⚫ صُدمت لأن علاوي قزم. تبدّد كل ما حاول صُنعه من هيبةٍ وثقةٍ في لحظةٍ واحدة حين رأته بحجمه الحقيقي. هكذا ينهار الوهم حين لا يليق الشكل بالدور الذي تتصنّعه. فالقِصَر لا يُغفر، والقُبح لا يُجمَّل بالتصنع… بل يُعرَّى عند أوّل لقاء، وحينها لا يبقى سوى الحقيقة: لقد أصبح أُضحوكة.