
وزير إماراتي بلا حقيبة
@e_minister1 • 27,734 subscribers
مجرد رأي في الفضاء الإلكتروني.. لكنني أرى ما لا يُقال وأكشف ما يُخفى عن العلن
Videos

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي
وزير إماراتي بلا حقيبة157,231 次观看 • 9 个月前

4 | عندما كسرت الجزائر قيادة بن زايد للتطبيع كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير، نسأل الله في عيد الأضحى أن يرفع البلاء عن غزة، وأن يُحرّر أرضها، وأن يكشف الغمّة عن أمتنا… ونسأله أن يُسقِط من تاجر بالقضية، وباعها تحت راية “السلام” وهو يضع يده في يد قاتلها. وهذا الملف بالذات… اصطدم محمد بن زايد بالجزائر صداما شكل كراهيته المطلقة لها. حين طبّعت الإمارات مع إسرائيل، حرّكت أجهزة الإعلام، واللوبيات، والعمائم، لإقناع الشعوب أن “العقل انتصر” وأن “المصالح غلّابة”، وبدأت تقود الدول واحدة إثر أختها إليه بكل خسة، فخورة بحليفها وحاميها وسيدها الصهيوني الجديد. لكن الجزائر وكما فعلت في الملفات التي حدثتكم عنها في السابق لم تصمت. في سبتمبر 2020، قال الرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر لن تُبارك، ولن تُشارك، والهرولة للتطبيع مرفوضة.” تلك العبارات وحدها كانت كافية لإشعال الأضواء الحمراء في قصر بن زايد. فهذا الصوت العربي الوحيد الذي تجرّأ وبقوة وصراحة على كسر موجة الصمت، والوقوف في وجه المدّ الصهيوني الجديد. لم تكتفِ الجزائر بالبيان، بل بدأت تحرّك المحور العكسي: أقامت قمة عربية في 2022، ثبتت فيها البوصلة على فلسطين. وأصدرت قانونًا يُجرّم التطبيع. ورفضت الانخراط في أي مبادرة تطبيعية صريحة أو خفية. فجاء الرد من بن زايد خبيثًا… قنصلية إماراتية في العيون – قلب الصحراء الغربية المتنازع عليها. إشارة مزدوجة: دعم للمغرب ضد جبهة البوليساريو، وصفعة دبلوماسية للجزائر. ثم بدأت الاستثمارات الإماراتية والإسرائيلية المشتركة تتدفق على الصحراء… وكأن بن زايد يقول: إن لم تطبّعوا… فسنُحاصركم بالتطبيع. لكن الجزائر، كما في كل مرة، وحتى الآن، لم تُناور… بل ثبتت. وهذا هو أهم أسباب كراهية بن زايد للجزائر وأسبابه كثيرة حدثتكم عنها سابقا وأكمل في القادم لو أذن لنا الله بذلك #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي #الجزائر #محمد_بن_زايد #التطبيع #القضية_الفلسطينية #الصحراء_الغربية #صراع_المحاور
وزير إماراتي بلا حقيبة18,331 次观看 • 1 年前
没有更多内容可加载