التقليد؛ فهي لا ترتكز على زينة لغوية يمكن سرقتها، بل على حساسية مفرطة تجاه التفاصيل المتروكة على قارعة الطريق. يكتب عبدالمجيد الزهراني من موقع لا يجرؤ الكثيرون على بلوغه؛ موقعٌ يبحث عن الأطراف لا المركز، وعما ينجو من سطوة الأضواء. يذكرنا دوماً بأن الشعر لا يعيش فقط في القاعات الفخمة، بل يتسكع في الأزقة، يركب السيارات المتعبة، وينتظر في وجوه العابرين الذين لا يلتفت إليهم أحد.. هناك، في تلك الزوايا المنسية، يصنع الزهراني نصه الخالد الذي وصل إلى الجميع دون أن يحتاج إلى "مانشيت" صحفي واحد. بدر السنبل عبدالمجيد الزهراني

بدر السنبل

37,012 просмотров • 2 месяцев назад

Больше нет контента для загрузки