أ. د . أسماء الحسين's banner
أ. د . أسماء الحسين's profile picture

أ. د . أسماء الحسين

@d_aalhosain10,068 subscribers

الحياة الجميلة؛ هي الحياة المتوازنة، القائمة على حب الله تعالى وعبادته، وصحة النفس بحب الخير للغير. عملت رئيسة للجمعية العلمية السعودية لرعاية الطفل.

Shorts

كنت في مؤتمر خارجي ببلد أجنبي وارتدي الحجاب - متنقبة، وكان بعض اساتذة بالعلوم الإنسانية، في وضعية جلوس مائلة وعندما مررت عدلوا جلستهم، وشاهدت المنظر زميلة مشاركة احتجت بشدة قالت وهي ضاحكة ساخطة أمر يومياً ولا احترمني أحد من تلك المجموعة التي تجلس هنا. ابتسمت لها وقلت احسنت، هو احترام للحجاب؛ فله هيبة جميلة ومن دوافع التقدير..ورمز للهوية الإسلامية الأصيلة.. ولا شك هناك حريات شخصية وهناك طريقين للخير والشر، الجنة والنار، ولكنه تذكير لطيف بأن هناك أمور ليست محل قناعات ذاتية؛ كالحجاب الشرعي.. ولاسيما من تأخذه موضة أو تدرجه تحت الموضة.. الحجاب في حقيقته للحجاب وليس موضة بلا حدود.. وسبحان الله كم من شاب يوصي أهله عند الزواج اريدها متحجبة حجاب شرعي أو بالنقاب.وبكل خير لكن لايصح إلا الصحيح.. الحجاب حجب الجمال عن غير المحارم، لكن لم يحجب الجمال حقيقة.. للمعلومية..غالب المتحجبات جميلات.. العوائل العريقة بناتها تتحجب، المتعلمات والحاصلات على الجوائز العالمية.. وفي كل خير ، لكن طاعة لله.. الحجاب في الإسلام فريضة شرعية ثابتة بأدلة قطعية من القرآن والسنة، وليس وجهة نظر أو رأياً قابلاً للنقاش والقناعة الشخصية، بل هو أمر إلهي واجب على المرأة المسلمة متى بلغت سن التكليف.. ومأمور به نساء المؤمنين.. من ليس مؤمناً فهو غير معني .. 👆 لأن الحكم الإلهي لثلاثة: أزواج النبي عليه الصلاة والسلام، وبناته عليهن السلام، وعموم نساء المؤمنين، فلا فرق في أصل الستر والحشمة. أدلة وجوب الحجاب: من القرآن الكريم: قول الله تعالى في سورة النور: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). وقوله سبحانه : في سورة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ). من السنة النبوية: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا)، وأشار إلى وجهه وكفيه. أما الحكمة من الحجاب..فيكفي أنه أمر الله تعالى، فهو لتحقيق التقوى: يظهر امتثال الأوامر الإلهية وطاعة الخالق سبحانه وتعالى. ثم هو جزء من الهوية الاصيلة المتميزة، و لحفظ المجتمع: فهو يحافظ على العفة والطهارة ويحمي المجتمع من الفتن. ولصون الكرامة: يجعل قيمة المرأة مبنية على أخلاقها وعلمها لا على جمالها الجسدي، حيث هي درة مصونة وجوهرة غالية.

كنت في مؤتمر خارجي ببلد أجنبي وارتدي الحجاب - متنقبة، وكان بعض اساتذة بالعلوم الإنسانية، في وضعية جلوس مائلة وعندما مررت عدلوا جلستهم، وشاهدت المنظر زميلة مشاركة احتجت بشدة قالت وهي ضاحكة ساخطة أمر يومياً ولا احترمني أحد من تلك المجموعة التي تجلس هنا. ابتسمت لها وقلت احسنت، هو احترام للحجاب؛ فله هيبة جميلة ومن دوافع التقدير..ورمز للهوية الإسلامية الأصيلة.. ولا شك هناك حريات شخصية وهناك طريقين للخير والشر، الجنة والنار، ولكنه تذكير لطيف بأن هناك أمور ليست محل قناعات ذاتية؛ كالحجاب الشرعي.. ولاسيما من تأخذه موضة أو تدرجه تحت الموضة.. الحجاب في حقيقته للحجاب وليس موضة بلا حدود.. وسبحان الله كم من شاب يوصي أهله عند الزواج اريدها متحجبة حجاب شرعي أو بالنقاب.وبكل خير لكن لايصح إلا الصحيح.. الحجاب حجب الجمال عن غير المحارم، لكن لم يحجب الجمال حقيقة.. للمعلومية..غالب المتحجبات جميلات.. العوائل العريقة بناتها تتحجب، المتعلمات والحاصلات على الجوائز العالمية.. وفي كل خير ، لكن طاعة لله.. الحجاب في الإسلام فريضة شرعية ثابتة بأدلة قطعية من القرآن والسنة، وليس وجهة نظر أو رأياً قابلاً للنقاش والقناعة الشخصية، بل هو أمر إلهي واجب على المرأة المسلمة متى بلغت سن التكليف.. ومأمور به نساء المؤمنين.. من ليس مؤمناً فهو غير معني .. 👆 لأن الحكم الإلهي لثلاثة: أزواج النبي عليه الصلاة والسلام، وبناته عليهن السلام، وعموم نساء المؤمنين، فلا فرق في أصل الستر والحشمة. أدلة وجوب الحجاب: من القرآن الكريم: قول الله تعالى في سورة النور: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). وقوله سبحانه : في سورة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ). من السنة النبوية: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا)، وأشار إلى وجهه وكفيه. أما الحكمة من الحجاب..فيكفي أنه أمر الله تعالى، فهو لتحقيق التقوى: يظهر امتثال الأوامر الإلهية وطاعة الخالق سبحانه وتعالى. ثم هو جزء من الهوية الاصيلة المتميزة، و لحفظ المجتمع: فهو يحافظ على العفة والطهارة ويحمي المجتمع من الفتن. ولصون الكرامة: يجعل قيمة المرأة مبنية على أخلاقها وعلمها لا على جمالها الجسدي، حيث هي درة مصونة وجوهرة غالية.

49,411 Aufrufe

Videos

d_aalhosain's profile picture

كنت في مؤتمر خارجي ببلد أجنبي وارتدي الحجاب - متنقبة، وكان بعض اساتذة بالعلوم الإنسانية، في وضعية جلوس مائلة وعندما مررت عدلوا جلستهم، وشاهدت المنظر زميلة مشاركة احتجت بشدة قالت وهي ضاحكة ساخطة أمر يومياً ولا احترمني أحد من تلك المجموعة التي تجلس هنا. ابتسمت لها وقلت احسنت، هو احترام للحجاب؛ فله هيبة جميلة ومن دوافع التقدير..ورمز للهوية الإسلامية الأصيلة.. ولا شك هناك حريات شخصية وهناك طريقين للخير والشر، الجنة والنار، ولكنه تذكير لطيف بأن هناك أمور ليست محل قناعات ذاتية؛ كالحجاب الشرعي.. ولاسيما من تأخذه موضة أو تدرجه تحت الموضة.. الحجاب في حقيقته للحجاب وليس موضة بلا حدود.. وسبحان الله كم من شاب يوصي أهله عند الزواج اريدها متحجبة حجاب شرعي أو بالنقاب.وبكل خير لكن لايصح إلا الصحيح.. الحجاب حجب الجمال عن غير المحارم، لكن لم يحجب الجمال حقيقة.. للمعلومية..غالب المتحجبات جميلات.. العوائل العريقة بناتها تتحجب، المتعلمات والحاصلات على الجوائز العالمية.. وفي كل خير ، لكن طاعة لله.. الحجاب في الإسلام فريضة شرعية ثابتة بأدلة قطعية من القرآن والسنة، وليس وجهة نظر أو رأياً قابلاً للنقاش والقناعة الشخصية، بل هو أمر إلهي واجب على المرأة المسلمة متى بلغت سن التكليف.. ومأمور به نساء المؤمنين.. من ليس مؤمناً فهو غير معني .. 👆 لأن الحكم الإلهي لثلاثة: أزواج النبي عليه الصلاة والسلام، وبناته عليهن السلام، وعموم نساء المؤمنين، فلا فرق في أصل الستر والحشمة. أدلة وجوب الحجاب: من القرآن الكريم: قول الله تعالى في سورة النور: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). وقوله سبحانه : في سورة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ). من السنة النبوية: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا)، وأشار إلى وجهه وكفيه. أما الحكمة من الحجاب..فيكفي أنه أمر الله تعالى، فهو لتحقيق التقوى: يظهر امتثال الأوامر الإلهية وطاعة الخالق سبحانه وتعالى. ثم هو جزء من الهوية الاصيلة المتميزة، و لحفظ المجتمع: فهو يحافظ على العفة والطهارة ويحمي المجتمع من الفتن. ولصون الكرامة: يجعل قيمة المرأة مبنية على أخلاقها وعلمها لا على جمالها الجسدي، حيث هي درة مصونة وجوهرة غالية.

أ. د . أسماء الحسين

49,411 Aufrufe • vor 5 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar