لاتنسوا الرقة's banner
لاتنسوا الرقة's profile picture

لاتنسوا الرقة

@DonotForgetRaqa1,641 subscribers

حساب سيذكر السوريين أن محافظة الرقة كانت محتلة من قبل مليشيات قسد #لاتنسوا_الرقة💚

Shorts

مناشدة عاجلة رائد الصالح سيادة الوزير المحترم حريق كبير في منطقة البوحمد من ريف الرقة الشرقي ( خط الشامية) نرجو المساعدة في توجيه فرق إطفاء بشكل عاجل ، الحريق مندلع الآن. نرجوا وضع رقم الإطفاء او الطواريء الأقرب للمنطقة في التعليقات من اهلنا الكرام .

مناشدة عاجلة رائد الصالح سيادة الوزير المحترم حريق كبير في منطقة البوحمد من ريف الرقة الشرقي ( خط الشامية) نرجو المساعدة في توجيه فرق إطفاء بشكل عاجل ، الحريق مندلع الآن. نرجوا وضع رقم الإطفاء او الطواريء الأقرب للمنطقة في التعليقات من اهلنا الكرام .

11,723 次观看

Videos

} #الرقة #حدث_في_ريف_الجرنية في إحدى قرى ريف الجرنية غربي الرقة، وبينما كان الأهالي يخلدون إلى النوم بعد يوم طويل من التعب والعمل، كان جمعة الهلال يستريح في منزله المتواضع إلى جانب زوجته وأطفاله، دون أن يعلم أن تلك الليلة ستكون الأخيرة في حياته. لم يكن جمعة صاحب مال أو نفوذ، بل كان رجلاً بسيطاً كرس حياته لتأمين لقمة العيش لأسرته. كان يخرج مع شروق الشمس للعمل في الحقول والأراضي الزراعية، متنقلاً بين حفر جور الأشجار والحصاد وكل عمل شاق يضمن لأطفاله رزقاً حلالاً، ثم يعود مع غروب الشمس حاملاً على كتفيه عناء يوم كامل، وفي قلبه رضا الأب الذي أدى واجبه تجاه أسرته. لكن يد الغدر امتدت في تلك الليلة لتسلب الحياة من جمعة وزوجته وهما نائمان، في جريمة هزّت مشاعر أهالي المنطقة وخلفت وراءها مأساة إنسانية مؤلمة. أربعة أطفال صغار أصبحوا بين ليلة وضحاها بلا أب ولا أم، بينهم رضيع لم يتجاوز عمره الشهرين، كان ينتظر دفء حضن والدته ورعاية والده، فإذا به يفقدهما معاً في لحظة واحدة. إنها ليست جريمة بحق رجل وزوجته فحسب، بل مأساة أصابت أسرة كاملة، وحرمت أطفالاً أبرياء من الأمان والسند والحنان. وستبقى دموع هؤلاء الأطفال شاهدة على حجم الفاجعة التي ألمّت بهم. رحم الله جمعة الهلال وزوجته رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم أبناءهما وذويهما الصبر والسلوان، وجعل العدالة تأخذ مجراها لينال كل مذنب جزاءه.
0:36

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

DonotForgetRaqa's profile picture

} #الرقة #حدث_في_ريف_الجرنية في إحدى قرى ريف الجرنية غربي الرقة، وبينما كان الأهالي يخلدون إلى النوم بعد يوم طويل من التعب والعمل، كان جمعة الهلال يستريح في منزله المتواضع إلى جانب زوجته وأطفاله، دون أن يعلم أن تلك الليلة ستكون الأخيرة في حياته. لم يكن جمعة صاحب مال أو نفوذ، بل كان رجلاً بسيطاً كرس حياته لتأمين لقمة العيش لأسرته. كان يخرج مع شروق الشمس للعمل في الحقول والأراضي الزراعية، متنقلاً بين حفر جور الأشجار والحصاد وكل عمل شاق يضمن لأطفاله رزقاً حلالاً، ثم يعود مع غروب الشمس حاملاً على كتفيه عناء يوم كامل، وفي قلبه رضا الأب الذي أدى واجبه تجاه أسرته. لكن يد الغدر امتدت في تلك الليلة لتسلب الحياة من جمعة وزوجته وهما نائمان، في جريمة هزّت مشاعر أهالي المنطقة وخلفت وراءها مأساة إنسانية مؤلمة. أربعة أطفال صغار أصبحوا بين ليلة وضحاها بلا أب ولا أم، بينهم رضيع لم يتجاوز عمره الشهرين، كان ينتظر دفء حضن والدته ورعاية والده، فإذا به يفقدهما معاً في لحظة واحدة. إنها ليست جريمة بحق رجل وزوجته فحسب، بل مأساة أصابت أسرة كاملة، وحرمت أطفالاً أبرياء من الأمان والسند والحنان. وستبقى دموع هؤلاء الأطفال شاهدة على حجم الفاجعة التي ألمّت بهم. رحم الله جمعة الهلال وزوجته رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم أبناءهما وذويهما الصبر والسلوان، وجعل العدالة تأخذ مجراها لينال كل مذنب جزاءه.

لاتنسوا الرقة

20,695 次观看 • 17 天前

没有更多内容可加载