
د. براك القلاف
@Doctor_q8 • 77,283 subscribers
أول كويتي يحصل على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية من جامعة أوكسفورد،عضو هيئة تدريس،منتدب لكلية التربية الاساسية،قسم العلوم.مهتم في نشر كل ما هو مفيد.
Shorts
Videos

خلال حرب فيتنام، دمّرت الغارات الأمريكية الطرق والجسور وقرى كاملة في أنحاء البلاد فأصبح عبور الأنهار شبه مستحيل للجنود والمدنيين، لكن حتى وسط الدمار، وجد الناس طرقًا للبقاء ومساعدة بعضهم البعض. في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا التي وثقتها الكاميرات، وقفت نساء فيتناميات جنبًا إلى جنب داخل المياه الباردة لساعات طويلة، يحملن منصات خشبية بأجسادهن حتى يتمكن الجنود من العبور بأمان. هؤلاء النساء لم يعبرن الجسر بل أصبحن الجسر نفسه.
د. براك القلاف2,210,244 次观看 • 3 个月前
0:30
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

أشهر عملية هروب من سجن فو كوك (المعروف بسجن شجرة جوز الهند في فيتنام) حدثت في 21 يناير عام 1969 عندما نجح 21 سجينًا في الفرار بعد حفر نفق سري استغرقت العملية 6 أشهر متواصلة من العمل السري، استخدم السجناء أدوات بدائية للغاية مثل الملاعق وأغطية العلب المعدنية، بلغ طول النفق 120 مترًا خارج أسوار المعسكر، كان السجناء يقومون بإخفاء التراب المستخرج وتصريفه سرًا لتجنب كشفهم من قبل الحراس
د. براك القلاف531,618 次观看 • 3 个月前

سياحة القنص من أجل المتعة، أثرياء أوروبيون دفعوا نحو 100 ألف دولار لقنص أطفال عشوائياً خلال حصار سراييفو، أثرياء أطلقوا عليهم لقب “السياح القناصة” كانوا يدفعون أكثر من 90 ألف دولار لإطلاق النار على الناس عشوائياً أثناء رحلات سفاري بشري” إلى سراييفو في التسعينات. إذا أراد السائح قتل الأطفال فيتم وضع رسوم إضافية للسماح له بقتلهم، وكل شيء يعمل من أجل المال. هذه التحقيقات بدأت من محامين في إيطاليا ومدعين عامين في روما أكدوا صحة هذه الأخبار. تم اكتشاف أدلة على أنَّ هواة الأسلحة الأثرياء من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى كانوا يدفعون لقوات صرب البوسنة مقابل فرصة إطلاق النار على السكان أثناء حصار المدينة الذي دام أربع سنوات آنذاك. يقول الصحفي والكاتب الاستقصائي الإيطالي إيزيو غافازيني: كان هناك ألمان وفرنسيون وإنجليز، يأتون من كل الدول الغربية ويدفعون مبالغ كبيرة ليطلقوا النار على المدنيين، لم يكن هناك دوافع سياسية أو دينية، بل أشخاص أثرياء يذهبون من أجل متعة قتل البشر فقط. ويضيف الكاتب الإيطالي: المؤسف أني وجدت أسماء أثرياء من بلدي إيطاليا ذهبوا أيضاً وشاركوا في “سياحة القنص”، يأخذهم الضباط إلى التلال المرتفعة حول سراييفو ويقدمون لهم البندقية ثم يبدأون بقنص المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن. قتل أكثر من 10 آلاف شخص في حصار سراييفو، ماتوا بنيران القناصة والقصف بين عامي 1992 و 1996 خلال حروب البلقان. المصدر: صحيفة الغارديان
د. براك القلاف239,675 次观看 • 3 个月前
0:25
Sensitive content
This media may contain sensitive content.