
ايهاب محمد مادبو
@ehmd_77 • 5,045 subscribers
اعلامى
Videos

حتي لاننسي ... السعودية بين الأمس واليوم ! وحين كانت الرياض تحاول تسويق نفسها للعالم باعتبارها وسيطا محايدا كان سالم اليامي المستشار بوزارة الخارجية السعودية والمقرب من مفاوضات جدة يقول بوضوح في حوار مع الجزيرة مباشر "بحكم قربي ومتابعتي لاتفاق جدة فإن الجهة التي عرقلت الاتفاق وهربت من تنفيذه هي الجيش الكيزاني، وفرضت شروطا تعجيزية حتى تفشل الاتفاق". اليوم، وبعد أن غيرت السعودية" شريحتها" واصبحت طرفا منحازا لمعسكر الجيش الكيزانر، تبدو تلك الشهادة القديمة محرجة أكثر من كونها مجرد تصريح عابر. الغريب في الأمر أن الرواية السعودية نفسها كانت تعرف من أجهض مباحثات جدة… ثم تغيّرت المواقف، وبقيت الحقيقة في التسجيلات. الخطبوها وغيرت شريحتها
ايهاب محمد مادبو20,286 次观看 • 13 天前

العريية والحدث...ان تكذب أكثر يظهر في هذا الفيديو والدة الطفلين(اماني) لحظة إسعافهم بعد غارة للطيران العسكري بالدبيبات، قامت القناتين بعملية مونتاج للفيديو حيث طمس معالمه بقصد خدمة اهداف حملة تضليلية بيننا القضاء وسوف تظهر والدة الطفلين وهي إبنة خالتي للتوضيح اكثر
ايهاب محمد مادبو234,499 次观看 • 10 个月前

الدعم السريع يقضي على أشهر ارهابي أحمد محمد أبوبكر الشهير بأحمد خفاش الذي اعترف بمشاركته في مذبحة فض اعتصام القيادة العامة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والمغتصبات، وكشف في فيديو شهير معلومات دقيقة بطريقة متعجرفة عن فض الكيزان للاعتصام، تخلو عن احترام مشاعر أهل الشهداء وملايين الشباب الثوري، مهددا بعودة تنظيمه الاجرامي للحكم. وأطلق سراحه بعد انقلاب البرهان الذي أعاد الكيزان للسلطة. يا سبحان الله "البِرُّ لا يبلى، والإثم لا يُنسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تُدان"
ايهاب محمد مادبو56,211 次观看 • 1 年前

السفاح الإرهابي مهند في مظاهرات الزحف الأخضر، لإسقاط حكومة الثورة الانتقالية، يهتف بشعارات دينية يوظفها في صراع سياسي على الثروة والسلطة، وعندما فشلوا بالادوات السلمية، اشعلوا حرب فاجرة فتحوا بموجبها أبواب الجحيم على الشعب السوداني، ولا يزالون في طغيانهم وغيهم يعمهون.
ايهاب محمد مادبو50,632 次观看 • 1 年前

حني علي انا يا"تتي" جيلنا نحن أبناء السبعينيات، كان محظوظا لأنه عاش امتدادا للمجد الثقافي الذي صنعه جيل الستينيات. قرأنا بشغف أعمال ألبرتو مورافيا، وألبير كامو، وجان بول سارتر، وغابرييل غارسيا ماركيز، كما نهلنا من أدب الطيب صالح، ومحمد المكي إبراهيم، وغيرهم من مدرسة الستينيات. ورقصنا التويستي "اقرب لهذه الرقصة" تقريبا، كما رقصنا كذلك "الجيلوه" والديسكو، ثم "البريك دانس" على أنغام مايكل جاكسون، واهتزت أرواحنا مع موسيقى الريغي التي حملها بوب مارلي إلى العالم، قبل أن تتسلل إلينا موجة الراب والهيب هوب في سنواتها الأولى. كان ذلك زمنا تصاغ فيه العقول بالكتب، وتبنى فيه الشخصية بالحوار مع أعظم المفكرين والروائيين، قبل أن يصبح العالم أسير الشاشة التلفونات والمنشورات العابرة لقد ورثنا بالفعل من جيل الستينيات شغف القراءة، وأن الثقافة ليست ترفا، بل هي الذاكرة الحية للأمم والوقود الحقيقي لنهضتها.
ايهاب محمد مادبو12,316 次观看 • 2 个月前
