
براء نزار ريان
@BaraaNezarRayan • 177,239 subscribers
فلسطيني، عسقلاني، غزّي، أكاديمي وكاتب وباحث حر، مهتم بالعلوم الإسلامية والسياسة والأدب، مريض بالحقيقة، أغرد لفلسطين ولكل هم عربي ومسلم، مقولٌ صارمٌ وأنف حميٌّ.
Shorts
Videos

في حرب الفرقان ٢٠٠٨/٢٠٠٩، أذكر أن الوالد الشهيد رحمه الله خطب خطبته الأخيرة بعد صلاة عصر الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٠٨، فقال فيها: قلنا لكم من قبل: لن يدخلوا معسكرنا ولم يدخلوه، واليوم نقول لكم: والله -وشدد في القسم- لن يدخلوا قطاعنا! استشهد رحمه الله بعد يوم، عصر الخميس، ثم ضاقت علينا الأرض بما رحبت، ودهمتنا الدبابات تقضم القطاع من أطرافه، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا. يشهد الله ما خفت الموت وما كرهته بعد قتل أهلي، ولكنني خفت الهزيمة. كنت أغمض عينيّ وأغرق في أفكاري وقلقي ثم أتسلح بيمينه المباركة، أقول في نفسي بالعامية: "والله ربنا ما يكسفه، والله ما يكسر يمينه، والله رح يبره". وقد كان بفضل الله ومنته. اليوم غزة أقوى كثيرا، إيمانا وعملا، وفيما أرجو: لا زالت يمين الوالد سارية بإذن الله. "والله لن يدخلوا قطاعنا". #طوفان_الأقصى
براء نزار ريان1,994,941 görüntüleme • 2 yıl önce

بالفيديو دبابة تفرّ من شابّين لا يحملان سوى بندقيتين في خانيونس!!!
براء نزار ريان341,937 görüntüleme • 11 ay önce

عن الوالد الشهيد نزار ريان شهادة لله وللتاريخ منذ استشهاد الوالد رحمه الله، ونحن نكرهُ أن نستشهد به أو ننطق باسمه، لا سيما في مسائل الخلاف، فكيف أتكلم بلسان من صار في الدار الآخرة، ولا يستطيع عن نفسه إيضاحا ولا جوابا. لكننا للأسف ابتلينا بكثير من الكذبة، يكذبون عليه، وبكثير من السفلة، يزايدون علينا به، ويقولون: لو كان حيا لقال كذا، ولفعل كذا، ولعل بعضهم لم يلقه أصلا، ولم يعرفه إلا بعد استشهاده. إن بوصلة الوالد رحمه الله كانت واضحة، كان عداؤه حصرا لأعداء الإسلام وعملائهم، لا للعرب ولا للمسلمين مهما اختلف معهم أو ناقشهم أو انتقدهم يوما. انتشرت على لسانه كلمةٌ مكذوبة، لم أسمع منه مثلها قط، ولا سمعتُها عنه من أحد من تلامذته المعروفين، مضمونها أنه لن يدخل أحد بلاد المسلمين إلا غازيا، والذي نقل عن الوالد هذه الكلمة، لم أره يوما في مجلسه ولا في درسه، لا أقول لم يلقه، لكنني أؤكد أنه ليس من خلص تلامذته ولا من مقربيهم، ولا معروفا بالأخذ عنه. إن هذه العبارة الآثمة المكذوبة على الوالد رحمه الله تناقض فعله، فقد دخل سوريا الحبيبة مرارا في عهد بشار وأبيه، فما دخلها إلا مسالما، وفي إحداها زار -برفقة الأخ أبو الوليد مشعل- رأس النظام السوريّ، فدخل القصر الجمهوريّ مسالما ومسلّما لا غازيا، من أجل مصلحة شعبه ومقاومته، وكان هذا قبل الثورة فالوالد رحمه الله استشهد قبلها بطبيعة الحال. أيها الناس صلّيتُ خلف الوالد الشهيد رحمه الله نحوا من عشرين سنة، منذ عقلتُ الكلام، فما رأيته دعا ولو مرة فقال: اللهم عليك بإيران، أو غيرها من بلاد الإسلام، ولم أسمعه مرة دعا بدعاء جامع إلا ودعا على إسرائيل أو أمريكا أو كليهما. فيا أيها الناس، قولوا آراءكم، وعبروا عن قناعاتكم، ودعوكم من الشهداء، لا تكذبوا عليهم، ولا تنبشوا قبورهم لأجل تأييد حقكم أو باطلكم. ها هنا فيديو من خطبة للوالد رحمه الله، من صبيحة عيد فطر، في أواخر حياته، يدعو على أمريكا وإسرائيل، ويحذر من عبادتهما، ويذكر العالم بأن الله أكبر منهما. الله أكبر من أمريكا الله أكبر من إسرائيل هذا كلامه وهذه بوصلته، والله من وراء القصد.
براء نزار ريان72,938 görüntüleme • 2 ay önce

شعب مسلم كريم وأمة عريقة عظيمة بوركت دموعكم وكلماتكم رضي الله عنكم
براء نزار ريان504,671 görüntüleme • 1 yıl önce

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.
براء نزار ريان50,285 görüntüleme • 1 ay önce
