
إليان
@ElyaneTalk • 28,719 subscribers
مدريديستا و مآرب أخرى | Madridista y mucho más
Videos

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..
إليان115,112 görüntüleme • 27 gün önce

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.
إليان91,412 görüntüleme • 1 ay önce

الاحتفاء بالخصم الأضعف ليس دائمًا تفاؤلًا ؛ أحيانًا يكون اعترافًا مبطنًا بأن المسار (سهلا أو صعبا) يكتب مصيرك أكثر مما يكتبه أقدام لاعبيك. لذلك، حين أرى معلقين وجماهير على مواقع التواصل ومحللين بالأستوديوهات، يفرحون بأن منتخبهم سيواجه أقل خصم خطورة، أتذكر تصريح محمد وهبي قبل مباراة هايتي : «لا يهمنا من يكون خصمنا القادم، يجب أن نكون قادرين على مواجهة أي خصم مهما كان». الفارق هنا ليس في النبرة والحماس، بل في المعيار والسقف الذهني. هناك عقلية تبني طموحها على لطف المسار، وعقلية تبني فريقها على قسوة الاحتمالات. وهبي لم يكن يعلّق على خصمٍ قادم ؛ كان يضع معيارًا لمنتخبٍ يريد أن يكبر!
إليان60,580 görüntüleme • 1 ay önce

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".
إليان64,601 görüntüleme • 3 ay önce

🔴- مورينيو لا يطلب السلطة. يطلب النجاة! كيف يطلب مدرّبٌ فاز بكلّ شيء"النجاة"؟ وممّن؟ لماذا يحتاج في ريال مدريد تحديدًا، إلى شروط لا يطلبها مدرّب طبيعي في نادٍ طبيعي؟ - هل يَجلس فينيسيوس على الدكّة؟ - هل يَستبدل مورينيو مبابي؟ كلّ هذا يَتعلّق بشرطٍ واحدٍ في عقد عودته! الإجابة في الحلقة الجديدة على يوتيوب 👇
إليان13,274 görüntüleme • 2 ay önce

قبل تحليل انتخابات ريال مدريد بشكل بنيوي وعميق... لابد من المرور -منهجيا- عبر حلقة اليوم : الدولة العميقة — الجزء الثاني : الهوية الميتا-فنية. هذه الحلقة تجيب عن أسئلة كثيرة وتفسر سبب دفاع السوسيوس الانتخابي عن نموذج بيريز الرياضي... أيضا تجيب عن سؤال : لماذا لن يخسر بيريز الانتخابات حتى لو خسر ريال مدريد الألقاب... هذه الحلقة تؤسس وتشرح مفهوم "الميتا-فنية" الذي هو الوجه السردي والدعائي للدولة العميقة بريال مدريد. الحلقة بعد دقائق على قناتي يوتيوب.
إليان11,401 görüntüleme • 2 ay önce

[ انتبه.. مساحة..!!! ] أكثر نقاش شغل (ولا يزال) معظم المدريديستا منذ أمس سواء في الإعلام الإسباني أو على منصات التواصل الاحتماعي هو ذلك القرار الصعب الذي يجب أن يحسمه تشابي ألونسو لتحديد ثنائي الهجوم، وكان موضوع مقال [صراع العروش]. لكن، في غفلة من الجميع، هنالك قرار لا يقل صعوبة يجب على تشابي وطاقمه الفني تدبير تبعاته الفنية والتكتيكية، ولا أحد يتحدث عنه!! بأي نظام تكتيكي سنلعب أمام باريس؟؟ كلنا نعرف أن تشابي يريد من فريقه السيطرة والتحكم وعدم التراجع لقبول اللعب. لذلك نتوقع أنه سيفعل نفس ما حاول البايرن فعله (من ناحية الفكرة) ؛ السيطرة والضغط على باريس في مناطقها لكون ذلك أظهر نقاط ضعف باريس. هنالك (في هذا السياق) نوعين من السيطرة مرتبطين بنظام اللعب محل السؤال أعلاه 👆 : 1⃣- السيطرة العددية : (شاهد المقطع التكتيكي التوضيحي أسفله 👇) هذه السيطرة (على خط الوسط) يضمنها نظام 3-5-2 بتفريعه 3-4-1-2.... فأنت ستملك 5 لاعبين في الوسط مقابل 3 لباريس... نعم، ستمنع باريس من تشغيل ماكينة السيطرة والتحكم الذي ستنافسها عليه بشراسة وربما (بفضل التفوق العددي) تسيطر على المباراة. لكنك تشغل ماكينة أخرى ؛ ماكينة "التوسع العمودي القصوي" من خلال التحولات المباشرة خاصة وأن أكبر عيوب نظام 3-5-2 كونه يخلق مساحات لا يحتاج الخصم أن يتعب لخلقها بل عليه فقط استغلالها، وهو كل ما يبرع ثلاثي هجوم باريس مع أظهرتهم النفاثة في فعله... وهذا أيضا يعني أن روديغير وأسينسيو سيكونان أمام حالات واحد ضد واحد... فكرة أخيرة هنا ؛ لو لعبنا بهذا النظام فأي مراوغات أو تمريرات فاشلة ستتحول لمرتدات قاتلة.. كل لاعب يجب أن يتحمل المسؤولية حين يملك الكرة لأن فقدانها مع المساحات في الخلف انتحار أمام باريس. (شاهد المقطع التكتيكي التوضيحي أسفله 👇) 2⃣- السيطرة التموضعية : اللعب بنظام 4 مدافعين وغلق المساحات أمام باريس، لكن هذا القرار التكتيكي يعني تسليم خط الوسط لباريس حيث أنه بالإضافة لثلاثي خط وسطهم ينضم نونو مينديش مع عودة واحدة من ثلاثي الهجوم لأجل الزيادة العددية في الوسط. في هذه الحالة (حيث تم غلق المساحات بالتموضع التكتيكي) سيحتاج باريس أن يخلق المساحات بتحركات لاعبيه (شاهد المقطع التكتيكي التوضيحي أسفله 👇) كما فعل أمام بايرن. إذن كخلاصة : سيكون على تشابي ألونسو وطاقمه أن يختاروا إما التنازل قليلا على الكرة (اللعب بنظام 4 مدافعين) وإغلاق المساحات بلعب تموضعي أو التنازل عن المساحات (اللعب بنظام 3 مدافعين) وخنق باريس في مناطقه بلعب ارتباطي. وهذا القرار (وهذه فكرة مهمة لن تقرؤوها أو تسمعوها إلا هنا) قد يؤثر في قرار اختيار من سيلعب في خط الهجوم!!! إذا حلل تشابي وطاقمه أسلوب لعب باريس ودرسوا نقاط ضعفه فاقتنعوا أننا نحتاج هيكل تموضعي فتواجد غونزالو (بروفايل تموضعي) إجباري، لكن إذا رأوا أننا سنؤذي باريس باللعب الارتباطي فسيكون تواجد فيني (بروفايل ارتباطي) ضروري.
إليان32,277 görüntüleme • 1 yıl önce

✅- أهم تداريب تشابي ألونسو : الروندو الارتباطي ؛ ما الذي يعنيه؟ لماذا هو مهم، وما الأهداف التكتيكية منه؟ ----------------------------- 🟧- في منشور سابق شرحت لكم الهدف من أحد التمارين التي كان خلالها المساعد باريا يهتف برقم اعتباطي ؛ وعلى اللاعبين تكوين مجموعات فورا مكونة من ذلك العدد من اللاعبين. وكان الهدف ؛ خلق "هوية جماعية" قبل "هوية فنية". لأنه في اللعب الارتباطي من الضروري أن تخلق كمدرب الترابط العاطفي بين اللاعبين قبل الترابط التكتيكي... التفاصيل هنا : 👇 🟧- ثم في منشور آخر شرحت لكم لماذا يسجل الطاقم الفني لـ (تشابي ألونسو) التداريب بواسطة الدرون Drones. التفاصيل هنا : 👇 ----------------------------- اليوم سأشرح لكم واحدا من أهم تدريبات تشابي ألونسو الذي يشتغل عليه يوميا وبكل حصة، لكون التدريب الذي يمثل الكرة الوظيفية التي شرحتها بالتفصيل هنا : 👇 ------------------------------- هذا التدريب 👇 يسمى الروندو Rondo : كل مدربي كرة القدم مهما كانت هويته الفنية يجب أن يمارسه يوميا لأن الروندو تدريب مشترك ورئيسي بكل مدارس التدريب... لكن.... يتم تغيير شكله وطريقة ممارسته حسب الهوية الفنية. فتدريب الروندو باللعب التموضعي (فرق غوارديولا، دي تشافي، أرتيتا، ساري، توخيل، دي زيربي....) يكون روندو تموضعي حيث اللاعبون ثابتون في أماكنهم التي تمثل مواقعهم في المساحات والكرة هي التي تتحرك وتنتقل من قدم لقدم بشكل دائري أو عبر مثلثات تمرير... لكن الروندو في اللعب الارتباطي مختلف لأن فكرة اللعب الارتباطي أصلا تناقض فكرة اللعب التموضعي (الكرة من يجب أن تتحرك) حيث اللاعبون هم من يتحركون في اللعب الارتباطي ويغيرون مراكزهم باستمرار من خلال تحركات لطلب الكرة ثم التمرير من لمسة واحدة. لكن ما أضافه تشابي ألونسو لهذا الروندو هو ما شرحته في مقالي التحليلي ؛ حيث تشابي يمزج ما بين اللعب التموضعي والارتباطي... لاحظوا في التمرين 👇 أن اللاعبين في الطرفين ثابتان لا يتحركان ؛ هذان اللاعبان يمثلان لاعبي التموضع مستقران في موضع واحد والمسافة بينهما هي التي يجب على لاعبي الارتباط التحرك داخلها ثم التكرير من لمسة واحدة. تمت إضافة مجسمات مانكان (بالأصفر أو الأحمر) لتمثيل لاعبي الخصم وذلك لخلق نوع من الزحام الذي يشبه ما يحدث خلال المباريات، ويدخل تشابي ألونسو وأحيانا مع مساعده وسط الروندو ليمارس الكثافة والضغط لكي يعتاد لاعبو الارتباط على التمرير من لمسة واحدة تحت الصغط... هذا التمرين بهذا الشكل 👇 هو أساس ضروري فمن خلاله يتم تلقين اللاعبين تكتيكات اللعب الارتباطي التي تعتمد على التحركات الجماعية في مساحات والتمرير البيني غير المتوقع لمباغتة الخصم وكسر الخطوط. ومن أهم تكتيكات اللعب الارتباطي التي يساعد تمرين الروندو Rondo على اكتسابها : 🔶 - Toco y me voy المس الكرة وتحرك. هو مقابل التيكي تاكا في اللعب التموضعي. 🔶 - Yo-Yo تكتيك اليويو (Yo-yo tactic) هو أسلوب تكتيكي في كرة القدم يعتمد على تبادل الكرة بين اللاعبين بشكل متكرر وسريع، مع تحركات مستمرة للأمام والخلف، على غرار حركة اليويو. يهدف هذا التكتيك إلى استنزاف الخصم وإيجاد المساحات لخلق فرص هجومية. 🔶 - Tabela الـ One Two صيغة اللعب الارتباطي. يقوم اللاعب الأول بتمرير الكرة إلى زميله (عادةً بتمريرة قصيرة ودقيقة). اللاعب الثاني يعيد الكرة بسرعة بلمسة واحدة أو اثنتين إلى اللاعب الأول الذي يكون قد تحرك إلى مساحة جديدة. 🔶 - Escadinhas نمط لعب يعتمد على تقدم تدريجي في الملعب من خلال تمريرات قصيرة ومتتالية، حيث يتحرك اللاعبون بتسلسل يشبه "الصعود درجة درجة" لكسر خطوط واختراق دفاع الخصم. كسر الخطوط بالتحرك على شكل سلالم أو درجات. 🔶 - Corta luz أسلوب تعتمد على التمريرات القصيرة والسريعة مع حركات بدون كرة لخلق مساحات فارغة. اللاعبون يتحركون بسرعة لتشتيت انتباه الدفاع، مما يُشبه "إطفاء الضوء - Corta Luz" عن تحركاتهم. 🔶 - Tilting تكتيك جماعي يهدف إلى "إمالة" توازن الملعب عن طريق تحريك الكرة أو اللاعبين إلى جانب معين (مثل الجناح) لخلق مساحة أو فرصة في الجانب الآخر. لذلك يعتمد تشابي ألونسو على أظهرة تموضعية لكونها هي التي تستفيد من تكتيك الإمالة لما تبقى دون رقابة على طرف الملعب.
إليان28,164 görüntüleme • 1 yıl önce
Daha fazla içerik yok.