
د. محمد الحصين
@Dr_mfh_1972 • 44,787 subscribers
أطروحتي العلمية 👈خطاب الكراهية عند الصحوة الإسلامية في المجتمع الخليجي،فائز بجائزة صناعة المحتوى الرقمي بوسائل التواصل الاجتماعي،من ضمن اهتماماتي الأمن الفكري
Videos

🔴✔️✍🏻 أمن الدولة يحذر لسنا مسؤولين عن شخص اختار الانحراف، واستهدف الدين والدولة والمجتمع بالسبّ والشتم. وبناءً على ذلك نُعيد ونُكرّر التحذير من التبرع له أو الانجرار خلف استدرار العواطف. وإن كان مريضًا أو يعاني؛ فالسفارة السعودية هي الجهة المختصة بدراسة حالته وتقييم وضعه ومعرفة واقعه بدقة فليتوجه إليها ، لا منصات الاستعطاف ولا حملات دغدغة المشاعر، ولا ادعاءات [ثنائي القطب] ونحوها. وقد جاء في بيان رئاسة أمن الدولة: من يرغب في التبرع [خارج السعودية] فإن الجهة الوحيدة المصرّح لها بإيصال التبرعات هي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. الالتزام بالأنظمة واجب، وحماية المجتمع من الاستغلال مسؤولية الجميع وكفانا عبث واستعطاف ومخالفة أنظمة الدولة. كتبه/ د. محمد الحصين
د. محمد الحصين2,224,908 görüntüleme • 5 ay önce

🔴✔️✍🏻 منظر عظيم من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. #مسجد_قباء
د. محمد الحصين105,749 görüntüleme • 1 ay önce

🔴✔️✍🏻 عندما ينصح حاكم إمارة الشارقة سلطان بن محمد القاسمي المسلمين بقراءة تفسير الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، فإن هذه الإشادة لا تُقرأ على أنها مجرد توصية بكتاب، بل هي إقرارٌ بمسارٍ علميٍّ متكامل نشأ في نجد وامتد أثره في العالم الإسلامي. فالشيخ السعدي لم يكن عالمًا منفصلًا عن سياقه، بل هو أحد أعلام المدرسة السلفية النجدية التي تُعد امتدادًا علميًّا ومنهجيًّا لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله؛ دعوةٍ قامت على تصحيح العقيدة، وإحياء التوحيد، وربط الناس بالكتاب والسنة بفهم السلف. فحين يُشيد حاكم الشارقة بتفسير السعدي، فهو في الحقيقة يُثني على مدرسةٍ علميةٍ سعودية الجذور، سلفية المنهج، تجاوز أثرها حدود الجغرافيا، وأصبحت مرجعًا معتمدًا في التفسير والعقيدة، وانتفع بها طلاب العلم في الخليج والعالم الإسلامي، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يبيّن أن الدعوة التي انطلقت من نجد لم تكن مشروعًا محليًا عابرًا، بل مسارًا علميًّا متصلًا، حمله العلماء جيلًا بعد جيل؛ من الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى تلامذته، ثم إلى علماء نجد، حتى وصل إلى الشيخ السعدي، ومن بعده إلى طلابه، فانتفع به المسلمون في بلدان متعددة. وقد أسهم هذا المسار في ترسيخ معاني الاجتماع، ولزوم الجماعة، وتعظيم النصوص، وتقرير أصول السمع والطاعة في المعروف، بما يحفظ وحدة المجتمعات واستقرارها، ومحاربة الغلو والتطرف ويؤكد أن العلم الشرعي الصحيح كان — ولا يزال — ركيزةً في حفظ الدين ووحدة الصف في مختلف الدول الإسلامية. كتبه / د. محمد الحصين
د. محمد الحصين157,936 görüntüleme • 3 ay önce

🔴✔️✍️ والله إنك كذاب وتعلم أنك كذاب.. جميع خطباء الجوامع وبدون إستثناء حتى الحرمين الشريفين دعوا للشعب الفلسطيني وتعاطفوا مع قضيتهم ودعوا على المحتل الغاصب الفاجر.. ولا يوجد أحد تم إيقافه بسبب دعاءه للمسلمين وتعاطفعه معهم. ولكن اللوثة الإخوانية الحاقدة التي ولدت في قلبك وترعرعت في لسانك.. أجبرتك على الكذب والخداع..
د. محمد الحصين751,791 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴✔️✍️🎥 بالفيديو: شاب جزائري سليم الفطرة لم يتلوث بسماع صوتيات خوارج العصر ودعاة السرورية أمثال سفر الحوالي وسلمان العودة: يكشف حقيقة الخونة ( السعوديين الهاربين للندن) من أمثال: الأغبياء صالح دجاجة وخاسر العنزي وعماد المبيض وسعيد ناصر الغامدي وسعد السفيه والمسعري ومهنا الحبيل. ويصفهم بالخونة المارقين الذين يدعون الهروب من المحرمات وهم في قعر وأم المحرمات.
د. محمد الحصين746,783 görüntüleme • 3 yıl önce

🔴✔️✍️ كلام في غاية الأهمية للواء بسام عطية يستحق النشر.. تعرّض المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة اللواء بسام عطية في حديث مهم لعددٍ من المحاور الجوهرية التي تناولت صور الإرهاب ومظاهره الفكرية والتنظيمية، موضحًا تطورها وأساليبها الحديثة، حيث قال إن الإرهاب لا يبدأ بالفعل المسلح مباشرة، بل ينشأ أولاً من فكرٍ أيديولوجيٍّ متأثرٍ ومحفَّزٍ بعوامل متعددة، ثم يتطور تدريجيًا إلى بناءٍ تنظيمي يتقاسم الأدوار ويضع الاستراتيجيات، فهناك من يتبنّى استراتيجية التغيير البعيد المدى مثل جماعة الإخوان المسلمين، ومن يسلك استراتيجية التغيير السريع والعنيف مثل تنظيمي القاعدة وداعش. ثم استعرض عددًا من حالات وصور الإرهاب التي مرت بها المجتمعات عبر التاريخ الحديث، مبينًا أن الإرهاب لا يقتصر على طيفٍ واحدٍ أو اتجاهٍ معين، بل يشمل أطيافًا متعددة مثل: اليسارية والناصرية والاشتراكية الشيوعية،الليبرالية الاشتراكية والإسلامية الاشتراكية، حزب البعث.. مشاريع اللاعنف التي ظهرت في فترة الثورات وما يُعرف بـ"الربيع العربي". إضافةً إلى ما يسمى بـ حروب الجيل الرابع، التي وصفها بأنها تقوم على أيديولوجية جذور العشب، أي حركات فكرية تتسلل من القاعدة المجتمعية وتبني تأثيرها تدريجيًا داخل النسيج الاجتماعي. كما أشار إلى صور أخرى من محاولات التغلغل وهدم المجتمع، عبر مؤسسات الدولة من الداخل، وإنشاء ما يُعرف بـ حكومة الظل أو الدولة العميقة، إضافة إلى المشاريع الافتراضية كالتيارات المنحلة المنحرفة والصحوية التي أدت فتاواها إلى إراقة الدماء. وبيّن أن من صور الإرهاب أيضًا: شق الصف الوطني والنسيج الاجتماعي عبر التبديع والتكفير والتفسيق، وبثّ الفوضى داخل المجتمع من خلال الرموز المناهضة والمشككة التي تُدار من الخارج وتبثّ رسائلها من لندن.. فضلًا عن الإخوان المسلمين والماسونية وظاهرة الإلحاد، معتبرًا إياها جميعًا أطروحاتٍ وصورًا متباينة للإرهاب تتقاطع في الهدف والمآل وإن اختلفت في الشكل والأسلوب.
د. محمد الحصين77,518 görüntüleme • 6 ay önce

🔴✔️✍🏻 إلى الإخوة المصريين، تذكّروا أن دول الخليج ما كانت يومًا عدوة لكم، ولا حملت لكم إلا الودّ والخير. وهي من احتضنت ملايين المصريين، ووفّرت لهم فرص العمل والمهن، فكانوا سببًا بعد الله في إعالة أسرهم وتحسين أوضاعهم وبناء مستقبلهم. وتذكّروا ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه: أن دعم دول الخليج لمصر، بعشرات المليارات، كان سببًا بعد توفيق الله في صمود الدولة واستقرارها، وأن هذا الدعم لم يكن يومًا مِنّة، بل موقفًا أخويًا صادقًا في وقت الشدّة. فلغة الشماتة، وتمنّي الأذى، والتصفيق لمن يهدد أمن الخليج، أو الوقوف مع إيران، لا تصنع لكم كرامة، ولا تبني وطنًا، ولا تحفظ علاقة بينكم وبين دول وشعوب الخليج. بل تكشف خللًا في الموقف، وجحودًا خبيثًا تجاه من وقف وساند واحتضن في أصعب الظروف.
د. محمد الحصين34,245 görüntüleme • 2 ay önce

🔴✔️✍️ الهالك محمد شحرور – أقنوم الخوارج المارق في هذا العصر – يزعم أن رسول الله ﷺ ما عاد إلنا فيه علاقة، لأنه نزل لقومه فقط! وهذا القول هو تكذيب لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: 28] وقوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: 158] فالنبي ﷺ رسولٌ للعالمين كافة، عربهم وعجمهم، مؤمنهم وكافرهم، إلى يوم القيامة. شحرور لم يكن “مفكرًا” كما يزعم مدعي التنوير بل هادمًا لأصول الدين، بدأ بتأويل النصوص، ثم أنكر السنّة، ثم طعن في رسالة النبي ﷺ نفسها! وهكذا يفعل كل من ينزع مرجعية الوحي ليُقيم “دينه العقلي الفاسد والخاوي” على أنقاض الإسلام.
د. محمد الحصين74,055 görüntüleme • 6 ay önce

🔴✔️✍🏻 وصل الانحطاط ببعض الإماراتيين إلى حدٍّ غير مسبوق، حين تجرأوا على رمي التهم الباطلة وقذف رجال الأمن في بيت الله الحرام، في سابقة خطيرة تكشف عن سوء تربيتهم وانحطاط اخلاقهم وقذارتهم. أيتوهم هؤلاء أن الحرم المكي يُقاس بشوارعٍ فقدت هويتها، أو بمجتمعاتٍ امتلأت بمظاهر الانحلال والدعارة والأمراض الجنسية؟ أيظنون أن أطهر بقعة على وجه الأرض تُشبه أماكن اعتادت انتشار بيوت الدعارة والفساد وأرقام التواصل مع المموسات. يا فاقد الهوية والشرف رجال الأمن شرفهم الله بخدمة الحرمين، وبذلوا أرواحهم لحماية ضيوف الرحمن. والطعن في أمن الحرم ليس إساءة للسعودية وحدها، بل عدوانٌ على قدسية المكان، وعلى مشاعر أكثر من مليار مسلم. ومن يملك الجرأة على هذا الاتهام، فقد انسلخ من قيمه وأخلاقه وأصبح هو والمجوس في طريق واحد. رجال أمن الحرمين خطٌ أحمر ياحثالة الشعوب. والحرم المكي أقدس من أن تُدنّسه أبواقٌ فقدت هويتها وضميرها ومكانتها بين الأمم.
د. محمد الحصين40,184 görüntüleme • 3 ay önce

🔴✔️✍️ أحد أهم وأخطر منظّري الإخوان المسلمين: محمد الراشد يضع في كتبه خطة واضحة تقوم على: 1. اختراق المجتمعات الإسلامية عبر المحاضرات والبرامج الثقافية والدورات الفكرية. 2. إقامة العلاقات مع الجمهور وتكوين شبكات نفوذ تمتد داخل مختلف الفئات. 3. الوصول إلى الحكم بوصفه الهدف المركزي لـ “جماعة المسلمين”. 4. التعاون مع التيارات السياسية المختلفة — أياً كانت تنويرية ، صفوية مجوسية انحلالية — ما دامت تسهّل مشروع التمكين. ولأجل هذا المسار ظهر خطاب تنويري يدعو صراحة إلى الاصطفاف مع الإخوان، ومن ذلك ما قاله علاء الأسواني (مصر) في عموده الشهير بجريدة الشروق عام 2011: «لسنا في خصومة مع الإخوان، بل خصومتنا مع الاستبداد.» «يجب أن نتوحد جميعًا — ليبراليون وإسلاميون — من أجل الديمقراطية.» والمفارقة أن التنويريين الجدد يسيرون على المسار ذاته بطرق أكثر نعومة: إعادة إنتاج مشروع سياسي مغلّف بالخطاب الثقافي، وتحت شعارات “العقلانية” و“تحرير الإنسان”، ورد النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما ولذلك يلجأ الكثير منهم إلى منصات التواصل لمحاولة اقتحام حصون المجتمع. ولهذا فإن ما نشاهده اليوم من برامج “بناء القيادات”، و“تنمية المهارات الفكرية”، و“مشاريع النهضة”، التي يروّج لها أحمد السيد ومن قبله السويدان والعمري وغيرهم… ليست أعمالًا بريئة أو محايدة، بل امتداد عملي لما دعا إليه الراشد في المسار والمنطلق، مع تحديث في الأسلوب يتناسب مع موجة التنويريين الجدد وأدواتهم. وأخيرا.. المحتوى يبدو ثقافيًا… لكنه سياسي في جوهره، ويخدم مشروعًا واحدًا: التأثير » ثم الاختراق » ثم التمكين! كتبه /د.محمد الحصين.
د. محمد الحصين26,001 görüntüleme • 6 ay önce

🔴✔️✍️ رحل عبدالكريم المقرن… رحمه الله. ورحل معه نموذجٌ نادر من الذكريات الجميلة مع ثلّة من كبار العلماء. عبدالكريم المقرن رحمه الله لم يكن مهرّج منصّات، ولا باحث شهرة، ولا صاحب عناوين صادمة، ولا ملاصقًا لأصحاب الملايين وأهل الضجيج ولا لمن يتاجرون بالمخططات والترندات. بل كان رجل رسالة؛ سخّر وقته وجهده في ملازمة العلماء، واستنطاقهم علمًا وفقهًا وبصيرة، عبر لقاءات إذاعية عبر نور على الدرب وتلفزيونية انتفع بها العالم الإسلامي كله. كان جسرًا أمينًا بين العلم والناس؛ يقدّم الفائدة بلا استعراض، ويترك الأثر بلا صخب. واليوم—للأسف—لم نرَ تلك الترندات ولا الهشتاقات التي تُفرد عادةً للمشاهير. ليس لأن الرجل أقل شأنًا، بل لأنه ليس في خطّهم، ولا يخدم المسار الذي يتاجرون به. هو لا يرفع نسب المشاهدة، ولا يوقظ خوارزميات التفاهة، ولا يبيع الإثارة الرخيصة… ولذلك أُهمل. وسؤالي الصريح للمشاهير ومنصّاتهم: هل الدعوة متوقفة على مهرّجي السوشيال ميديا؟ هل أصبحت القيم رهينة عدد المتابعين، ولو كان الماضي أسودًا والمحتوى مقززًا؟ عبدالكريم المقرن رحل، لكن أثره باقٍ في كل علمٍ نُشر، وكل عقلٍ أُضيء، وكل كلمةٍ صادقة وصلت بلا تشويه. رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر الله له، وجعل ما قدّم في موازين حسناته.
د. محمد الحصين17,973 görüntüleme • 4 ay önce

🔴✔️✍️ ماذا قال سماحة الشيخ صالح الفوزان في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه؟
د. محمد الحصين20,040 görüntüleme • 7 ay önce

✍️🔴🎥 تاريخ الإخوان مع سرقة التبرعات… فضيحة لا تزال تفوح أمرٌ ليس بالجديد… فسرقة التبرعات عند الإخوان المسلمين ليست انحرافًا طارئًا بل تاريخ ممتد منذ أن رفعوا شعارات “الجهاد” و“الإغاثة” في حرب فلسطين 1948 غطاءً لجمع الأموال، بينما كان الجزء الأكبر يُوجَّه لبناء التنظيم وتمويل أنشطته السرّية وتوسيع نفوذه. الاستيلاء على التبرعات لم يكن يومًا خطأ فرديًا، بل جوهر الاستراتيجية الإخوانية: نهب الأموال تحت ستار الدين والعمل الخيري، ثم توظيفها في المشروع الحزبي بعيدًا عن الفقراء والمحتاجين. الإخواني لا يتورّع أن يتاجر بكل شيء: بالدين، بالمعاناة، بالكوارث، وحتى بقضايا الأمة الكبرى… فكلها بالنسبة له وسيلة للمال والسلطة. وما يجري اليوم مجرد تكرار لما عرفه الوطن العربي منذ عقود؛ من خطب تُختم بعبارات من نوع: "وستجدون على الأبواب من يجمع التبرعات لإخوانكم". إلى حملات عاطفية تُسوّق إعلاميًا باسم غزة والأقصى، ثم تختفي الأموال في دهاليز التنظيم. حتى حين انفجرت الفضيحة الأخيرة المرتبطة بحملات جمعت ما يقارب نصف مليار دولار باسم غزة، لم تكن صدمة جديدة… بل دليل إضافي على أن المتاجرة بالقضية أصبحت نظامًا عند هذه الجماعة المارقة. وفي الأردن عام 2025، تأكّد المشهد من جديد: تقارير كشفت أن 1% فقط من الأموال التي جمعها الإخوان وصلت لجهات إغاثية، بينما ذهب الباقي إلى أنشطة الجماعة، في تكرار فاضح لحقيقة تاريخية: هذه الجماعة لم ولن تكون وفية إلا لمصالحها، ولو كان الثمن دموع الأرامل وصراخ الأيتام. 🔻 احتفظ بالنص في المفضلة، فسيفيدك عند الحديث عن: تسييس العمل الخيري عند هذه الجامعة المارقة. المتاجرة بقضايا ومعاناة المسلمين.
د. محمد الحصين17,561 görüntüleme • 6 ay önce

🔴✔️✍️ في هذا المقطع نكشف الوجه الحقيقي لخطة فكرية ممنهجة تهدف إلى تفريغ المجتمع من مرجعياته الدينية تمهيدًا لهدم النظام السياسي. ما وصفه الهالك شحرور في هذا المقطع بـ«الحراك الثقافي» ليس حراكًا معرفيًا بريئًا، بل تصور ثوري يبدأ بتشكيك متدرّج في الثوابات الدينية، يمر بعزل المجتمع عن العلماء والسنة، ثم يصل إلى نزع شرعية البيعة والطاعة تمهيدًا لمواجهة الحاكم. لذلك لا نقرأ هذا الكلام كتحليل أكاديمي محايد، بل كإعلانٍ عن استراتيجية خطيرة، وواجبنا كشفها وتعريض مقاصدها وأدواتها أمام الناس قبل أن تتحول إلى واقع يهدد وحدة الوطن والمجتمع واستقرارها. فما يقصده شحرور بالحراك الثقافي هو سلسلة من الخطوات المتعمدة والمنسقة: التشكيك في الثوابت الشرعية (الأحاديث المتواترة، السنن، مقاصد الفقه)، ليُصبح الوحي موضوعًا للاقتضاء العقلي لا مرجعًا مُلزِمًا. هدم الثقة في العلماء والرواة عبر التشكيك في السند والرواية، فبمَسح مرجعية الناقل تُسقط مرجعية المنقول. عزل المجتمع عن الدين عمليًا عبر جعل الممارسة الدينية مسألة شخصية أو خيارًا ثقافيًا لا التزامًا عقديًا. نزع شرعية البيعة والطاعة بالترويج لفكرة أن الأصل في السلطة هو العقد الاجتماعي وإرادة الشعب، لا التفويض الإلهي أو النص الشرعي. تهيئة الظروف للانقضاض على الحاكم تحت حجج “الحق الشعبي” و“العدالة” و“الاستبداد” بعد أن تُفرغ الموانع العقدية من مشروعيتها. لهذا السبب لم يكن الهجوم على صحيح البخاري والصحابة ( من أحفادة) والحديث عبثًا عرضيًا، بل هو جزء لا يتجزأ من هذه الخطة: تفكيك المصادر التي تُكوّن الحِصانة العقدية للمجتمع، وإضعاف ما يمنع التحريض والفتنة. وعندما يُقال إن «الثورات لم يسبقها حراك ثقافي حتى تنجح»، فالمقصود هنا ليس النقاش الحر البنّاء، بل التمهيد الفكري للثورة عبر ضرب الأصول. خلاصة الأمر: كلام شحرور ليس مجرد اجتهاد فكري أو نقد تراثي ـ إنه وصف لخريطة طريق ثورية: ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع ✔️يمرّ بتفكيك المؤسسات العلمية والنقاشية... ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع... واجبنا أن نعرّي هذه النوايا وهذه الأطروحات ونبيّن للمجتمع أن ما يُروّج له ليست حريات علمية فحسب، بل مشروع تغييري يمرّ عبر تفكيك الدين أولًا مروراً بسقوط الأنظمة وإحلال الفوضى التي يسعون لها كما سعى لها غيرهم.. والدفاع عن القرآن والسنة وأهل العلم ليس رفضًا للفكر أو للتجديد، بل حماية لنسق متكامل يحفظ مجتمعنا من الانحلال والفتنة. كتبه/ د.محمد الحصين.
د. محمد الحصين13,100 görüntüleme • 7 ay önce
Daha fazla içerik yok.