Prof Rafia Ghubash's banner
Prof Rafia Ghubash's profile picture

Prof Rafia Ghubash

@drRafeah28,523 subscribers

Official account رفيعه غباش: كاتبه اولاً و طبيبة نفسية ثانيا، وأول امرأة تعين عميدة لكلية الطب ثم رئيسة لجامعة الخليج العربي. د رفيعه هي مؤسس متحف المرأة

Shorts

تتميز إمارة دبي بالقدرة على الإبداع والتطور في وقت قياسي، حتى أصبحت أيقونة يقتدي بها في مسائل كثيرة، لدرجة أن يتساءل مهندس معماري إيطالي: «كيف لكم أن تبنوا جسرًا في عامين، ونحن في إيطاليا قد ننتظر 20 عامًا؛ لينجز أحد الكباري!»؛ تبهرني هذه الإمارة المبدعة دومًا لكن قلقي يتعلق بالتاريخ والتراث العمراني فيها؛ ولذلك أسبابه، فمثلاً: ١- موظفة في هيئة الثقافة تقرر إخلاء متحف دبي (ذلك المعلم السياحي المهم) من مقتنياته، وتوزيعها على بيوت «الشندغة» بذريعة ان المتحف يحتاج صيانة ولقد مرَّت –على إغلاق المتحف- أكثر من خمس سنوات حتى الآن ولم تبدأ الصيانة! ٢-موظف آخر في بلدية دبي يقرر حرق أكثر من 4,000 مطبوعة يرجع تاريخها منذ تأسيس بلدية دبي (50 عامًا)؛ ولولا تدخلي بتغريدة لتمتْ هذه المحرقة! ٣-هذا العام -ومع بداية الشتاء والجو الجميل- تقرر بلدية دبي تكسير أرضيات صخرية طبيعية غاية في الجمال في حديقة النخيل بالعوير، وحين تواصلت مع المدير العام، قال: «نغير الصخور الطبيعية بالإنترلوك»!! لماذا؟ من الذي انزعج من الجمال الرائع الذي لم نرَه في أي حديقة أخرى!! ولماذا في وقت أستخدام الناس للحديقة 4- أمسِ، استنجد بي شاب محب لتراث بلده، قائلاً: «يا دكتورة، الشيخ لن يرضى بهَدْمِ مبنًى عمره 50 عامًا، تخرَّجَ فيه كبار رجالات دبي؛ وهو المعهد الديني». وأرسل هذا الفيديو إليَّ: ................................. ما أود أن أقوله هو أننا نستطيع أن نبني الجديد ونستحدث ونبتكر وننافس، لكن ماذا عن القديم الذي يمثل تاريخ الهوية أو هوية التاريخ في هذه الأرض؟ كيف يمكننا أن نسترجعه إذا انهدَمَ؟ لماذا لا يكون هناك مشروع رؤية لإعادة توظيف هذه المباني الأولى بطريقة تحترم تاريخها وتفرض شخصيتها على الجديد ليستلهم منها بدلاً من أن يستغني عنها؟بل لماذا لايكون هناك مجلس لدبي تعرض عليه مثل هذه القرارات! او إدارة محاسبة !!فعلاً أنا منزعجة جدًا!

تتميز إمارة دبي بالقدرة على الإبداع والتطور في وقت قياسي، حتى أصبحت أيقونة يقتدي بها في مسائل كثيرة، لدرجة أن يتساءل مهندس معماري إيطالي: «كيف لكم أن تبنوا جسرًا في عامين، ونحن في إيطاليا قد ننتظر 20 عامًا؛ لينجز أحد الكباري!»؛ تبهرني هذه الإمارة المبدعة دومًا لكن قلقي يتعلق بالتاريخ والتراث العمراني فيها؛ ولذلك أسبابه، فمثلاً: ١- موظفة في هيئة الثقافة تقرر إخلاء متحف دبي (ذلك المعلم السياحي المهم) من مقتنياته، وتوزيعها على بيوت «الشندغة» بذريعة ان المتحف يحتاج صيانة ولقد مرَّت –على إغلاق المتحف- أكثر من خمس سنوات حتى الآن ولم تبدأ الصيانة! ٢-موظف آخر في بلدية دبي يقرر حرق أكثر من 4,000 مطبوعة يرجع تاريخها منذ تأسيس بلدية دبي (50 عامًا)؛ ولولا تدخلي بتغريدة لتمتْ هذه المحرقة! ٣-هذا العام -ومع بداية الشتاء والجو الجميل- تقرر بلدية دبي تكسير أرضيات صخرية طبيعية غاية في الجمال في حديقة النخيل بالعوير، وحين تواصلت مع المدير العام، قال: «نغير الصخور الطبيعية بالإنترلوك»!! لماذا؟ من الذي انزعج من الجمال الرائع الذي لم نرَه في أي حديقة أخرى!! ولماذا في وقت أستخدام الناس للحديقة 4- أمسِ، استنجد بي شاب محب لتراث بلده، قائلاً: «يا دكتورة، الشيخ لن يرضى بهَدْمِ مبنًى عمره 50 عامًا، تخرَّجَ فيه كبار رجالات دبي؛ وهو المعهد الديني». وأرسل هذا الفيديو إليَّ: ................................. ما أود أن أقوله هو أننا نستطيع أن نبني الجديد ونستحدث ونبتكر وننافس، لكن ماذا عن القديم الذي يمثل تاريخ الهوية أو هوية التاريخ في هذه الأرض؟ كيف يمكننا أن نسترجعه إذا انهدَمَ؟ لماذا لا يكون هناك مشروع رؤية لإعادة توظيف هذه المباني الأولى بطريقة تحترم تاريخها وتفرض شخصيتها على الجديد ليستلهم منها بدلاً من أن يستغني عنها؟بل لماذا لايكون هناك مجلس لدبي تعرض عليه مثل هذه القرارات! او إدارة محاسبة !!فعلاً أنا منزعجة جدًا!

91,590 görüntüleme

Videos

drRafeah's profile picture

حمل الحزن لي خبر وفاة عائشة بنت الحاج سعيد بن أحمد بن لوتاه،، وقد عانت -في رحلة حياتها- أحزانًا تركت آثارها في الجسد والروح، بعد غياب ابنها ناصر، ورفيق دربها مايد. ما تراءى لي -وأنا أستقبل خبر الوفاة والغياب الأبدي- إلا ابنتها د.عفرا التي رأيت -في رعايتها لوالدتها- برًا ورحمة، لم تذكرهما القصص ولم توثقهما الكتب ولم تصورهما الأفلام. د. عفرا طبيبة العيون، خريجة جامعة الخليج العربي، والدراسات العليا في بريطانيا، تفوقت وأبدعت في علمها، ولكنها حين رأت حاجة والدتها إلى رعايتها، تركت كل شيء.. كل شيء بمعنى الكلمة. في السنوات الخمسة الأخيرة اقتربْتُ منهُمْ، وقد آنست راحة في قربهم، وأسرني هذا النموذج من البر في ابنة تترك كل مباهج الحياة، لتبقى ملازمة لوالدتها، فلم تكن تغفو إلا بعد أن تطمئن أن والدتها نامت مستريحة. حين لم تعد الوالدة قادرة على مساعدة نفسها في الأكل والشرب، كانت عفرا هي اللسان الذي يتذوق الطعام قبل أن تناوله لأمها، وهي اليد والملعقة ليصل الطعام إلى فم والدتها. كم سمعت أم سلطان تقول: "عفرا، اخرجي مع صديقاتك، أخواتك معي؛ فلا تقلقي"، لكنها تبتسم، وتواصل رفقتها لأمها بكل حب. عفرا وأخواتها جعلْنَ بيتهن مقرًا مريحًا لضيوف والدتهن، مفعمًا بترحيب وفرح، ورائحة العُودِ الجميلة والعطر المكثف، وكل ما لذ وطاب من طعام! بيت أم سلطان بيت طيب أصيل كريم لا تسمع فيه إلا أجمل الحديث، ومع أننا نجلس مع امرأة تكاد أجهزة الأوكسيجين لا تغادر غرفتها، ورغم صعوبة تنفسها على الدوام، تظل جالسة مبتسمة عند دخولنا، مرحبة بصوت يُسمعُ بصعوبة. بيت تحيطك -فيه- المودة من كل أفراد الأسرة وحتى العاملات يفرحن بضيوف أم سلطان، فلا تسمع سوى الترحيب والمزيد منه. رحمك الله يا عاشة بنت سعيد، ورحم هذا الجيل الذي يغادرنا بكل قيمه الجميلة. وتعازيَّ لي ولكم يا عفراء وشما ويمنى وسلطان وأحمد،،، والاحفاد جميعهم وكل أحبة بنت سعيد جعلها الله في جنات النعيم يارب 🙏 د رفيعه غباش 10-8-2024

Prof Rafia Ghubash

71,737 görüntüleme • 1 yıl önce

Daha fazla içerik yok.