قتل الشهيد، وعذب المعتقل، وهجر الناس، واعتقلت النساء، واغتصبت الحرمات في سجون النصيرية، ولكن مكننا الله ونصرنا بعد سنين طوال، ليأتي وزير لم يذق طعم المرارة، ولم يسمع صوت العذاب، ولم ينم تحت القصف، ولم يهلع من صوت الطيران النصيري، ليتكلم ويقول: إننا انتصرنا بعودة فنانة عاصية لله إلى بلاد المسلمين! لا خير فيكم إن فسد أهل الشام.