د.ناصر الخُبجي's banner
د.ناصر الخُبجي's profile picture

د.ناصر الخُبجي

@dr_Nasser_k101,540 subscribers

المجلس الانتقالي الجنوبي

Shorts

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل، والتصالح هو فعل شجاع يعبر عن وعي وإدراك بأن البناء لا يمكن أن يتم على أساس الكراهية والانتقام. إنه دعوة لتحقيق العدالة، ولكن بطرق تضمن السلام والتعايش من أجل مصلحة الجميع. مبدأ التصالح والتسامح كان ولا يزال الركيزة الأساسية التي وحدت صفوف الجنوبيين وأطلقت شرارة الثورة السلمية الجنوبية، مما عزز وحدة الهدف وأسهم في تجاوز الخلافات التاريخية التي طالما استُغلت لإضعاف قضية الجنوب. وإلى جانب هذا المبدأ، برزت المقاومة الجنوبية كعامل حاسم في مواجهة مليشيات الحوثي عام 2015م، في التصدي للتحديات وحماية المكتسبات الوطنية. إن تعزيز هذين المبدأين، الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية(المجلس الانتقالي الجنوبي )، يمثل السبيل الأمثل لبناء قاعدة صلبة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة. كما ينبغي أن يصبح نهج التصالح والتسامح ثقافة يومية وسلوكًا عامًا يجسد روح التلاحم الوطني ويعزز التماسك الاجتماعي بين أبناء الجنوب.

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل، والتصالح هو فعل شجاع يعبر عن وعي وإدراك بأن البناء لا يمكن أن يتم على أساس الكراهية والانتقام. إنه دعوة لتحقيق العدالة، ولكن بطرق تضمن السلام والتعايش من أجل مصلحة الجميع. مبدأ التصالح والتسامح كان ولا يزال الركيزة الأساسية التي وحدت صفوف الجنوبيين وأطلقت شرارة الثورة السلمية الجنوبية، مما عزز وحدة الهدف وأسهم في تجاوز الخلافات التاريخية التي طالما استُغلت لإضعاف قضية الجنوب. وإلى جانب هذا المبدأ، برزت المقاومة الجنوبية كعامل حاسم في مواجهة مليشيات الحوثي عام 2015م، في التصدي للتحديات وحماية المكتسبات الوطنية. إن تعزيز هذين المبدأين، الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية(المجلس الانتقالي الجنوبي )، يمثل السبيل الأمثل لبناء قاعدة صلبة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة. كما ينبغي أن يصبح نهج التصالح والتسامح ثقافة يومية وسلوكًا عامًا يجسد روح التلاحم الوطني ويعزز التماسك الاجتماعي بين أبناء الجنوب.

11,927 次观看

Videos

dr_Nasser_k's profile picture

إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي يعد عمل إرهابي و جريمة مكتملة الأركان، وحصارٌ جماعي يرقى إلى مستوى الحرب الإنسانية الشاملة، تتجاوز في آثارها الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة. هذا الإجراء الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يستهدف ملايين المدنيين العزّل، ويضرب مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمن الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام مجاعة وأوبئة وانهيار إنساني شامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. إن استخدام الحصار وسيلةً للضغط السياسي يُعدّ سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويشكّل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني، ويضع كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء أمام مسؤولية قانونية مباشرة لا تسقط بالتقادم. ورغم فداحة هذا الحصار، فإن شعب الجنوب العربي أثبت عبر تاريخه أنه لا يُكسر ولا تُهزم إرادته. فكما صمد في وجه الحروب والفتاوى والحصار من قبل، سيصمد اليوم أكثر وعيًا وتنظيمًا وتماسكًا. هذا الشعب يعرف طريقه، ويمتلك إرادة الحياة والحرية، ولن يسمح بأن يتحول التجويع إلى أداة لإخضاعه أو كسر كرامته. فالصمود خيار، والكرامة خط أحمر، والحق لا يسقط مهما طال الحصار. نحمّل الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، ونؤكد أن تجويع الشعوب وخنقها لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز من لجأ إلى هذا السلاح القذر بعد فشله سياسيًا وعسكريًا.

د.ناصر الخُبجي

64,523 次观看 • 6 个月前

没有更多内容可加载